الرئيسية صحافة حقوق الإنسان قتيل وجرحى بقصف صاروخي على مدينة حلب في أول خرق لاتفاق “سوتشي”

قتيل وجرحى بقصف صاروخي على مدينة حلب في أول خرق لاتفاق “سوتشي”


وقع القصف بتاريخ 19 تشرين الثاني/أكتوبر 2018، حيث يُعتقد أنه صادر عن "الجبهة الوطنية للتحرير"

بواسطة wael.m
55 مشاهدة تحميل كملف PDF

قتل شخص على الأقل وأصيب نحو عشرون آخرون نتيجة سقوط قذائف على مدينة حلب، حيث يُعتقد أن مصدر القصف هو "الجبهة الوطنية للتحرير" المتمركزة عند خطوط التماس غربي المدينة، وجاء ذلك متزامناً مع قصف للقوات النظامية السورية استهدف مواقع للفصائل المعارضة شمال غربي مدينة حلب، وذلك بحسب شهادة حصلت عليها سوريون من أجل الحقيقة والعدالة.

وحول القصف المتبادل بين القوات النّظامية السورية و"الجبهة الوطنية للتحرير"، قال الناشط المحلي المقيم في ريف حلب الغربي "محمد ورد" في حديث مع سوريون من أجل الحقيقة والعدالة يوم 19 تشرين الأول/أكتوبر 2018:
"إن القوات النظامية السورية بادرت بقصف منطقتي الليرمون وكفر حمرة الواقعتين تحت سيطرة الجبهة الوطنية للتحرير، وبالتالي فقد قامت الأخيرة بالرد على القصف من أماكن تواجدها في منطقة الراشدين الخامسة وبلدة المنصورة،  واستخدمت صواريخ من نوع "غراد" واستهدفت مواقع عدة للقوات النظامية داخل مدينة حلب منها أحياء جمعية الزهراء والموكامبو والشهباء وحلب الجديدة وشارع النيل والسوق المحلي ومساكن السبيل."

وأشار الناشط إلى وجود مقرات عسكرية للقوات النظامية السورية داخل الأحياء المذكورة التي تم استهدافها وتابع قائلاً:
"لقد تم تحديد المواقع المستهدفة بناء على خرائط معينة وباستخدام صواريخ الغراد التي تعد نسبة دقة إصابته للهدف مرتفعة (…) لكن هذا لا يمنع وجود بعض الأخطاء وبالتالي سقوط ضحايا لاسيما أن القوات العسكرية  تتمركز ضمن مناطق سكنية."

وبحسب تقارير إعلامية عدة، فإن هذا القصف على مدينة حلب أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل في مساكن حي السبيل وجرح نحو عشرين آخرين بينهم أطفال أسعف معظمهم إلى "مشفى حلب الجامعي"، في حين لم تتمكن سوريون من أجل الحقيقة والعدالة من التأكد من دقة المعلومات.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا القصف وسقوط ضحايا يعد أول خرق لاتفاق "سوتشي" الذي عقده الرئيسان التركي والروسي[1] والذي نص على إنشاء منطقة منزوعة السلاح ووقف أعمال العنف، وخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2018.

كذلك تجدر الإشارة إلى وجود نقطة مراقبة روسية قرب المواقع المستهدفة في مدينة حلب، إضافة إلى وجود نقطة مراقبة تركية قرب المواقع التي تم القصف منها.

وسبق أن قتل أربعة أشخاص وجرح أكثر من 13 آخرين جراء عمليات قصف أخرى طال مدينة حلب خلال شهري آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر 2018، حيث نشرت سوريون من أجل الحقيقة والعدالة خبراً مفصلاً حول الحادثة[2].

 


[1] للمزيد اقرأ: "أردوغان: اتفقنا مع روسيا على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب"، وكالة الأناضول التركية. 17 أيلول/سبتمبر 2018. (آخر زيارة 1 تشرين الأول/أكتوبر 2018) https://www.aa.com.tr/ar/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D9%82%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%AF%D9%84%D8%A8/1257268.

[2] أربعة قتلى وأكثرمن 13 جريحاً جراء سقوط قذائف على مدينة حلب، سوريون من أجل الحقيقة والعدالة 27 أيلول/سبتمبر 2018، آخر زيارة بتاريخ 20 تشرين الأول/أكتوبر 2018. https://stj-sy.com/ar/view/790

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد