الرئيسية تقارير مواضيعية انتشار الألغام يحصد حياة عديد من المدنيين ويهدّد حياة آلاف آخرين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا

انتشار الألغام يحصد حياة عديد من المدنيين ويهدّد حياة آلاف آخرين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا


الألغام التي خلّفها تنظيم "جيش خالد بن الوليد" قتلت وأصابت أكثر من (25) شخصاً منذ بداية آب/أغسطس 2018 وحتى منتصف أيلول/سبتمبر 2018

بواسطة wael.m
74 مشاهدة تحميل كملف PDF هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية

مقدمة: تشكّل الألغام التي تركها تنظيم "جيش خالد بن الوليد/داعش"[1] في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، خطراً يهدد حياة آلاف المدنيين في المنطقة، وهاجساً يُؤرق العديد منهم ويمنعهم من العودة إلى بلداتهم ومنازلهم، ولا سيّما عقب سيطرة القوات النظامية السورية على المنطقة وطرد التنظيم منها في بداية شهر آب/أغسطس 2018، ووفقاً للعديد من الشهادات التي حصلت عليها سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، فقد قدّر عدد الضحايا المدنيين الذين سقطوا ما بين قتلى وجرحى، إثر انفجار مخلّفات الألغام في منطقة حوض اليرموك، وذلك منذ بداية شهر آب/أغسطس 2018، وحتى منتصف شهر أيلول/سبتمبر 2018، ما يزيد عن (25) مدني، معظمهم كانوا قد قضوا عقب عودتهم إلى بلداتهم وخلال مزاولة أعمالهم اليومية.

وكانت القوات النظامية السورية قد تمكنت من السيطرة على منطقة حوض اليرموك بدعم من قوات رديفة[2] ، وذلك بتاريخ 1 آب/أغسطس 2018، حيث تمّ التوصل إلى اتفاق تسوية ما بين القوات النظامية السورية وتنظيم "جيش خالد بن الوليد/داعش"، من أجل إخراج 400 عنصر من التنظيم وعائلاتهم في منطقة حوض اليرموك، ونقلهم إلى ريف السويداء الشرقي وريف حمص الشرقي، وذلك مقابل الإفراج عن مختطفين لدى تنظيم "جيش خالد بن الوليد" في ريف السويداء (36 مخطوفاً و20 سيدة و16 طفلاً) ، وكانت سوريون من أجل الحقيقة والعدالة قد أعدّت خبراً حول هذا الاتفاق[3]، وبحسب مصادر محلية فإنّه لم يتمّ حتى تاريخ إعداد هذا التقرير في 24 أيلول/سبتمبر 2018 تنفيذ بنود الاتفاق كاملاً، إذ لم يتم الإفراج عن المخطوفين لدى التنظيم حتى يومنا هذا، وكانت سوريون من أجل الحقيقة والعدالة قد أعدّت خبراً آخراً حول هذا الموضوع.[4]

وبحسب الباحث الميداني لدى سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، ومنذ سيطرة "جيش خالد بن الوليد" على قرى وبلدات حوض اليرموك في نهاية العام 2014[5]، ومبايعته لتنظيم "الدولة الإسلامية" والمعروف باسم تنظيم "داعش" في الجنوب السوري، بدأ التنظيم على مدار ثلاث سنوات ونصف بزرع الألغام في مناطق التماس مع مناطق سيطرة فصائل المعارضة السورية المسّلحة، مشيراً إلى أنّ ذلك أتى وفق استراتيجية عسكرية اعتمدها التنظيم لما لهذه الاستراتيجية من نتائج تدميرية على الطرف الآخر، كما أضاف الباحث الميداني لدى سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، بأنّ قرابة (200) شخصاً قُتلوا خلال السنوات الماضية جرّاء انفجار الألغام التي تمّ زرعها على جنبات الطرقات في بلدات حوض اليرموك، وأضاف أنّ قسماً كبيراً من المدنيين كانوا ضحايا لتلك الالغام، وذلك أثناء تنقلهم لمزاولة اعمالهم وممارسة حياتهم العادية، كما أشار إلى أنّ انتشار هذه الألغام في منطقة حوض اليرموك عقب طرد التنظيم منها، بات يعيق عودة المواطنين لممارسة حياتهم العادية. مؤكداً بأنّ فرق الهندسة التابعة للقوات الحكومية السورية قامت بعمليات تمشيط المناطق وتنظيفها من مخلّفات الالغام، لكنها عمليات محدودة وغير متقنة.

صورة خاصة بسوريون من أجل الحقيقة والعدالة، تظهر جانباً من الدمار الكبير الذي طال بلدة "عين ذكر" في منطقة حوض اليرموك، وذلك خلال المعارك التي درات ما بين تنظيم "جيش خالد بن الوليد" والقوات الحكومية السورية. وقد تمّ التقاط الصورة بتاريخ 13 أيلول/سبتمبر 2018.

 

أولاً: "عدت إلى منزلي وليتني لم أعد":

"حسين.س" من مواليد بلدة "عين ذكر" في منطقة حوض اليرموك عام (1987)، كان "حسين" قد رحل عن بلدته ونزح منها في شهر أيار/مايو 2015، وتحديداً حينما بدأ تنظيم "جيش خالد بن الوليد" بتطبيق الحدود[6] في منطقة حوض اليرموك على حد وصفه، فأصبح نازحاً متنقلاً بلا أي مأوى مع عائلته في بلدات ريف درعا الشمالي، ومنطقة الجيدور التي تقع شمال منطقة حوض اليرموك[7]، دون أن يكون في حسبانه أنه سيكون ضحية من ضحايا انفجار أحد الألغام لدى عودته إلى بلدته في شهر آب/أغسطس 2018، حيث تحدّث لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة في هذا الصدد قائلاً:

"في البداية توجهت إلى بلدات ريف درعا الشمالي وقمت بشراء خيمة لم تكن تأويني أنا وعائلتي من برد الشتاء وحرّ الصيف، لكنها رغم ذلك لم تكن سيئة جداً مقارنة بعائلات كثيرة لم تكن تتمكن من شراء خيمة، وطوال تلك السنوات المريرة كنت أقوم برعي الأغنام، فهي مهنتي في النهاية، ولديّ قرابة خمسين نعجة ومنها أطعم عائلتي، وحين تمّ طرد تنظيم "جيش خالد بن الوليد" من منطقة حوض اليرموك، شعرت بالرضى لأنّ عودتي إلى منزلي باتت قريبة، وشعرت بأنّ المعاناة والألم سينتهيان بلا شك."

عقب سيطرة القوات النظامية السورية على منطقة حوض اليرموك، وطرد تنظيم "جيش خالد بن الوليد" منها، عاد العديد من الأهالي إلى بلداتهم، بعد أن كانوا قد تركوها قرابة الثلاث سنوات هرباً من جحيم ذلك التنظيم، ورغم آثار الدمار الهائلة التي لحقت بمنازلهم إضافة إلى تضرّر البنى التحتية في مناطقهم، شعر العديد من الأهالي بفرح كبير لدى عودتهم إلى منازلهم.

كان "حسين.س" وعائلته واحداً من بين العائدين إلى منطقة حوض اليرموك وتحديداً إلى بلدته في "عين ذكر، ليجد منزله وقد دمرّت الحرب أجزاءً كبيرة منه، إلا أنّ فرحته بالعودة لم تكتمل، ففي صباح يوم الأربعاء الموافق 22 آب/أغسطس 2018، تعرّض لانفجار لغم أرضي من مخلّفات تنظيم "جيش خالد بن الوليد"، وأضاف قائلاً:

"أخرجتُ الأنقاض من منزلي، ورتبتْ زوجتي الغرف وكانت فرحتنا كبيرة جداً بالعودة، لكن وعلى حين غرّة تغيرّ كل شيء، ففي تاريخ 22 آب/أغسطس 2018، وبينما كنت أقوم برعي الأغنام في السهل القريب من منزلي، وطأت قدمي بالخطأ على لغم أرضي كان قد تمّ زرعه ربما عن قصد أو أنه من مخلّفات عشوائية، فوجدت نفسي وقد قذفني الانفجار قرابة خمسة أمتار، وفي لحظات تغيرّ كل شيء حولي، وكنت مشوشاً ومضطرباً، ولم أشعر بجسدي أبداً."

تمّ إسعاف "حسين" إلى المشفى الوطني في مدينة نوى بريف درعا الغربي، وكانت ساقه اليسرى قد تهشّمت بنسبة (70 %)، كما كان قد خسر الكثير من الدماء طوال الطريق، إلى أن تعرّض للإغماء، وأفاق ليجد نفسه في المشفى، ومع زوال التخدير بدأ يشعر بحجم الضرر في ساقة التي تعرّضت للإصابة، فعقب يومين من هذه الحادثة، قرر الطبيب المسؤول بتر ساق "حسين"، وكان القرار صعباً جداً عليه، باعتبار أن حياته وحياة عائلته برّمتها ستتغير، لكن وعلى حد وصفه لم يكن هنالك أي مهرب من هذا القدر.

رغم حجم التعاطف الذي تلّقاه "حسين" من الوسط المحيط، إلا أنه يجد صعوبة في تقبّل ما فرضته عليه الحرب من إعاقة دائمة، في وفي هذا الخصوص تحدّث لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة قائلاً:

"ما يؤلمني ليس الإصابة فقط، بل كيف سيكون بإمكاني العثور على عمل يناسب إعاقتي، وكيف سأعمل في الأرض وأعتني بأغنامي، وخاصةً أنّ عائلتي تحتاج إلى رجل كامل ليعيلها، وأنا لا أجيد العمل سوى في الزراعة وتربية المواشي، يبدو أنّ هذا العذاب لن ينتهي قريباً، ولن تكتفي الحرب سوى بإبادتنا."
 

ثانياً: حتى المنازل ليست آمنة:

"وليد.م" ضحية أخرى من ضحايا انفجار الألغام في منطقة حوض اليرموك، فهو أحد أطفال بلدة "كوية" في منطقة حوض اليرموك، ويبلغ من عمره (16) عاماً، وكان قد نزح هو الآخر مع عائلته منذ عد أعوم، لكن وعقب خروج تنظيم "جيش خالد بن الوليد" من المنطقة في شهر آب/أغسطس 2018، قرر وعائلته العودة إلى البلدة من جديد، إلا أنّ سعادته بالعودة إلى المدرسة ورغبته بلقاء أصدقائه لم تشفع له من أن يصبح ضحية مع اثنين من أقاربه، نتيجة انفجار أحد الألغام في منزله، إذ لم يكتفِ التنظيم بتفخيخ الأراضي الزراعية، بل عمد أيضاً إلى تفخيخ المنازل والمحال التجارية والأبنية ذات المواقع الاستراتيجية الهامة في المنطقة، وذلك بحسب ما روى أحد أصدقاء الضحية لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة، حيث تحدّث قائلاً:

"شعرنا بفرح كبير لدى عودتنا إلى منازلنا، لكنّ تلك الفرحة لم تكتمل، ففي تمام الساعة (1:00) ظهراً من يوم السبت الموافق 4 آب/أغسطس 2018، عدنا الى بلدتنا ضمن مجموعات وبالتدرج خوفاً من بقايا خلايا تنظيم "جيش خالد بن الوليد"، وما إن وصلنا حتى سارعنا بدافع الفرح وبلا أي وعي في تفقد منازلنا، وكان سوء الطالع أن قام التنظيم بزرع عبوات ناسفة موصولة بطريقة متسلسلة في منزل جارنا "أبو وليد"، حيث كان الانفجار ضخماً، ودمرّ البيت وأجزاء كبيرة من المنازل المحيطة، ما أدى إلى مقتل "وليد" وإثنين من أبناء الحي على الفور، ولم نتمكن من إسعافهم فقد فتتت شظايا الانفجار أجسادهم. كما سقط في التفجير (13) جريحاً آخرين من أبناء الحي بعضهم جراحه خطيرة."

وأضاف "معتصم" بأنّ تلك الحادثة دفعت بوالد "وليد" للرحيل عن البلدة، فقد أخذ خيمته وترك حطام منزله خلفه، وتوجه إلى مناطق في ريف القنيطرة، بعدما ترك مقتل ابنه أثراً أليماً جداً في نفسه، وعلّق قائلاً على ما جرى:

"أذكر جيداً كيف حمل الوالد قطعاً من لحم ابنه وراح يجهش بالبكاء، لقد كان المشهد فظيعاً جداً، فالكلّ بكى حينها، ولم يقوَ على النطق، لكن هذه هي الحرب علينا أن نتوقع منها أي شيء."
 

ثالثاً: الألغام لا تميّز بين طفل أو امرأة:

بلدة "مساكن جلين" هي الأخرى بلدة صغيرة في منطقة حوض اليرموك، وكانت معقلاً مهماً لتنظيم "جيش خالد بن الوليد" منذ سيطرته على منطقة حوض اليرموك في نهاية العام 2014، فهي تُعتبر منطقة تماس مباشر مع بلدة "تل شهاب" الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة المسّلحة، ما دفعها لتكون منطقة اشتباك مستمر، لذا وكغيرها من البلدات حظيت بحصة كبيرة من الألغام التي تركها التنظيم خلفه.

"أنعام.خ" أربعينية من نساء البلدة، كان قد قُتل زوجها إثر سقوط برميل متفجر على حيّهم قبيل عامين، فوجدت نفسها أم لأربعة أطفال وبلا أي معيل، كما أنها عاشت في ظل سيطرة "تنظيم جيش خالد بن الوليد" على بلدة مساكن جلين ورفضت الخروج منها، وكان الفقر والعوز والحاجة وغلاء المعيشة، قد منعها من شراء الغاز والمحروقات لطهي الطعام لأولادها، فكان ذلك سبباً كي تكون أحد ضحايا الألغام في البلدة بتاريخ 14 آب/أغسطس 2018، وفي هذا الخصوص روى شقيقها لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة قائلاً:

"ليست المرة الأولى التي تذهب بها شقيقتي لجمع الحطب وأغصان الأشجار اليابسة من أجل استخدامها في طهي الطعام، لكن هذه المرة أودت بحياتها، ففي الساعة (9:00) صباحاً من يوم 14 آب/أغسطس 2018، خرجت "أم أحمد" للحرش القريب من البلدة، وقد اصطحبت معها ابنها الأوسط والبالغ من عمره (9 سنوات)، لا نعلم ما حدث على وجه التحديد، لكننا سمعنا صوت انفجار فهرع سكان البلدة لمكان الانفجار، لنجدها تلفظ أنفاسها الأخيرة. توفيت هي وصغيرها على الفور، وعلمنا لاحقاً أنّ السبب هو انفجار أحد الألغام."

صورة خاصة بسوريون من أجل الحقيقة والعدالة، تظهر مكان أحد الألغام في بلدة الشبرق في منطقة حوض اليرموك، عقب قيام فرق الهندسة التابعة للقوات النظامية السورية بتفجيره عن بعد، وقد تمّ التقاط الصورة بتاريخ 13 أيلول/سبتمبر 2018.

 

رابعاً: مخلّفات الألغام تهدّد حياة أكثر من مئة ألف مدني في حوض اليرموك:

تهدد الألغام الفردية التي تركها تنظيم "جيش خالد بن الوليد" خلفه، في منطقة حوض اليرموك، حياة ما يزيد عن (100) ألف مدني في المنطقة، ابتداءً من بلدات "عين ذكر" و"تسيل" شمالاً وحتى بلدات "بيت آره" و"كويه" و"مساكن جلين" جنوباً، وهو ما أكده "أيهم حوراني" وهو أحد الناشطين الإعلاميين الذين مازالوا متواجدين في منطقة حوض اليرموك، حيث تحدّث لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة، عن المخاطر التي سببّها انتشار الألغام في منطقة حوض اليرموك، من تشويه وقتل للمدنيين بعد انتهاء الأعمال القتالية، حيث قال:

"منذ بداية شهر آب/أغسطس 2018، وحتى منتصف شهر أيلول/سبتمبر 2018، سقط ما يزيد عن (25) ضحية من المدنيين ما بين قتيل وجريح نتيجة انفجار تلك الألغام، وذلك أثناء مزاولتهم مهنهم اليومية من زراعة وتربية للمواشي والأبقار، أو البحث عن الحطب ونقل المياه، وقد ترك العديد منهم بعاهات مستدامة تمّثلت ببتر الأطراف وإصابات جسدية أخرى، فضلاً عن الاضطرابات النفسية التي يعيشها المصابون وذويهم. وقد دفع انتشار هذه الظاهرة الكثير من الأهالي لترك بلداتهم وتفضيل النزوح إلى أماكن أكثر أماناً، على البقاء في ظل وضع قد يهدد أمن أسرهم وأطفالهم في كل حين."

صورة خاصة بسوريون من أجل الحقيقة والعدالة، تظهر بقايا للغم أرضي ما بين بلدتي "عين ذكر" و "تسيل"، وقد تمّ التقاط هذه الصورة بتاريخ 13 أيلول/سبتمبر 2018.

كما أضاف الحوراني بأنّ الخسائر التي خلّفها انتشار الألغام في منطقة حوض اليرموك، لا تقتصر فقط على الضحايا من مدنيين وعسكريين، فهي تقف حائلاً أمام إطلاق الخدمات الاجتماعية العامة من صحة وتعليم وتأهيل للبنى التحتية، وكذلك تعرقل إيصال المساعدات الإنسانية وعودة النازحين في الداخل واللاجئين في الخارج لمنازلهم. وخاصةً أنها تهدّد في عمومها الاستقرار في هذه المنطقة.

 


[1] تشكّل هذا الجيش بعد اندماج كلا من حركة المثنى الإسلامية ولواء شهداء اليرموك وتم الإعلان عنه في شهر حزيران/يونيو 2016، ويقدر عدد مقاتليه بحوالي (800) عنصر وكان ينشط في بلدات حوض اليرموك وهي (الشجرة وجملة وعين ذكر والقصير وعدوان وتسيل ونافعة وسحم الجولان وجلين والمزيرعة والشبرق وبيت ارة وكوية ومعرية).

[2] تُطلق تسمية "القوات الرديفة" على عناصر من فصائل المعارضة أجروا "مصالحة" مع القوات النظامية السورية بموجب الاتفاق بين الطرفين لإنهاء النزاع في محافظة درعا، وتضم مئات العناصر من "لواء أحرار طفس ولواء المعتز بالله وجيش الأبابيل وألوية قاسيون وجيش الثورة وغرفة عمليات "واعتصموا" والمجلس العسكري في الحارة والمجلس العسكري في تسيل وغرفة سيوف الحق ولواء أحرار قيطة وغرفة عمليات النصر المبين وفصائل أخرى من المنطقة الشرقية".

[3] " اتفاق آخر يقضي بنقل عناصر من تنظيم "داعش" إلى ريف السويداء الشرقي مقابل إفراج عن مخطوفات"، سوريون من أجل الحقيقة والعدالة في 2 آب/أغسطس 2018، آخر زيارة بتاريخ 24 أيلول/سبتمبر 2018، https://www.stj-sy.com/ar/view/658.

[4] " اختطاف 21 امرأة وطفلاً في السويداء وارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الدامية في المحافظة"، سوريون من أجيل الحقيقة والعدالة، في يوم 30 تموز/يوليو 2018، آخر زيارة بتاريخ 24 أيلول/سبتمبر 2018، https://stj-sy.com/ar/view/650.

[5] سيطر تنظيم لواء شهداء اليرموك وحركة المثنى الإسلامية على بلدات حوض اليرموك بعد معارك عنيفة دارت مع فصائل المعارضة المسّلحة في محافظة درعا ومنها لواء الحق ولواء الصابرين، فضلاً عن حركة أحرار الشام الإسلامية وتنظيم جبهة النصرة.

[6] الأحكام الشرعية.

[7]تخضع هذه المناطق لسيطرة عدد من فصائل المعارضة المسّلحة إضافة إلى هيئة تحرير الشام.

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد