الرئيسية أوراق قانونيةمن إدلب إلى دمشق: السلطة الوطنية ومسألة الشرعية

من إدلب إلى دمشق: السلطة الوطنية ومسألة الشرعية

ربا الشوفي: أطروحة ماجستير في العلاقات الدولية. تخصص: النزاعات العالمية في العصر الحديث. جامعة لايدن – هولندا، 2026

بواسطة Author F
9 مشاهدة تحميل كملف PDF هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية حجم الخط ع ع ع

ملاحظة تحريرية: تُعنى “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” بإتاحة المساحة للإنتاج الأكاديمي والبحثي المتعلق بالشأن السوري. وبناءً عليه، فإن محتوى هذه الأطروحة، هو مسؤولية الكاتبة وحدها، ولا يعني نشرها من قبل المنظّمة تبنياً لمضمونها بالضرورة أو ما ورد فيها من استنتاجات.

الملخص

يتناول هذا البحث عملية بناء سلطة وطنية تحظى بالشرعية، في أعقاب انتقال “هيئة تحرير الشام” من حكمها في إدلب بوصفها جماعة مسلحة غير حكومية، إلى السلطة على المستوى الوطني في سوريا ما بعد الأسد. ويبحث في كيفية إعادة إنتاج أنماط السلطة التي تشكّلت في ظل حكم زمن الحرب، أو تكييفها، أو تحويلها، عند امتدادها لتشمل مجتمعًا سياسيًا أوسع وأكثر تنوعًا.

وبالاعتماد على التحليل النوعي النقدي للخطاب، إلى جانب تحليل البنى المؤسسية والوثائق والمقابلات، تبحث الدراسة في العلاقة بين تثبيت السلطة على المستوى الوطني ومدى تمتعها بشرعية الحكم.

وتخلص الدراسة إلى أن هذه العملية شهدت تكيّفًا مؤسسيًا جزئيًا، مع استمرار أنماط العلاقات والممارسات الموروثة من مرحلة الحرب، والتي استمرت في تحديد آليات الحكم. وفي الوقت نفسه، تقدّم مسار التطبيع الدولي بالتوازي مع هذا التحول الداخلي غير المتكافئ.

ويجادل البحث بأن الانتقال من حكم الجماعة المسلحة إلى السلطة الوطنية لا يمكن فهمه من خلال المأسسة أو القدرة على الحكم وحدهما، بل يتطلب النظر في مدى التحول الذي طرأ على أسس السلطة وممارساتها، وما إذا كان هذا التحول كافيًا لدعم ادعائها بأحقيتها في الحكم على المستوى الوطني.

يمكنكم قراءة النسخة الكاملة من هذه الأطروحة البحثية باللغة الإنكليزية وتحميلها بصيغة PDF بالنقر هنا.

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

* باستخدامك لهذا النموذج، فإنك توافق على تخزين بياناتك ومعالجتها من قِبل هذا الموقع الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد