الرئيسية صحافة حقوق الإنسان أربعة قتلى وأكثرمن 13 جريحاً جراء سقوط قذائف على مدينة حلب

أربعة قتلى وأكثرمن 13 جريحاً جراء سقوط قذائف على مدينة حلب


سُجّل سقوط القذائف خلال شهري آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر 2018، تزامناً مع إعلان بعض فصائل المعارضة المسلحة قصفها لمواقع عسكرية عدة في المدينة

بواسطة wael.m
84 مشاهدة تحميل كملف PDF هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية

قتل أربعة أشخاص على الأقل بينهم طفل وجرح أكثر من 13 آخرين، نتيجة سقوط قذائف مدفعية وصاروخية على مدينة حلب، وذلك خلال شهري آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر 2018، تزامن ذلك مع تصريحات أطلقتها بعض فصائل المعارضة المسلحة عن قصفها عدة مواقع عسكرية للقوات النّظامية السّورية في المدينة.

وسجل ناشطون في مدينة حلب سقوط قذائف صاروخية على أحياء الزهراء والنيل والمهندسين وحلب الجديدة يوم 2 آب/أغسطس 2018، وأسفر القصف عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح ستة آخرين، وفي اليوم ذاته صرّح قائد عسكري في فصائل المعارضة المسلحة أنهم قصفوا الأكاديمية العسكرية ومدرسة المدفعية وجمعية الزهراء (جميع هذه المواقع قريبة من الأحياء المذكورة)، حيث أشار القيادي أنهم "تجنبوا قصف الأماكن التي يتواجد فيها المدنيين بحلب، كما  أنهم أعطوا توجيهات للأهالي للإبتعاد عن الأماكن القريبة من انتشار القوات النظامية السورية والميليشيات الموالية لها".

وفي يوم 8 آب/أغسطس 2018، سُجل سقوط قذيفتين صاروخيتين على حي حلب الجديدة ولم تسفرا عن خسائر بشرية، وكذلك في الـ31 من الشهر ذاته سُجل سقوط ذخائر متفجرة على حيي حلب الجديدة والزهراء.

كذلك سُجل سقوط قذيفة صاروخية عند "مسجد حمزة" في حي الزهراء يوم 2 أيلول/سبتمبر 2018، وفي الرابع من الشهر ذاته جُرح شخصان نتيجة سقوط ثلاثة قذائف مدفعية على حي الحمدانية، وفي الـ14 من الشهر ذاته أيضاً قتل طفل وجرح 13 شخصاً بينهم ثلاثة نساء نتيجة سقوط قذائف مدفعية وصارخ محلي الصنع على حي شارع النيل بحسب "مشفى حلب الجامعي"، وفي يوم 19 أيلول/سبتمبر سقطت قذائف مدفعية على حي حلب الجديدة، وأخيراً في يوم 21 سقط صاروخ في محيط فندق في حي الحمدانية أسفر عن عدد من الجرحى، وذلك بحسب ما نشرت وسائل إعلام محلية وناشطون في مدينة حلب.

وحول مسؤولية فصائل المعارضة المسلحة عن استهداف مدينة حلب، قال مصدر عسكري في "الجبهة الوطنية للتحرير" -رفض كشف اسمه لأسباب شخصية- في حديث مع سوريون من أجل الحقيقة والعدالة يوم 24 أيلول/سبتمبر 2018، إن مقاتلي "الجبهة الوطنية" استهدفوا مرات عدة خلال شهري آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر 2018 مواقع عسكرية للقوات النّظامية السّورية غربي مدينة حلب، وهي الأكاديمية العسكرية وكتيبة المدفعية وجمعية الزهراء والراموسة، مؤكداً عدم استهداف مناطق المدنيين.

من جهة أخرى، قال الناشط المحلي "محمد ورد"[1] إن جميع خطوط التماس بين الطرفين تقع تحت سيطرة "الجبهة الوطنية للتحرير"، وتابع قائلاً: "أنا مقيم في بلدة خان العسل وأسمع أصوات إطلاق المدفعية بحال قامت الفصائل بأي عملية قصف، في التواريخ المذكورة لسقوط القذائف على مدينة حلب لم نسمع صوت صدور أي قذائف من مواقع الفصائل القريبة علينا".

علماً أن منطقة "خان العسل" هي إحدى النقاط العسكرية التي يتمّ القصف من خلالها، إضافة إلى وجود مناطق أخرى مثل "الراشدين الضاحية" و "الراشدين الخامسة" و "المنصورة".

[1] مقيم في بلدة خان العسل غربي مدينة حلب والمحاذية لخطوط التماس بين الفصائل المسلحة والقوات النظامية السورية، تم إجراء المقابلة عبر الانترنت يوم 24 أيلول/سبتمبر 2018.

 

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد