الرئيسية صحافة حقوق الإنسان رأس العين: هيئة الإغاثة الإنسانية iHH تحوّل منزلين إلى “معاهد لتعليم القرآن” بعد الاستيلاء عليهما

رأس العين: هيئة الإغاثة الإنسانية iHH تحوّل منزلين إلى “معاهد لتعليم القرآن” بعد الاستيلاء عليهما


أثبتت التحقيقات التي قامت بها سوريون من أجل الحقيقة والعدالة تورّط "المجلس المحلي" المعارض في قضية الاستيلاء على تلك المنازل أيضاً

بواسطة bassamalahmed
637 مشاهدة تحميل كملف PDF هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية

قامت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (iHH) التركية، بتحويل منزلين[1] مُستولى عليهما في مدينة رأس العين/سري كانيه السورية إلى معهدين لـ”تعليم القرآن”، بعد الاستيلاء عليهما، عقب عملية “نبع السلام” التركية، التي حدثت بتاريخ 9 تشرين الأول/أكتوبر 2019.

تعود ملكية المنزلين اللذين جرى “استثمارهما” كمعاهد لتعليم القرآن لعائلة الصحفي والمعارض الكُردي/السوري “محي الدين عيسو”، المُهجّرة قسراً جراء عملية “نبع السلام”.

وكان الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” قد أعلن بتاريخ 9 تشرين الأول/أكتوبر 2019، بدء العمليات العسكرية التركية داخل الأراضي السوريّة -عقب انسحاب القوات الأمريكية/التحالف الدولي من المنطقة- بمشاركة مباشرة من فصائل معارضة سوريّة مسلّحة منضوية تحت مسمّى “الجيش الوطني”.[2]

وقبل يوم واحد فقط من بدء العمليات العسكرية أصدر “الائتلاف السوري المعارض” بياناً داعماً للتصريحات التركية حول عمل عسكري وشيك في المنطقة وجاء في البيان أنّ الائتلاف السوري: “يدعم الائتلاف الجيش الوطني ووزارة الدفاع ورئاسة الأركان في جهودها، ويؤكد استعداد الجيش الوطني للتصدي للإرهاب بالتعاون والعمل المشترك مع الأشقاء في تركيا.”[3]

أدّى الغزو العسكري التركي لمناطق شمال شرق سوريا إلى موجة نزوح هائلة، وخاصة في الأيام الأولى للعملية، فبحسب الأمم المتحدّة، فقد نزح خلال الأسبوعان اللذان تلا بدء العملية نحو 180 ألف شخص معظمهم من النساء والأطفال،[4] منهم 10 آلاف شخص دخلوا إقليم كردستان العراق. كما أدى الغزو إلى احتلال منطقة واسعة ضمن حدود الدولة السورية من قبل الجيش التركي.

وقد تمَّ الإعلان عن افتتاح معهد “الجزيرة” و “الفاتح” لتعليم القرآن في رأس العين/سري كانيه، بتاريخ 23 حزيران/يونيو 2020 خلال حفل شارك فيه والي ولاية “شانلي أورفا” التركية “عبدالله أرين“.

صورة رقم (1).

صورة رقم (2). تظهر الصور (1 و 2) – جانباً من افتتاح معهدي “الجزيرة” و “الفاتح” لتعليم القرآن في مدينة رأس العين/سري كانيه بحضور والي ولاية “شانلي أورفا” التركية “عبدالله أرين”، بتاريخ 23 حزيران/يونيو 2020. مصدر الصور: تقرير منشور على حساب (إدارة الصحافة والعلاقات العامة بمقاطعة شانلي أورفا – Şanlıurfa İl Basın ve Halkla İlişkiler Müdürlüğü).

صورة رقم (3). تحليل الأدلة البصرية.

صورة رقم (4). تحليل الأدلة البصرية.

صورة رقم (5). موقع المنزلين في مدينة رأس العين/سري كانيه.

صورة رقم (6) – صورة تُظهر معهد “الفاتح” لتعليم القرآن في مدينة رأس العين/سري كانييه، بتاريخ 23 حزيران/يونيو 2020. مصدر الصور: تقرير منشور على حساب (إدارة الصحافة والعلاقات العامة بمقاطعة شانلي أورفا – Şanlıurfa İl Basın ve Halkla İlişkiler Müdürlüğü).

تخلل الحفل الذي تناقلته وسائل اعلام محلية وعالمية، تخريج 132 مُعلماً لتعليم القرآن، من بينهم 100 مُعلمة، وتمتّ توزيع شهادات إتمام دورة تعلم القرآن على المتخرجين، كما القى “عبدالله أرين” والي ولاية “شانلي أورفا” التركية كلمةً، ذكر فيها:

“إن هذه الخطوة تأتي في اطار العمل على إعادة الحياة الطبيعية إلى مدينة رأس العين/سري كانييه، وانهاء مظاهر الدمار.”[5]

صورة رقم (7) – تظهر الصورة والي ولاية “شانلي أورفا” التركية “عبدالله أرين” اثناء القائه كلمة بمناسبة افتتاح معهدين لـ “تعليم القرآن” في مدينة رأس العين/سري كانييه السورية. مصدر الصورة: تقرير لـ شبكة الخابور الإعلامية.

صورة رقم (8) – صورة تظهر ممثل هيئة الإغاثة الإنسانية iHH في ولاية “شانلي أورفا” التركية “بهجت أتيلا/ ممثل منظمة IHH في Şanlıurfa ” اثناء القائه كلمة بمناسبة افتتاح الهيئة معهدين لتعليم القرآن في مدينة رأس العين/سري كانييه السورية. مصدر الصورة: تقرير لـ شبكة الخابور الإعلامية.

صورة رقم (9) – تظهر الصورة والي ولاية “شانلي أورفا” التركية “عبدالله أرين” اثناء تقديمه شهادة أتمام دورة “تعلم القرآن” لاحدى المتخرجات، خلال حفل افتتاح معهدين لتعليم القرآن في مدينة رأس العين/سري كانييه السورية. مصدر الصورة: وكالة أنباء تركيا.

ونقلت “وكالة أنباء الأناضول” الرسمية التركية الخبر[6]، بتاريخ 23 حزيران/يونيو 2020، وقالت: “انطلق معهد إعداد مدرسي القرآن الكريم، قبل 4 أشهر، في مدرستي “صلاح الدين الأيوبي” و “الجزيرة”، بدعم من “هيئة الإغاثة التركية”.

ما يشير إلى أن منازل عائلة “عيسو” تمَّ الإستيلاء عليها قبل 4 أشهر على الأقل من موعد الإعلان عن افتتاح معهدي تعليم القرآن من قبل هيئة الإغاثة الإنسانية التركية.

تنديداً بذلك، استنكر الصحفي الكردي السوري “محي الدين عيسو” المقيم في ألمانيا، الاستيلاء على منازل ذويه واستثمارها دون إذنهم، مُعتبراً ذلك عملاً لا اخلاقياً وانتهاكاً لحقوق الإنسان، وقال لـ سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، إن فصائل المُعارضة السورية استولت على أربعة منازل تعود ملكيتها لذويه في حي “المحطة الجنوبي” في رأس العين/سري كانييه، تمَّ تحويل اثنان منها إلى معاهد لتعليم القرآن، وأردف قائلاً:

“علمت منذ أشهر أن حلقات لتعليم القرآن تُنظم في منزلنا المُستولى عليه، بعدها شاهدت عبر مقاطع فيديو تناقلتها وسائل اعلامية، بتاريخ 23 حزيران/يونيو 2020، كيف حوّلت هيئة تركية تدّعي صون حقوق الإنسان والحريات منزل والدي إلى معهد لتعليم القرآن حمل اسم “الجزيرة”، ومنزل أخي المجاور إلى معهد آخر حمل اسم “الفاتح”، وذلك دون علم ذويي أو الحصول على إذن مسبق منهم”.

صورة رقم (10) – صورة تُظهر منشور الصحفي الكردي/السوري محي الدين عيسو.

وكشف “عيسو” عن تورّط المجلس المحلي “المعارض” في رأس العين/سري كانييه أيضاً في قضية الاستيلاء على اثنين من منازل عائلته، ثم منحها لهيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات iHH “التركية، لتحويلهما إلى معهدين لتعليم القرآن، أحدهما للذكور، والآخر للإناث، وتابع حديثه قائلاً:

“بعد يوم واحد من الإعلان عن افتتاح معاهد تعليم القرآن، وتحدثي عبر الإعلام عن قضية إستيلائهم على منازلنا، اتصل عضو المجلس المحلي في رأس العين/سري كانيه “عيسى البني” بوالدي الذي نزح إلى تركيا عقب عملية “نبع السلام”، وطلب من والدي أن يُوقع على وثيقة قانونية تفيد بأنه تنازل لهم عن المنزل طوعاً، مُحاولاً اقناع والدي بأنه قد حول منزله إلى معهد لتعليم القرآن بهدف الحفاظ عليه، ومنع المسلحين من مصادرته، ذلك من أجل شرعنة استيلائه على المنزل، لكن والدي رفض الموافقة على ذلك، وطلب منهم الخروج من منزله”.

ونقلت وكالة أنباء تركيا عن مصدر في المجلس المحلي “المُعارض” في رأس العين/سري كانيه السورية، بتاريخ 23 حزيران/يونيو 2020 حول افتتاح معهدي “الجزيرة” و “الفرات” لتعليم القرآن من قبل هيئة الإغاثة الإنسانية “التركية” قوله إن:

“المجلس المحلي ساعد بتأمين الأبنية، وهيئة الإغاثة الإنسانية هي من عملت على تجهيزها وتقديم الدعم اللوجستي لها.” [7]

وحصلت “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” على تسجيل صوتي، زودها به الصحفي الكردي “محي الدين عيسو”، يُظهر اتصالاً هاتفياً جمع بينه وبين “عيسى البني” عضو المجلس المحلي في رأس العين/سري كانييه، بتاريخ 17 تموز/يوليو 2020، يعترف فيه الأخير بإستيلائه على منازل عائلة “عيسو” من أجل تحويلها إلى دور لتعليم القرآن، ودون الحصول على إذن مسبق من أصحابها، مبرراً ذلك بإعتقاده أنه كان “يفعل خيراً” لمالك تلك المنازل، وأن الشرع الإسلامي يسمح بتحقيق مصلحة شخص ما بدون علمه، ووقال “البني”:

“استلمنا المنزل من فصيل عسكري، لأن وجودنا فيه أفضل من وجود قوة عسكرية، وقد صرفنا مبلغ مليونين ومئتين وثلاثة وستين ألف ليرة سورية على تجهيزه، وهذا لا يعتبر استيلاءً على المنزل، فنحن حققنا مصلحتك دون علمك، لذا يجب أن تشكرني”.

ورفض عضو المجلس المحلي في رأس العين/سري كانييه “عيسى البني” طلب “محي الدين عيسو” بإخلاء منازل عائلته وعدم استثمارها، مبرراً موقفه هذا كرد فعل إزاء تحدث “عيسو” عبر الإعلام حول الموضوع والإساءة إليهم.

واشترط “البني” على “محي الدين عيسو” أن يقوم بالإعتذار العلني عن اتهاماته التي وجهها إليهم عقب الإستيلاء على منازل عائلته، مقابل اخلائها.

كما زود الشاهد “محي الدين عيسو” سوريون من أجل الحقيقة والعدالة بالوثائق القانونية التي تثبت ملكية عائلته للمنزلين اللذين تمَّ الإستيلاء عليهما وتحويلهما إلى معهدين لتعليم القرآن برعاية هيئة الإغاثة الإنسانية iHH “التركية”، وبيّن أن المنزلين مُسجلين في السجل العقاري بإسم والدته “ناظمة أوسي حسو”، وذلك لأن والده كان من الكُرد السوريين المجردين من الجنسية السورية، من أجانب محافظة الحسكة، وذلك بموجب الإحصاء الاستثنائي عام 1962.

وحفاظاً على خصوصية الشاري والبائع وبعض تفاصيل العقد تمّ حجب بعض المعلومات الأساسية، على أنّ يتمّ مشاركتها مع المنظمات والهيئات الأممية المختصّة بهذه الوثائق.

صورة رقم (11) – تظهر الصور الوثائق القانونية التي تثبت ملكية والدة “محي الدين عيسو” للمنزلين اللذين تمَّ الإستيلاء عليهما وتحويلهما إلى معهدين لتعليم القرآن، برعاية هيئة الإغاثة الإنسانية iHH. مصدر الصور: الشاهد “محي الدين عيسو”.

هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها الاستيلاء على منازل عائلة الصحفي “محي الدين عيسو” في رأس العين/سري كانيه، كانت المرة الأولى في عام 2012، عندما دخلت فصائل المُعارضة السورية بقيادة كتائب “غرباء الشام” و “جبهة النصرة” إلى المدينة لمحاربة الحكومة السورية، حيث بقيت منازل العائلة بيد مسلحي “النصرة” إلى حين سيطرة “وحدات حماية الشعب” على المدينة في عام 2013، والمرة الثانية في عام 2019 حين قامت تركيا وفصائل المعارضة السورية التي تدعمها “أنقرة” بالسيطرة على المدينة في خضم عملية “نبع السلام”.[8]

وتعرف[9] هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات iHH “التركية” عن نفسها أنها عضو استشاري في المجلس الاقتصادي والاجتماعي لمنظمة الأمم المتحدة، وبأنها تعمل منذ تأسيسها في عام 1992، للوصول إلى مناطق الحروب والنزاعات والكوارث الطبيعية في شتى أنحاء العالم، لإغاثة الضحايا والمضطهدين، وتقديم المساعدات للمحتاجين والمشردين، وذلك دون أي تمييز بين دين أو عرق أو لغة أو قومية؛ انطلاقاً من مبدأ نشر وحماية حقوق الإنسان وحرياته. وقد بدأت الهيئة نشاطها على نحو  طوعيّ، واستمر الأمر كذلك إلى أن اكتسبت طابَعَها المؤسساتي عام 1995، فكانت على مَرِّ السنين جسراً إنسانياً، ينطلق من تركيا ويصل إلى 123 بلداً في 5 قارات.


[1] موقع المنزلين على خرائط غوغل:

36°50’43.2″N 40°03’37.9″E

36.845327, 40.060516

[2] التغريدة كاملة: “أقبل كافة أفراد الجيش المحمدي الأبطال المشاركين في عملية نبع السلام من جباههم، وأتمنى النجاح والتوفيق لهم ولكافة العناصر المحلية الداعمة والتي تقف جنبًا إلى جنب مع تركيا في هذه العملية، وفقكم الله وكان في عونكم.”. حساب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على التويتر. 9 تشرين الأول/أكتوبر 2019. (آخر زيارة لرابط التغريدة: 10 آب/أغسطس 2020). https://twitter.com/rterdogan_ar/status/1181927322271830016?s=20

[3] “ملتزمون بمحاربة الإرهاب وتحرير سورية من الاستبداد والتنظيمات الإرهابية”. بيان صحفي، الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية – سورية، دائرة الإعلام والاتصال. 8 تشرين الأول/أكتوبر 2019. (آخر زيارة للرابط: 10 آب/أغسطس 2020). https://www.etilaf.org/press-release/%d9%85%d9%84%d8%aa%d8%b2%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9

[4] “مفوضية اللاجئين: أكثر من 10.000 سوري عبروا الحدود العراقية منذ بدء الحملة التركية في شمال شرق سوريا”. مركز أخبار الأمم المتحدة. 25 تشرين الأول/أكتوبر 2019. (آخر زيارة للرابط: 10 آب/أغسطس 2020). https://news.un.org/ar/story/2019/10/1042501

[5] “بحضور والي أورفا هيئة الإغاثة الإنسانية iHH  تفتتح معهدين لتعليم القرآن وتخرج (132) معلم، شبكة “الخابور” الإعلامية. 23 حزيران/يونيو 2020. (آخر زيارة للروابط: 10 آب/أغسطس 2020). https://m.youtube.com/watch?feature=youtu.be&v=aWRiPfRIRqc

https://www.facebook.com/373049216425514/posts/1054405664956529

[6] سوريا.. رأس العين تخرج دفعة من مدرسي القرآن، وكالة أنباء الأناضول. 23 حزيران/يونيو 2020. (آخر زيارة للرابط: 10 آب/أغسطس 2020).

https://www.aa.com.tr/ar/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%B1%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D9%91%D8%AC-%D8%AF%D9%81%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%91%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86/1887166

[7] “رأس العين” السورية.. تركيا تخرج 132 مدرساً لتعليم القرآن الكريم، وكالة أنباء تركيا. 23 حزيران/يونيو 2020. (آخر زيارة للرابط: 10 آب/أغسطس 2020). https://tr.agency/news-102865

[8] رأس العين: الصراع على “بوابة الجزيرة السورية” في ذكراهُ السابعة. سوريون من أجل الحقيقة والعدالة. 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2019. (آخر زيارة للرابط: 10 آب/أغسطس 2020). https://stj-sy.org/ar/%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84/

[9] للمزيد حول هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات iHH:

https://www.ihh.org.tr/ar/about-us

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد