الرئيسية صحافة حقوق الإنسان قتلى بقصف جوي للقوات النّظامية السّورية على مناطق عدة جنوبي إدلب

قتلى بقصف جوي للقوات النّظامية السّورية على مناطق عدة جنوبي إدلب


يأتي القصف في خرق لاتفاق "تخفيض التصعيد" المبرم بين الحكومة السورية والمعارضة برعاية تركيا وروسيا وإيران في "محادثات الأستانة"

بواسطة wael.m
40 مشاهدة تحميل كملف PDF هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية

قتل عشرة مدنيين وجرح 39 آخرون، في مناطق عدّة بريف إدلب الجنوبي، شمالي سوريا، نتيجة قصف جوي ومدفعي من القوات النّظامية السورية وحلفائها، بتاريخ 10 آب/أغسطس 2018، في خرق لاتفاق "خفض التصعيد" الذي وقعته المعارضة السورية مع الحكومة السورية برعية الدول الضامنة في "محادثات أستانا."[1]

وقال الناشط المحلي "جابر البكري" ومدير "مركز التمانعة الإعلامي" -المقيم في بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي- في حديث مع سوريون من أجل الحقيقة والعدالة يوم 10 آب/أغسطس 2018، إن القوات النظامية السورية استهدفت مدينة التمانعة ببراميل متفجرة ألقتها طائرات مروحية وبقذائف مدفعية إضافة إلى غارات من طائرات حربية، واستهدفت كذلك بلدة التح ومدينة خان شيخون ببراميل متفجرة أيضاً.

وأسفر القصف مقتل سبعة أشخاص بينهم امرأتين وجرح 23 آخرين بينهم ثمانية أطفال وامرأتين في مدينة خان شيخون، وعن مقتل ثلاثة مدنيين في بلدة التح عرف منهم هيثم الغجر، وشاب من مدينة خان شيخون وطفلة من قرية الدرابلة إضافة إلى 9 جرحى، وفي بلدة التمانعة سجلت ثلاث إصابات فقط، وذلك وفق "البكري" الذي أشار إلى احتمال ارتفاع حصيلة القتلى.

وأضاف "البكري" أن القصف الذي استهدف مدرسة ومركزاً للدفاع المدني ونقظة طبية في بلدة التمانعة، لم يسفر عن قتلى.

من جانبه، أحصى "الدفاع المدني" في محافظة إدلب تحليق 16 طائرة مروحية ألقت أكثر من 25 برميلاً متفجراً و18 لغماً بحرياً، وأكثر من 27 غارة جوية بصواريخ فراغية وعنقودية. ووفق الدفاع المدني، تعرضت بلدة بداما لقصف بصواريخ غراد، وتعرضت قرية تل عاس لقصف بالبراميل المتفجرة، أسفر كلاهما عن عدد من الجرحى.

وكانت مجموعة من وكالات الإغاثة التي تقودها الأمم المتحدة أفادت في تقرير شهري بأن هجوماً مرتقباً للحكومة السورية على مقاتلي المعارضة في محافظة إدلب قد يشرد ما يربو على 700 ألف شخص، وذلك بحسب ما نقلت وكالة رويترز[2] يوم 10 آب/أغسطس 2018.

 

 

 

 


[1] نص البيان الختامي للجولة السادسة من "محادثات أستانا" التي انتهت في 15 أيلول/سبتمبر 2017، على إدخال محافظة إدلب ضمن مناطق "خفض التصعيد" وكذلك نشر "قوات مكافحة التصعيد"، ويتم تجديد مدة الإتفاق وهي ست أشهر بشكل تلقائي على أساس توافق الدول الضامنة.

[2] صحفيو رويترز، خبر بعنوان" وكالات إغاثة تحذر من تشريد 700 ألف سوري في معركة إدلب"، (آخر مشاهدة بتاريخ 10 آب/أغسطس 2018).

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد