الرئيسية قصص وشهاداتقصص مكتوبة تهمة ملفّقة غيّرت حياة موسى إلى الأبد …

تهمة ملفّقة غيّرت حياة موسى إلى الأبد …


"الجلد" و "الرجم بالحجارة حتّى الموت" كانت ممارسات شائعة من قبل تنظيم داعش في دير الزور-سوريا

بواسطة wael.m
255 مشاهدة تحميل كملف PDF هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية

مقدمة: تنوّعت الممارسات التي ارتكبها التنظيم الذي يطلق على نفسه الدولة الإسلامية[1] والمعروف باسم تنظيم "داعش" في المناطق الواقعة تحت سيطرته في محافظة دير الزور[2]، وبدأت أحكامه تتوالى على قاطني هذه المناطق، بشكل اعتباطي ووفقاً لأهواء عناصر التنظيم، فواجه العديد من المدنيين أحكاماً جائرة، بينما قوبل بعضهم الآخر بحكم الموت، وذلك وفقاً للقوانين التي يفرضها التنظيم في مناطق سيطرته وقوله بتطبيق الشريعة الإسلامية، ومنها تطبيق "حدّ الجلد" و "حدّ الرجم " أي الرمي بالحجارة حتى الموت، بتهم وحججِ مختلفة ومنها "ممارسة جرم الزنا".

وكانت سوريون من أجل الحقيقة والعدالة قد نشرت في وقت سابق شهادة مطوّلة[3] من قبل أحد المدنيين الذين طُبَق بحقهم حدّ السرقة في العام 2017، وذلك في مدينة البوكمال في محافظة دير الزور، هذا الحد الذي يقضي بقطع اليد اليمنى للشخص الذي تُثبت إدانته بالسرقة.
 

أولاً: متى سيطر تنظيم "داعش" على محافظة دير الزور وكيف:

في مطلع شهر تموز/يوليو من العام 2014، بدأ اجتياح عناصر تنظيم "داعش" لمدن وبلدات محافظة دير الزور، والتي تبلغ مساحتها أكثر من (36) ألف كيلو متر مربع، وذلك بعدما استطاعت الأخيرة إخراج تنظيم جبهة النصرة الذي سيطر على جزء كبير من ريف وبلدات محافظة الحسكة خلال العام 2013، وتكبيد القوات النظامية السورية في بعض أماكن سيطرتها خسائر فادحة.

وبتاريخ 20 تموز/يوليو من العام 2014، استطاع تنظيم "داعش" الدخول إلى مركز مدينة دير الزور، مسيطراً بذلك على أكثر من (95 %) من محافظة دير الزور، وطارداً تنظيم جبهة النصرة بشكل نهائي من المحافظة، في حين بقيت القوات النظامية السورية داخل قسم من المحافظة بالقرب من بادية تدمر، وبذلك استطاع تنظيم "داعش" السيطرة على ثاني مركز محافظة في سوريا بعد مدينة الرقة.

ثانياً: "تعرّض للجلد مئة مرة بينما واجهت خطيبته "حد الرجم حتى الموت" عقب اتهامهما "بجرم الزنا":

"موسى العبد الله" (25 عاماً)، من مواليد مدينة الميادين[4] التي تقع على بعد (45) كيلو متر من مركز محافظة دير الزور، وتحديداً من الجهة الجنوبية الشرقية من المحافظة، كان "موسى" يعمل في إحدى محلات بيع الأطعمة داخل المدينة، وخلال عمله ذاك استطاع التعرّف على "سحر" البالغة من العمر (23 عاماً)، فنشأت بينهما علاقة حب في ظل سيطرة تنظيم "داعش" على المدينة، وذلك بحسب ما روى لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة[5]، في شهر حزيران/يونيو 2018، حيث تحدّث في هذا الصدد قائلاً:

"كنا نرتاد أحد مقاهي مدينة الميادين من أجل رؤية بعضنا بعضاً بحجة أنها أختي، وذلك بسبب قوانين التنظيم الصارمة والتي تقضي بعدم خروج الفتاة إلى أحد المقاهي إلا ومعها محرّم، وبقينا على هذه الحالة أكثر من خمسة أشهر، وفي بداية العام 2017، قررت التقدّم للزواج بسحر، وبالفعل أصبحت خطيبتي واتفقنا على الزواج بعد شهرين حتى أتمكن من تجهيز أموري والبدء بحياتي معها."

في شهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2016، حدث ما لم يكن في حسبان "موسى"، فتحولت حياته وانقلبت رأسا على عقب حسب تعبيره، حيث تابع قائلاً في هذا الصدد:

"في تلك الفترة، أخبرتني "سحر" بأنّ هنالك شاباً من مركز الحسبة[6] التابع لتنظيم "داعش"، كان قد تقدّم للزواج منها، فقام والدها بإخباره بأنّ طلبه مرفوض لأنّ ابنته "مخطوبة" مسبقاً إلا أنّ الشاب أصبح يكرر ويقول بأنه أولى بالفتاة باعتبار أنه "يحمي عرض وشرف الولاية" ، وأذكر أنني لم أعر  أي اهتمام لهذا الموضوع، وبتاريخ 12 تشرين الأول/أكتوبر 2016، تمّ اقتيادي من قبل عناصر الحسبة من مكان عملي، بأبشع أسلوب يمكن وصفه، وذلك من خلال اعتقالي أمام زبائن المحل وإيقاعي على الارض، وبعدها سحلي ووضعي في السيارة الخاصة بهم، ولم أكن أملك أدنى فكرة عمّا يحدث، وعندما قام صاحب العمل بسؤال عناصر التنظيم حول سبب اعتقالي، أشاروا عليه بالتزام الصمت، وإلا سيتعرّض للاعتقال هو الآخر، وبعدها تمّ سوقي وأنا معصوب العينين إلى مركز الحسبة الذي يقع في الطرف الشرقي لمدينة الميادين".

تمّ احتجاز موسى في سجن مركز الحسبة والذي كان عبارة عن قبو لا تتجاوز مساحته (1*1) متر مربع، وبقي فيه مدة يوم كامل دون أن يقوم أي عنصر باستجوابه أو حتى إحضار الطعام له، باستثناء السجان الذي كان يُحضر له بعض الماء في علبة متسّخة، وتابع قائلاً:

"بعد يوم كامل من احتجازي في ذلك القبو، تمّ إخراجي إلى غرفة أكبر، وجاء عنصران ملّثمان وأخبراني بأنّ سبب اعتقالي هو ممارسة "جرم الزنا" مع المدعوة "سحر" والتي هي خطيبتي، وتم رفع تقرير بحقي من قبل أحد العناصر، فحاولت إخبارهم بأنّ الفتاة هي خطيبتي ولم أقم معها بأي فعل فاحش نهائياً وبأنني سأتزوجها "على سنة الله ورسوله"، ولكنّ أحد العناصر نهض وقال لي (يبدوا أنك لا تفهم الأمر بالحسنة)، ولم أفهم معنى كلامه، وبعد عشر دقائق تقريباً وضعوا العصابة على عيني وأخرجوني من الغرفة، ومشيت حوالي الدقيقتين في ممر وأصوات الناس تتعالى فيه، فأحدهم يطلب النجدة والآخر يصرخ ويقول أنا بريء، فوضعوني في غرفة أخرى وتمّ إغلاق الباب وأزالوا العصابة من على عينيّ، وعندها إنهال عليّ عنصران بالضرب بالهراوة والأقدام وهم يرددان "يجب أن تعترف أنك مارست الزنا مع سحر"، واستمرّ الأمر على هذا المنوال حتى لم أعد أشعر بما حولي، فتمّ سكب الماء البارد على جسمي وإخباري مراراً بضرورة الاعتراف، إلا أنني أصريت على كلامي وقلت لهم أنّ هذا الكلام عارِ عن الصحة، فاستمرّ الضرب بوتيرة أعنف مع استعمال الكابلات الكهربائية القاسية، وعندها اضطررت إلى الاعتراف ولم أستطع مواصلة التحمل وأخبرتهم بأنني سأقول أي شيء مقابل أن يتوقفوا عن ضربي، فقاموا بكتابة ورقة وأخبروني أن أقوم بالتبصيم عليها بواسطة اصبعي اليسار وبعدها أعادوني إلى القبو مرة أخرى."

عقب ثلاثة أيام على احتجاز "موسى"، قام عناصر التنظيم بعرضه على القاضي المسؤول في مركز الحسبة، والذي اتهمه بممارسة "جرم الزنا" مع الفتاة دون إذن شرعي، فحاول "موسى" إخباره أنه اعترف بالأمر تحت التعذيب، إلا أنّ القاضي لم يعر أي اهتمام لكلام "موسى" وأصدر حكماً بجلده مئة جلدة أمام العلن إضافة إلى سجنه مدة (15) يوماً قبل الجلد، ونفيه خارج مدينة الميادين مدة عام كامل عقب عملية الجلد، وتابع "موسى" قائلاً:

"تمّ احتجازي مدة 15 يوماً وقبيل تعرّضي للجلد وتحديداً  بتاريخ 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، أخبرني العناصر بضرورة "الوضوء والاغتسال" لأنهم سيقومون بجلدي يوم غد أمام العلن في ساحة الباصات في الميادين، كما أعلموني بأنني لن أستطيع رؤية عائلتي إلا يوماً واحداً فقط بعد الجلد، وفي اليوم التالي تمّ اقتيادي عبر سيارة من نوع "بيك آب" ومن ثمّ وضعي في ساحة الباصات وطلب مني أن أقوم بخلع قميصي، وبدأ العناصر بالقول للناس بأنني ارتكبت "جرم الزنا" مع الفتاة فلانية وبأنّ الله أمر بجلد "الزناة" من أجل التوبة، وبعدها قام أحد العناصر بجلدي وبدأ الناس بالعدّ لي، وأذكر أنني فقدت الوعي في منتصف جلدي، وتمّ إرغامي على النهوض لمواصلة جلدي، وبعدها تمّ تركي في الساحة وجاء أخي ووالدي وقاما بحملي والتوجه بي إلى المنزل، حيث بقيت هنالك مدة يوم كامل قبل أن يتم نفيي خارج مدينة المبادين."

عقب وصوله إلى المنزل، سارعت عائلة موسى لعلاج جراحه التي جعلته يأنّ من الألم، وأخبرته والدته بأنّ أحد عناصر التنظيم لفّق له هذه التهمة كي يتمكن من الزواج بـ "سحر"، وأعلمته بأنّ عائلة "سحر" هي من أخبرتها بذلك، لكنّ صدمته كانت أشدّ عندما علم بأنّ "سحر" كانت قد تعرّضت "للرجم" (الضرب بالحجارة) حتى الموت، في ساحة "الباصات" ذاتها التي تمّت فيها عملية جلده، وأكمل قائلاً:

"أجهشت في البكاء ولم أتمالك نفسي، وفي اليوم الثاني وبعد أن اسودّت الحياة في وجهي، أصبحت أرغب في الخروج من الميادين حتى وإن رفض التنظيم إخراجي، وفي الصباح الباكر جاء بعض العناصر إلى منزلي، ووضعوني في السيارة، وأشاروا عليّ كي أقوم بوداع عائلتي، باعتبار أنني لن ألقاهم إلا بعد سنة كاملة، وفعلاً تمّ اقتيادي إلى مدينة البوكمال التابعة لمحافظة دير الزور والواقعة جنوب شرقي المحافظة، وتحديداً إلى سجن "الصلاح" في المدينة، وأخبروني بأنني سأمضي فترة احتجازي هنا، بينما أقوم ببعض الأعمال لهذا السجن، حيث تمّ تكليفي بجمع القمامة من حاويات السجن المنتشرة، ومن ثمّ أقوم برميها في مكب للنفايات خارج البلدة برفقة عناصر من تنظيم "داعش"."

بقي موسى محتجزاً حتى شهر آذار/مارس 2017، وعندما بدأت المعارك ضدّ تنظيم "داعش" في محافظة دير الزور، وتمّ تحرير أغلب المناطق الواقعة على الضفة الشرقية من نهر الخابور، أخذ "موسى" يفكر في الفرار من السجن، فاتفق مع أحد عناصر التنظيم على أن يساعده مقابل دفع مبلغ معين، وبالفعل قام الأخير بالاتفاق مع أحد المهربين مقابل دفع مبلغ (150) ألف ليرة سورية، وفي أواخر شهر آذار/مارس 2017، نجح موسى في الفرار من السجن، ومع اشتداد المعارك ضدّ تنظيم "داعش" في شهر تموز/يوليو 2017، نزح موسى إلى أحد المخيمات في محافظة الحسكة، حيث ما زال موسى متواجداً هناك، وهو يأمل في سماع أي خبر عن عائلته التي انقطعت أخبارها منذ أكثر من عام ونصف.
 

ثالثاً: أحكام بالموت بحق المدنيين:

وفي حوادث أخرى مشابهة، روى "موسى العبد الله" لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة، بأنّ التنظيم كان قد نفذّ حدّ "الرجم حتى الموت" بحق فتى يبلغ من العمر (20) عاماً، في مدينة الميادين، وذلك في شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2014، عقب اتهامه بأنّ عناصر التنظيم عثروا على أشرطة مصورة على هاتفه المحمول، تظهر قيامه "بجرم الزنا"، حيث أشار "موسى" إلى أنّ عناصر التنظيم نفذوا "حد الرجم" (الرمي بالحجارة حتى الموت) عند دوار البكرة في مدينة الميادين، وسط تجمهر عشرات المواطنين ومن بينهم أطفال، إضافة إلى حضور عدد من عناصر تنظيم "داعش".

وفي شهر تموز/يوليو 2015، قام عناصر التنظيم بإعدام رجل آخر في ساحة الفيحاء وسط مدينة البوكمال، وذلك بعد اتهامه أيضاً "بجرم الزنا" من قبل جماعة الحسبة المكلفة بمخالفة الناس وعقابهم في حال قيامهم بأي عمل يخالف قوانين التنظيم، حيث ذكر ناشطون محليون أنّ الرجل تم رفع تقريره بحقه من قبل بعض مخبري "جماعة الحسبة"، على أنهم شاهدوه وهو يقوم بممارسة "الزنا" مع إحدى الشابات، فقامت "جماعة الحسبة" باستجواب الشاب وتمّ إصدار الحكم بحقه و"إقامة الحدّ" عليه بالتاريخ المذكور.

 وجانب آخر نشرت وكالة الفرات التابعة لتنظيم "داعش" بتاريخ 3 أيلول/سبتمبر 2014، عملية "رجم" بحق أحد الرجال المتهمين بالزنا في مدينة البوكمال الواقعة جنوبي شرقي محافظة دير الزور، حيث نشرت الوكالة ألبوم صور تظهر كيفية رجم الشاب وهو محاط بجموع من الناس داخل المدينة وذلك في مكان يدعى ب"ساحة الكنيسة القديمة" داخل المدينة.

صور تظهر قيام عناصر تنظيم "داعش" برجم أحد الشبان في مدينة البوكمال، بتهمة "جرم الزنا"، وذلك في شهر أيلول/سبتمبر 2014. 
مصدر الصورة: وكالة الفرات.

 


[1] تنظيم "الدولة الإسلامية" والمعروف باسم تنظيم "داعش" -ظهر لأول مرة بعد إندلاع النزاع في سوريا عام 2011- تحت اسم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" في شهر نيسان/أبريل من العام 2013 وتم الترويج له على أنّه نتيجة اندماج ما بين تنظيم "دولة العراق الإسلامية" من جهة، وتنظيم "جبهة النصرة" من جهة أخرى، قبل رفض الأخيرة لهذا الطرح، ومطالبة زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري من التنظيم الجديد "التركيز" على العراق و "ترك" سوريا لجبهة النصرة آنذاك، قبل هذا التاريخ. كان التنظيم ينشط في العراق تحت اسم "جماعة التوحيد والجهاد" قبل تحولها إلى "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" عقب تولّي "أبو مصعب الزرقاوي" قيادته في العام 2004 وإعلان البيعة لزعيم تنظيم القاعدة السابق "أسامة بن لادن"، وبعد مقتل "أبو مصعب الزرقاوي" على يد القوات الأمريكية في العام 2006، تزعّم التنظيم "أبو حمزة المهاجر" ليتم الإعلان بعد أشهر قليلة عن تشكيل "دولة العراق الإسلامية" ولكن بزعامة "أبي عمر البغدادي" وتولى "أبو حمزة المهاجر" منصب مساعد زعيم التنظيم.

أبو بكر البغداي "عبد الله إبراهيم"، والذي جاء خلفاً لـ "أبي عمر البغدادي" كان قد أعلن في 29 حزيران/يونيو 2014، قيام "الخلافة الإسلامية، ونصّب نفسه "خليفة للمسلمين"، واتخّذ التنظيم من مدينة الرقة السورية "عاصمة له".

[2] بتاريخ 9 أيلول/سبتمبر من العام 2017، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية عن البدء بمعركة "عاصفة الجزيرة، من أجل تحرير الريف الشرقي من محافظة دير الزور، وذلك بالتزامن مع حملة أخرى كانت قد شنتها القوات النظامية السورية في الريف الغربي للمحافظة وخط نهر الفرات ضدّ عناصر تنظيم "داعش"، حيث أفضت هذه المعارك إلى إخراج عناصر تنظيم "داعش" من عدد من مناطق المحافظة ومنها مدينة الميادين والبوكمال، بينما ما زالت المعارك مستمرة حتى تاريخ كتابة التقرير في 28 آب/أغسطس 2018، في ريف البوكمال الجنوبي المحاذي للحدود العراقية السورية من أجل إخراج تنظيم "داعش".

[3] "اتقوا وتوبوا إلى الله، والآن سوف تقطع يداكما"، سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، في 5 حزيران/يونيو 2018، آخر زيارة 28 آب/أغسطس 2018، https://www.stj-sy.com/ar/view/560.

[4] تمّ طرد عناصر تنظيم "داعش" من مدينة الميادين في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2017.

[5] تم لقاء الشاهد من قبل الباحث الميداني لدى سوريون من أجل الحقيقة والعدالة في أحد مخيمات محافظة الحسكة، حيث كان الشاهد قد نزح إليه في شهر تموز/يوليو 2017.

[6] مركز الحسبة هو جهاز أمني يتبع لتنظيم "داعش" وهو مستوحى من الشريعة الإسلامية للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويقدم التنظيم مركز الحسبة على أنه الشرطة الدينية التي تهتم بأدنى المسائل الدينية مثل لون لباس المرأة وطول ملابس الرجال، وارتكاب الخطايا كالسرقة وغيرها.

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد