الرئيسية صحافة حقوق الإنسان الحسكة: ورقة حقائق حول مخيم مبروكة للنازحين داخلياً بعد عملية “نبع السلام”

الحسكة: ورقة حقائق حول مخيم مبروكة للنازحين داخلياً بعد عملية “نبع السلام”


ورقة خاصة تتناول أبرز المستجّدات في المخيم عقب سيطرة الجيش التركي والجيش الوطني السوري المتحالف معه على المخيم

بواسطة bassamalahmed
131 مشاهدة تحميل كملف PDF هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية

أجبرت أكثر من ألف عائلة نازحة داخلياً كانت تقطن “مخيم مبروكة” الواقع غرب مدينة رأس العين/سري كانييه في محافظة الحسكة، على النزوح مرة أخرى باتجاه “مخيم العريشة”[1] جنوب مدينة الحسكة، وذلك نتيجة العملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا، والتي أطلقت عليها تركيا اسم “نبع السلام”[2] خلال تشرين الأول/أكتوبر 2019.

يقع “مخيم مبروكة” في ريف مدينة رأس العين/سري كانيه بمحافظة الحسكة، ويبعد عن مركزها نحو /40/ كيلو متراً باتجاه الغرب، وقد تمّ إنشاؤه في 28 كانون الثاني/يناير 2016 من قبل الإدارة الذاتية، التي كانت تتولى إدارته بإشراف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، قبل أن يتم نقل قاطنيه إلى “مخيم العريشة” خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر 2019، وذلك عقب شنّ القوات التركية بمساندة من فصائل “الجيش الوطني السوري” التابعة للمعارضة المسلّحة، عملية عسكرية في منطقتي رأس العين/سري كانيه وتل أبيض.

وكانت عملية “نبع السلام” التي شنتها تركيا بمساندة مباشرة من فصائل “الجيش الوطني السوري” بتاريخ 9 تشرين الأول/أكتوبر 2019، ضدّ قوات سوريا الديمقراطية/قسد، قد أفضت إلى سيطرة تركيا وحلفائها على منطقة حدودية واسعة شمال شرقي سوريا بطول نحو (120) كيلومتراً بين مدينتي رأس العين/سري كانييه شمال الحسكة و”تل أبيض” شمال الرقة، بعد أن أدت إلى نزوح أكثر من 175.000 شخص وقتل ما لا يقل عن 120 مدنياً.[3]

مخيم “مبروكة” المحاذي للحدود السورية/التركية، كان يحتضن قبيل الغزو العسكري التركي (1030) عائلة، يبلغ عدد أفرادها نحو (5000) نازح داخلياً، معظمهم من مدينة دير الزور وريفها، وكانوا قد نزحوا فيما مضى جرّاء المعارك[4] التي دارت بين القوات الحكومية السورية بدعمٍ روسي من جهة، وتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” من جهة أخرى، وكذلك بين قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بدعم من التحالف الدولي من جهة، وتنظيم “داعش” من جهة أخرى، حيث كانت تلك المعارك قد أفضت إلى طرد تنظيم “داعش” من مناطق كثيرة كان يسيطر عليها في مدينة دير الزور وريفها في العام 2017، ما أدى وقتها، إلى حركة نزوح كبيرة للمدنيين باتجاه مخيمات شمال شرقي سوريا، والخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية.

صورة رقم (1).

صورة رقم (2) و(1)- صور مأخوذة بواسطة القمر الصناعي تبين الموقع التقريبي لمخيم مبروكة.

 

وفقاً للباحث الميداني لدى سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، فإنّ الإدارة الذاتية قد أعلنت، قبيل سيطرة تركيا وفصائل المعارضة السورية على المنطقة التي يقع بها “مخيم مبروكة”، وتحديداً بتاريخ 11 تشرين الأول/أكتوبر 2019، أنها بدأت بإخلاء المخيم من قاطنيه، حفاظاً على سلامتهم، عقب سقوط قذائف مدفعية على المخيم، وقد نجحت في نقل (1016) عائلة نازحة من مخيم “مبروكة” إلى مخيم “العريشة”، ولكن بقيت (14) عائلة محاصرة داخل مخيم “مبروكة”، نتيجة الأعمال القتالية، والتي أفضت إلى سيطرة تركيا والجيش الوطني السوري المعارض على المخيم، قبل أن تقوم منظمة “الهلال الأحمر العربي السوري” و “اللجنة الدولية للصليب الأحمر”، وبالتنسيق مع “مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا”، بتاريخ 26 تشرين الأول/أكتوبر 2019، بإجلاء تلك العائلات المتبقية أيضاً باتجاه مخيم “العريشة”.

 

  1. إخلاء مخيم “مبروكة” على وقع القصف التركي:

مع بدء العملية العسكرية التركية شمال شرقي سوريا، بتاريخ 9 تشرين الأول/أكتوبر 2019، انسحبت كافّة المنظمات الإنسانية من المنطقة بشكل مؤقت، وذلك حفاظاً على سلامة فرقها نتيجة القصف الجوي والمدفعي التركي الذي رافق العملية، ففي مخيم “مبروكة” للنازحين بريف مدينة رأس العين/سري كانييه انسحبت المنظمات الإنسانية الدولية، وكذلك الجمعيات الخيرية المحلية، بحسب أحد اعضاء[5] منظمة “الإغاثة والتنمية الدولية-بلومونت”، والتي كانت تتولى الإشراف على المخيم كشريك لـ “المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين” منذ مطلع عام 2019، حيث تحدّث لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة في هذا الصدد قائلاً:

“تزامناً مع بدء القصف الجوي والمدفعي التركي على مدينة رأس العين/سري كانييه وريفها، أي بحدود الساعة (4:00) من مساء يوم 9 تشرين الأول/اكتوبر 2019، انسحب موظفو معظم المنظمات الإنسانية الدولية من المخيم بقرار من إدارة تلك المنظمات، من بينها منظمتنا، والمجلس النرويجي للاجئين NRC، ومنظمة أنقذوا الأطفال Save The Children، وكذلك المنظمات والجمعيات الخيرية المحلية كـ (جمعية البر والإحسان الخيرية) و (منظمة “غوبا” التابعة لبطريركية انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذوكس)، إذ لم يتبقَ سوى عدد من موظفي إدارة المخيم الذين يتبعون للإدارة الذاتية، فضلاً عن قوى الأمن الداخلي/الأسايش التي كانت تتولى حراسة وأمن المخيم.”

شكّلت العملية العسكرية التي شنتها تركيا في شمال شرقي سوريا خطراً على حياة النازحين في مخيم مبروكة، الذي يبعد (12) كيلو متراً فقط جنوب الحدود السورية – التركية، حيث سقطت عدة قذائف مدفعية في منطقة المخيم، لذا قررت الإدارة الذاتية إخلاء المخيم ونقل قاطنيه إلى مخيم “العريشة” جنوب مدينة الحسكة، وقالت في بيان[6] صدر عنها بتاريخ 11 تشرين الأول/أكتوبر 2019، إنها بدأت عملية إخلاء المخيم استجابة لنداءات النازحين، وحفاظاً على سلامتهم، حيث تحدّث في هذا الصدد، مدير مخيم “مبروكة” “فايز ابراهيم” لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة قائلاً:

 

“انتشر الخوف والهلع بين النازحين، وبخاصة الأطفال الذين كان عددهم يزيد عن (2500) طفل، أي نحو 50% من قاطني المخيم، وذلك بعد سقوط عدّة قذائف بالقرب من المخيم، لذا استجابة لنداءات النازحين الذين هم أساساً من ضحايا ارهاب تنظيم “داعش”، قررنا نقلهم إلى مخيم العريشة، وخصصنا شاحنات كبيرة لتقلّ النازحين مع أمتعتهم، بعد أن قمنا بنصب خيم كافية لهم في مخيم العريشة.”

صورة رقم (3) – بيان الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، والذي أعلنت من خلاله البدء بإخلاء مخيم “مبروكة” ونقل سكانه إلى مخيم “العريشة”. المصدر: صفحة “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا” على موقع فيس بوك[7].

صورة رقم (4).

صورة رقم (5) و(4) – صور تظهر بدء إجلاء نازحي مخيم “مبروكة” لنقلهم إلى مخيم “العريشة” بتاريخ 11 تشرين الأول/أكتوبر 2019، مصدر الصورة: صفحة “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا” على موقع فيس بوك.

 

استمرّت عملية نقل النازحين يومي 11 و12 تشرين الأول/أكتوبر 2019، حيث تمكنت الإدارة الذاتية خلالهما من إجلاء (1016) عائلة نازحة إلى مخيم العريشة “السد”، لكن (14) عائلة نازحة بقيت محاصرة في مخيم “مبروكة” لم تنجح الإدارة الذاتية في إجلائهم، وفسّر مدير المخيم “فايز ابراهيم” ذلك قائلاً:

“كانت عملية إجلاء النازحين على وشك أن تنجز بنجاح تام، لكن تركيا وفصائل الجيش الوطني السوري المدعومة من “أنقرة” استهدفت إحدى شاحناتنا المتجهة إلى مخيم “مبروكة” لنقل الدفعة الأخيرة من النازحين، ما أدى إلى إصابة سائق الشاحنة بجروح، كما احتدمت الاشتباكات في منطقة “مبروكة” بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، والجيش التركي و مسلحي المعارضة السورية من جهة أخرى، وبقيت (14) عائلة نازحة محاصرة داخل المخيم، ولم نتمكن من إجلاء تلك العائلات، لأن تركيا والجماعات المرافقة لها احتلوا منطقة مخيم “مبروكة” بشكل كامل بتاريخ 13 تشرين الأول/أكتوبر 2019[8].”

  1. 14 عائلة حوصرت داخل مخيم “مبروكة” نتيجة العملية العسكرية التركية:

حتى 20 تشرين الأول/أكتوبر 2019، سيطرت تركيا بمساندة فصائل الجيش الوطني السوري على منطقة حدودية واسعة في شمال شرقي سوريا بطول نحو (120) كيلومتراً بين مدينتي رأس العين/سري كانييه و”تل أبيض”، ومن ضمنها منطقة مخيم “مبروكة”، الذي كانت قد تبقت فيه (14) عائلة تتكون من (84) نازحاً داخلياً، ممن حوصروا داخل المخيم نتيجة الأعمال القتالية والقصف الذي رافق العملية العسكرية.

 

“زكية علوان” (37 عاماً)، نازحة من ريف مدينة دير الزور، كانت من ضمن العائلات الـ 14 التي بقيت محاصرة في مخيم “مبروكة”، وقد بقيت برفقة زوجها وأطفالها الأربعة بدون طعام كافي أو دواء لمدة تزيد عن عشرة أيام، وهي تقيم الآن مع عائلتها في مخيم “العريشة”، وقد تحدّثت لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة حول ذلك قائلاً:

“لم يتم نقلنا إلى مخيم “العريشة” كما كان مخططاً، بقينا في مخيم “مبروكة” بدون طعام كافٍ، وحتى أنّ الدواء لم يكن متوفراً، وقد كان بين المحاصرين أطفالاً ونساءً وشيوخ مرضى، ولم نستطع الخروج من المخيم على الرغم من انسحاب قوى الأمن الداخلي/الأسايش من محيطه، وذلك بسبب القصف والقتال الدائر في الخارج. ومع سيطرة الجيش التركي وفصائل المعارضة السورية على المخيم بتاريخ 13 تشرين الأول/أكتوبر 2019، قاموا بإجراء تحقيق بسيط حول هويتنا، ثم قدّموا لنا الخبز والماء بعد أن تحققوا من أننا نازحين. وقد تمّ نقلنا لاحقاً، بعد عدّة أيام، من قبل منظمات دولية إلى مخيم العريشة، بعد أن عانينا الأمرين خلال فترة الحصار.”

في هذا الصدد، كان قد أظهر مقطع فيديو[9] تداولته إحدى الشبكات الإعلامية، بتاريخ 19 تشرين الأول/أكتوبر 2019، جانباً من مخيم مبروكة عقب سيطرة الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا على المخيم.

 

صورة رقم (6)-صورة مأخوذة من مقطع الفيديو السابق، تظهر جانباً من مخيم مبروكة عقب السيطرة عليه من قبل الجيش التركي وفصائل المعارضة السورية المدعومة من قبله.

تمّ اجلاء العائلات الـ 14 التي تقطّعت بها السبل في مخيم “مبروكة”، بتاريخ 26 تشرين الأول/أكتوبر 2019 من قبل فرق منظمة (الهلال الأحمر العربي السوري) في الحسكة، بحضور ممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبالتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا، حيث تمّ نقل تلك العائلات إلى مخيم “العريشة” جنوب مدينة الحسكة، والذي يخضع لسلطة الإدارة الذاتية.

مصدر[10] في “الهلال الأحمر العربي السوري” أفاد لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة أن من بين النازحين الذي تمّ إجلاؤهم من مخيم “مبروكة” امرأة حامل كانت قد فقدت جنينها نتيجة عدم توفر الرعاية الصحية وبسبب الجوع والعطش، وكذلك رجل مصاب بمرض في الكلى كان يعاني من نزف حاد بالمثانة نتيجة عدم توفر الدواء، بالإضافة إلى العديد من الحالات الصحية المتردية، إذ تمّ نقل هؤلاء إلى المشفى لتلقي العلاج.

وبحسب الباحث الميداني لدى سوريون من أجل الحقيقة والعدالة فإن مخيم “العريشة” يحتضن حالياً أكثر من (13.000) نازح داخلياً، معظمهم ممن كانوا قد فرّوا من قراهم وبلداتهم في محافظة دير الزور فيما مضى، هرباً من القتال، ليجدوا أنفسهم مرة أخرى في وضع مزرٍ يشوبه الخوف والقلق، ويعيشوا ظروفاً صعبة بسبب عدم توفر البنية التحتية وغياب الدعم الدولي.

 


[1] مخيم “العريشة”، أو كما كان يعرف سابقاً بمخيم “البحرة”، أنشأته قوات سوريا الديمقراطية في شهر تموز/يوليو من عام 2017 إبان معاركها ضد تنظيم الدولة الإسلامية والمعروف باسم تنظيم “داعش” كنقطة تفتيش، ويقع في حوض بحيرة سد الباسل على بعد حوالي 30 كيلومتراً جنوب مدينة الحسكة.

[2] بتاريخ 9 تشرين الأول/أكتوبر 2019، غزت “القوات المسلحة التركية” بمساندة مباشرة من الجيش الوطني السوري “المعارض” منطقة في شمال شرقي سوريا كانت خاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”، المكونة أساساً من “وحدات حماية الشعب” التي يقودها الأكراد. منذ بدء التوغل، قصفت تركيا والفصائل التي تدعمها مناطق المدنيين عشوائياً، وسيطرت على المنطقة الواقعة بين تل أبيض/كري سبي ورأس العين/سري كانيه، وجزء من الطريق السريع الدولي (M4) الممتد بين جنوب شرق تركيا وشمال شرق سوريا. وفقاً للأمم المتحدة، أدى التوغل في البداية إلى نزوح 200 ألف شخص على الأقل.

[3] “التصور المحتمل لشكل عملية حفظ السلام في سوريا” سوريون من أجل الحقيقة والعدالة في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2019. آخر زيارة 17 شباط/فبراير 2020. https://stj-sy.org/ar/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%aa%d9%85%d9%84-%d9%84%d8%b4%d9%83%d9%84-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%81%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/

[4] في 9 أيلول/سبتمبر 2017، أعلن “مجلس دير الزور العسكري” المنضوي تحت قوات سوريا الديمقراطية بدء معركة “عاصفة الجزيرة”، وذلك بدعم من قوات التحالف الدولي بغية السيطرة على آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في الجزيرة السورية ومنطقة شرق الفرات والريف الشرقي لمدينة دير الزور.

وكانت القوات النظامية السورية قد أعلنت مسبقاً وفي شهر حزيران/يونيو 2017، عن معركة ديرالزور بغية طرد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية من الطرف الغربي من نهر الفرات، هذه المعارك كانت مترافقة بعمليات قصف روسية وسورية عنيفة جداً إضافة إلى قصف الطيران التابع للتحالف الدولي، ما أدى إلى نزوح أهالي محافظة ديرالزور وبشكل يومي.

[5] فضل الشاهد عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية وحفاظاً على عمله في المنظمة.

[6] للمزيد من الاطلاع انظر:

https://www.facebook.com/952306884959249/posts/1125222817667654.

[7] للمزيد من الاطلاع انظر:

https://www.facebook.com/952306884959249/posts/1125222817667654

[8] مقطع مصور يظهر سيطرة الجيش الوطني السوري على منطقة “مبروكة”، نشر بتاريخ 13 تشرين الأول/أكتوبر 2019. آخر زيارة بتاريخ 17 شباط/فبراير 2020. https://youtu.be/tPVVlEfskY4

[9] مقطع مصور يظهر مخيم مبروكة عقب سيطرة تركيا والجيش الوطني السوري عليه، نشر بواسطة “شبكة الخابور الإعلامية”، نُشر بتاريخ 19 تشرين الأول/أكتوبر 2019.

https://youtu.be/WLlrs_ZWBuw.

[10] فضل المصدر عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية وحفاظاً على عمله في المنظمة.

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد