بتاريخ 7 و8 تشرين الأول/أكتوبر 2026، شاركت “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”، ممثلة بالمؤسس المشارك والمدير التنفيذي للمنظمة بسام الأحمد، في مؤتمر Disinfo2026 بنسخته الأوروبية، الذي استضافته العاصمة الليتوانية فيلنيوس.
وركّز المؤتمر، الذي تنظمه منظمة EU DisinfoLab غير الربحية ومقرها بروكسل، على تعزيز الاستجابة الجماعية لمكافحة التضليل الإعلامي، واستكشاف أحدث آليات المساءلة والتحقق، ومناقشة تأثير الذكاء الاصطناعي وإنفاذ التشريعات الرقمية. وحضره أكثر من 650 متخصصاً وخبيراً، بينهم باحثون وصحفيون.
وبحسب صحيفة الغارديان، سحبت بعض الجهات والحكومات رعايتها الرسمية للمؤتمر قبل أيام من انعقاده، بعد أن تواصلت وزارة الخارجية الأمريكية مع عدة حكومات بشأن دعمها له، في ظل وجود جلسات تناقش الولايات المتحدة بوصفها فاعلاً في التضليل الإعلامي. وقالت الجهات التي سحبت رعايتها إن السبب هو اختلاف تأطير بعض النقاشات عن مواقفها الرسمية. وأضافت الصحيفة أن جهات أخرى واصلت دعمها أو مشاركتها.
وكانت إحدى جلسات المؤتمر بعنوان “الولايات المتحدة كتهديد من نوع FIMI”، وهو اختصار لعبارة “التلاعب بالمعلومات والتدخل الأجنبي” (Foreign Information Manipulation and Interference). ويعرّف الاتحاد الأوروبي هذا المصطلح بأنه نمط سلوك ذو طابع تلاعبي، متعمَّد ومنسّق، وغير قانوني في الغالب، يهدد القيم والإجراءات والعمليات السياسية أو قد يؤثر فيها سلباً، وقد تقوم به جهات حكومية أو غير حكومية، بما فيها وكلاؤها. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان نقلته الغارديان، إن المصطلح يُستخدم عادةً لوصف عمليات التأثير التي تنفذها الجهات المناوئة، وإن انسحاب دول من المؤتمر لا ينبغي أن يكون مفاجئاً بعد أن وصف المؤتمر الولايات المتحدة بأنها “تهديد من نوع FIMI”.
وتأتي مشاركة “سوريون” في المؤتمر ضمن جهودها لتعزيز التشبيك وتبادل الخبرات مع الفاعلين والفاعلات الدوليين من داخل الاتحاد الأوروبي وخارجه، في مجالي المساءلة ومواجهة التضليل والحقوق الرقمية، وذلك بما يسهم في تعزيز الاستجابة الجماعية لهذه التحديات.
