الرئيسية صحافة حقوق الإنسان توثيق اعتقال 45 شخصاً بينهم 5 نساء في عفرين خلال آذار 2020

توثيق اعتقال 45 شخصاً بينهم 5 نساء في عفرين خلال آذار 2020


حدثت عمليات الاعتقال في 5 نواحٍ من أصل 7 في منطقة عفرين، وتم الإفراج عن 13 شخصاً منهم فقط

بواسطة bassamalahmed
114 مشاهدة تحميل كملف PDF هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية

وثقت “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” قيام فصائل من “الجيش الوطني” التابع للحكومة السورية المؤقتة/الإئتلاف السوري المعارض -وأجهزة تابعة له- باعتقال ما لا يقل عن 43 شخصاً بينهم 5 نساء في منطقة عفرين السورية/ذات الغالبية الكردية، خلال شهر آذار/مارس 2020، وذلك بتهم وأسباب مختلفة، وتمّ الإفراج عن 12 شخصاً منهم بما فيهم امرأتان، بعد أن قام هؤلاء و/أو ذويهم بدفع مبالغ مالية/كفالة/فدية، وتم نقل بعضهم إلى سجون مركزية، في حين ما يزال مصير 31 معتقل مجهولاً بما فيهم 3 نساء حتى تاريخ نشر هذا التقرير.

تشير “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” أنها تمكنت من توثيق عمليات الاعتقال التي جرت في خمس نواح فقط من أصل سبعة، حيث إنها لم تتمكن من توثيق الاعتقالات في ناحيتي بلبل وشيخ الحديد خلال شهر آذار/مارس 2020، وأن عدد المعتقلين 43 المُشار إليه في هذا التقرير يشمل فقط عمليات الاعتقال التي جرت في نواحي مركز عفرين وجنديرس وشران وراجو ومعبطلي.

وبحسب شهادات الأهالي ومشاهدات الباحثين الميدانين فإن كلاً من “الشرطة المدنية” و “الشرطة العسكرية” كانتا مسؤولتين عن تنفيذ القدر الأكبر من الاعتقالات، في حين نفذ كل من جهاز “الأمن السياسي” وفصيل “الجبهة الشامية” وفصيل “أحرار الشرقية” و”فيلق الشام” وفصيل “السلطان مراد” و “فرقة الحمزة/الحمزات” و “لواء سليمان شاه/العمشات” و “لواء الفتح” وفصيل “المنتصر بالله” باقي العمليات.

أكدّ معظم الأهالي وشهود العيان الذين تواصلت معهم سوريون من أجل الحقيقة والعدالة عبر باحثيها المتواجدين على الأرض أن عمليات التوقيف والاعتقال جرت بطريقة تعسفية ولم تراعِ الإجراءات الواجبة، كما لم يتم إبلاغ العديد من المعتقلين أو ذويهم بالتهم الموجهة لهم أصولاً أو شفهياً أثناء عملية الاعتقال.

من المهم الإشارة إلى أنّه، وبتاريخ 31 آذار/مارس 2020، صدر قرار من “مديرية أمن عفرين” التابعة لقوات الشرطة والأمن العام الوطني، بتوقيف “رامي طلاس” مدير أمن عفرين إضافة إلى عناصر آخرين بتهم تتعلق بقضايا فساد وتحرّش جنسي، وتمّ نقله إلى العاصمة التركية “أنقرة” للتحقيق معه.

  1. عمليات الاعتقال في ناحية عفرين:

شهدت ناحية عفرين خلال شهر آذار/مارس 2020، اعتقال 16 شخصاً بينهم 5 نساء، تم الإفراج عن سيدتين ورجلين فقط، وما يزال مصير 12 آخرين مجهولاً حتى تاريخ إعداد هذا التقرير.

ونفذ عمليات الاعتقال كل من جهاز “الأمن السياسي” و “الجبهة الشامية” و “فيلق الشام” و”فرقة الحمزة/الحمزات” و”الشرطة المدنية” و”الشرطة العسكرية”، وكانت كالتالي:

  • في مركز مدينة عفرين وبتاريخ 1 آذار/مارس، قامت دورية تتبع لجهاز الأمن السياسي باعتقال مختار حي الأشرفية واسمه “إسماعيل وزيرو – 70 عاماً” وذلك من داخل مبنى المجلس المحلي التابع للحكومة السورية المؤقتة، بتهمة التعامل مع جهات تتبع للإدارة الذاتية وتم إطلاق سراحه بعد نحو أسبوع، وتجدر الإشارة أنه سبق أن تم اعتقاله مرتين خلال العام الفائت وأطلق سراحه آنذاك بعد أن قام بدفع غرامات مالية.

أيضاً في مدينة عفرين وبتاريخ 8 آذار /مارس، تم اعتقال السيدة “شيرين محمد – 21 عاماً” بعد مداهمة منزلها الواقع في قرب دوار معراته من قبل الشرطة المدنية وذلك بتهمة عملها السابق ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية سابقاً، وتم إطلاق سراحها بعد ثلاثة أيام من اعتقالها.

وبتاريخ 11 آذار/مارس، تم اعتقال “عابدين عطنة” من قبل الشرطة العسكرية وذلك بعد مداهمة منزله في الاشرفية بتهمة تعامله مع مؤسسات الإدارة الذاتية سابقاً، وما يزال مصيره مجهولاً حتى الآن.

وبتاريخ 18 آذار/مارس، قامت دورية تابعة للجبهة الشامية باعتقال “حبش بهجت حبش” من مكان عمله في المنطقة الصناعية بتهمة قيامه بتصليح سيارات عسكرية خلال فترة سيطرة الإدارة الذاتية، وما يزال مصيره مجهولاً.

وأيضا في حي الزيدية في مدينة عفرين وبتاريخ 20 آذار/مارس، قامت دورية من الشرطة العسكرية مصطحبة كلاباً بوليسية بمداهمة منزل “عليّ شيرو” وتم اعتقال زوجته وأولاده بتهمة تجارة المخدرات وتم إطلاق سراح زوجته وأطفاله بعد فترة وجيزة في حين ما يزال مصيره مجهولاً.

وفي حي المحمودية بتاريخ 24 آذار/مارس، قامت دورية تابعة للشرطة المدنية باعتقال السيدة “كيبار محمد كولش – 35 عاماً” بتهمة عملها في مؤسسات الإدارة الذاتية سابقاً، وتم نقلها إلى سجن معراته المركزي، وما تزال تنتظر عرضها على القضاء هناك.

  • وفي قرية برج عبدالو وبتاريخ 5 آذار/مارس، قامت الشرطة المدنية باعتقال السيدة “كوله حسن وابنتها غزالة بطال – 20 عاماً” من منزلهما في القرية خلال عملتي اعتقال منفصلتين، وتم تحويلهما إلى سجن في قرية إسكان، والسيدتان من الديانة الأيزيدية، وما يزال مصيرهما مجهولاً.

وفي ذات السياق، نشرت مؤسسة (ايزدينا Ezdina) الإعلامية والحقوقية، معلومات تؤكد عمليات الاعتقالات بحق نساء وشابات أيزيديات خلال شهر آذار/مارس 2020، وأشهر سابقة على الشكل التالي:

  1. اعتقال الطلفة (رويا مصطفى – 15 عاماً) بتاريخ 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2019، لمدّة 20 يوماً.
  2. اعتقال (لورا حسين – 19 عاماً) من قرية “فقيرو” بتاريخ 6 شباط/فبراير 2020، لمدّة 11 يوماً.
  3. اعتقال (آرين حسن – 21 عاماً) من قرية كيمار بتاريخ 27 شباط/فبراير 2020، ولا تزال قيد الاحتجاز.
  4. اعتقال (غزالة بطال) من قرية برج عبدالو بتاريخ 3 آذار/مارس 2020، ولا تزال قيد الاحتجاز.
  5. اعتقال (كوله حسن/والدة المعتقلة غزالة بطال) من قرية برج عبدالو بتاريخ 9 آذار/مارس 2020، ولا تزال قيد الاحتجاز مع ابنتها.

  • وفي قرية طرندة وبتاريخ 8 آذار/مارس، قامت دورية تابعة للشرطة المدنية بحملة دهم واعتقال طالت 4 شبان بتهمة أداء واجب الدفاع الاتي أثناء فترة سيطرة اإدارة الذاتية، وتم الإفراج عن واحد منهم فقط واسمه “ناصر حمكة” بعد أن قام بدفع مبلغ مالي، في حين تم نقل الثلاثة الآخرين إلى سجن معراتة المركزي وهم “مصطفى زعو وعبدو فدو وشاب من عائلة جولو”.
  • وفي قرية قرزيحل وبتاريخ 9 آذار/مارس، تم اعتقال “صلاح إيبو” وهو عامل إغاثة في منظمة بهار الإنسانية (40 عاماً) أثناء مروره على حاجز للشرطة المدنية عند مفرق قرير طرندة لأسباب مجهولة وتم تحويله إلى سجن معراته المركزي.

وأيضا قامت فرقة الحمزة/المحزات باعتقال “شيراز صالح”، وهو من أهالي قرية قرزيحل ويقيم في قرية كفردلي، بتاريخ 10 آذار/مارس، وذلك بتهمة تعامله مع الإدارة الذاتية سابقاً، وما يزال مصيره مجهولاً.

  • في قرية كباشين وبتاريخ 27 آذار/مارس، قام عناصر من فصيل فيلق الشام باعتقال “حافظ حسين بركات” وهو راعي أغنام بتهمة التواصل مع الإدارة الذاتية وتزويدها بمعلومات حول المواقع العسكرية للفصيل، حيث أن القرية تقع على خطوط التماس بين مناطق سيطرة الإدارة الذاتية والجيش الوطني السوري المعارض، وما يزال مصيره مجهولاً.

  1. عمليات الاعتقال في ناحية جنديرس:

شهدت ناحية جنديرس اعتقال 3 أشخاص تم إطلاق سراح 2 منهم في حين بقي مصير شخص مجهولاً، ونفذ الاعتقالات كل من فصيل “أحرار الشرقية” و “الشرطة العسكرية”، وجاءت الاعتقالات كالتالي:

  • في قرية مسكة وبتاريخ 1 آذار/مارس، قامت دورية تابعة للشرطة العسكرية باعتقال “لاوند محمد نور حسين” بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية، وذلك من مكان إقامته في مدينة عفرين، وتم إطلاق سراحه بعد أسبوعين من اعتقاله وذلك بعد دفع مبلغ مالي كغرامة.
  • في قرية إشكان غربي وبتاريخ 4 آذار/مارس، تم اعتقال “هوري هوري – 30 عاماً” من قبل فصيل “أحرار الشرقية” بتهمة أداء واجب التجنيد الإجباري، وتم تسليم الشاب إلى الشرطة العسكرية في ناحية جنديرس، يذكر أن الشاب كان قد عاد إلى المنطقة مؤخراً حيث أنه كان لاجئاً في لبنان.
  • وفي حمام وبتاريخ 19 آذار/مارس، تم اعتقال الشاب “شيار سليمان حلاق – 25 عاماً” أثناء عمله في المعبر التركي/معبر حمام، حيث أنه يعمل مترجماً هناك، حيث قامت الشرطة العسكرية باعتقاله ونقلهم إلى سجن عفرين المركزي وتم إطلاق سراحه يوم 31 آذار/مارس.

  1. عمليات الاعتقال في ناحية معبطلي:

شهدت ناحية معبطلي اعتقال 14 شاباً من أبناء المنطقة حيث تم إطلاق سراح 3 منهم فقط، في حين ما يزال مصير 10 آخرين مجهولاً، ونفذ عمليات الاعتقال كل من الشرطة المدنية والعسكرية وفصيل الجبهة الشامية وفصيل سليمان شاه/العمشات، وجاءت الاعتقالات كالتالي:

  • في قرية ياخور وبتاريخ 7 آذار/مارس، قام عناصر من فصيل السلطان “سليمان شاه/العمشات” باعتقال كل من “محمد حسين عبدو وسمير فائق ومنان عبو” بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية، وتم نقلهم إلى مركز احتجاز يتبع للفصيل في القرية ذاتها، وتم إطلاق سراحهم في وقت لاحق من اليوم ذاته بعد أن قاموا بدفع مبالغ مالية متفاوتة.
  • ومن قرية “عرب أوشاغي” وبتاريخ 17 اآذار/مارس، تم اعتقال “شيخموس محمد علي” من قبل الجبهة الشامية، وذلك أثناء تواجده في محطة/كراج حافلات في مدينة عفرين، ومايزال مصيره مجهولاً.

وأيضاً قام عناصر من الجبهة الشامية باعتقال الشاب “بهجت حبش”، من أهالي قرية عرب أوغاشي، وذلك يوم 28 آذار/مارس أثناء تواجده في المنطقة الصناعية في مدينة عفرين وتم احتجازه في مقر للفصيل قرب دوار كاوا، وما يزال مصيره مجهولاً.

  • وفي قرية “افراز” وبتاريخ 20 آذار/مارس، قامت دورية تابعة للشرطة العسكرية باعتقال كل من “أمين معمو وخالد شيخ نعسان وسيدو أمين”، وذلك بعد أن صدر حكم بسجنهم لمدة عام كامل وتم نقلهم إلى شجن معراتة المركزي لتنفيذ الحكم، حيث كان قم اعتقالهم في وقت سابق بتهمة الانضمام إلى “القوات الجوهرية” وتم عرضهم على المحكمة التي أمرت آنذاك بمحاكتهم دون توقيفهم خلال فترة انتظار صدور الحكم.
  • وفي قرية “كوندي حسين” وبتاريخ 22 آذار/مارس، قامت دورية تابعة للجبهة الشامية باعتقال “محمد خليل نوري حمو” بتهمة تعامله مع الإدارة الذاتية، وتم إطلاق سراحه بتاريخ 27 آذار/مارس بعد دفع مبلغ مالي كغرامة.
  • وفي قرية عين حجر الكبير وخلال يومي 27-28 آذار/مارس، قامت دوريتان تابعتان للشرطة المدنية باعتقال عدد من أبناء القرية بتهم التعامل مع الإدارة الذاتية والعمل ضمن مؤسساتها سابقاً، والمعتقلون هم؛ “مظلوم أحمد رشيد وعثمان عزت عثمان ودجوار أحمد شيخو وشكري حنان عثمان ومحمد صبري شيخو”، وتم نقلهم جميعاً إلى سجن معراتة المركزي.

  1. عمليات الاعتقال في ناحية راجو:

شهدت ناحية راجو اعتقال 3 أشخاص خلال شهر آذار/مارس 2020، وتمت عملية الاعتقال على يد كل من فصيل “المنتصر بالله” و”لواء الفتح”، وما يزال مصير مصيرهم مجهولاً، وجاءت الاعتقالات كالتالي:

  • في قرية “عمر أوشاغي” وبتاريخ 21 آذار/مارس قام عناصر من فصيل المنتصر بالله باعتقال كل من “نذير شكري جعفر و أحمد شكري جعفر” لأسباب غير معروفة وطابوا ذويهم بمبلغ الف دولار مقابل الإفراج عنهم، وما يزال مصيرهم مجهولاً.
  • وفي قرية “معملو أوشاغي” وبتاريخ 31 آذار/مارس، قام عناصر من “لواء الفتح” المسيطر على القرية باعتقال “مراد أحمد بطال” لأسباب مجهولة، وما يزال مصيره مجهولاً، يشار أنه سبق أن تم اعتقاله مرتين من قبل الجهة ذاتها وتم إطلاق سراحه آنذاك بعد دفع مبالغ مالية.

  1. عمليات الاعتقال في ناحية شران:

شهدت ناحية شران اعتقال 9 أشخاص تم الإفراج عن ثلاثة منهم في حين ما يزال مصير 6 آخرين مجهولاً، ونفذ عمليات الاعتقال كل من “الشرطة المدنية والشرطة العسكرية وفصيل الجبهة الشامية وفصيل السلطان مراد”، وجاءت الاعتقالات كالتالي:

  • في قرية كفرجنة وبتاريخ 10 آذار/مارس، قامت الشرطة المدنية باعتقال الشاب “جوان جميل -27 عاماً” على حاجز لها عند مدخل مدينة عفرين، وذلك بتهمة أداء واجب الدفاع الذاتي، وتم إطلاق سراحه بعد نحو أسبوعين بعد أن قام ذوه بدفع غرامة مالية.

أيضاً في قرية كفرجنة وبتاريخ 23 آذار/مارس، قامت دورية من فصيل الجبهة الشامية باعتقال “محمد أنور حمدوش – 55 عاماً” بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية، وتم إطلاق سراحه بعد عدة أيام.

  • في قرية جما وبتاريخ 21 آذار/مارس، قامت دورية تابعة لفصيل “السلطان مراد” بشن حملة دهم واعتقال في القرية اعتقل خلالها 3 شبان هم “جوان رشيد حجي وفخري جمال حج ياسين وعمار رشيد” لأسباب مجهولة، وتم خلال الحملة تفتيش عدة منازل في القرية وسرق عدة أجهزة خليوية، حسب رواية بعض الأهالي.
  • في قرية “قره تبه” وخلال يومي 23 و24 آذار/مارس، قام شابان من أبناء القرية وهما “علي إبراهيم ومحمود شيخو” بتسليم نفسيهما إلى الشرطة العسكرية حيث إنهما كانا مطلوبين بتهمة أداء واجب الدفاع الذاتي، وتم تحويلهما إلى سجن معراتة المركزي.
  • وفي قرية معرسكه وبتاريخ 24 آذار/مارس، قامت دورية تابعة للجبهة الشامية باعتقال “محمد عزت خليل” أثناء عمله في أرضه قرب القرية، وذلك بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية، وتم نقله إلى مركز احتجاز يتبع للفصيل قرب دوار كاوا في مدينة عفرين، حيث تمكن عدد من أقاربه من زيارته هناك، وما يزال محتجزاً حتى تاريخ إعداد هذا التقرير.
  • وفي قرية “قسطل كيشك” وبتاريخ 27 آذار/مارس، قامت مجموعة عناصر تابعة لفصيل السلطان مراد باعتقال “عبدو شيخ موسى -41 عاماً” من منزله دون توضيح التهم الموجهة له، وتم إطلاق سراحه في اليوم التالي، في حين أن عدداً من أهالي القرية قالوا للباحث الميداني لدى سوريون من أجل الحقيقة والعدالة أن سبب اعتقاله يعود إلى رفضه إخلاء منزله الذي يسكن فيه، حيث أن الفصيل طلب منه سابقاً إخلاء المنزل ليقوموا باستخدامه كمقر عسكري ولكنه رفض.

 

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد