الرئيسية قصص مصورة “كان الموضوع أشبه بأن تموت ثم تحصل على منزل”

“كان الموضوع أشبه بأن تموت ثم تحصل على منزل”


قصّة الشاب ”محمد أمين رمضان المحمد“ ... أن تحرم من الدراسة والسفر وحتى العلاج

بواسطة bassamalahmed
22 مشاهدة هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية

لم يكن بمقدور محمد علاج والدته التي كانت تعاني من مرض “السرطان” في إحدى مشافي العاصمة دمشق، بل إن الأطباء عمدوا إلى الصراخ في وجهه ووجه والدته وقاموا بطردهما، بسبب كونهما من الكرد السوريين الذين لا يتمتعون بالجنسية السّورية وتحديداً من فئة “أجانب الحسكة”، وكانت هذه الحادثة إحدى المشاهد التي مازالت عالقة في ذاكرة “محمد”، والتي رواها للباحث الميداني لدى سوريون من أجل الحقيقة والعدالة خلال شهر آذار/مارس 2018.

“محمد أمين رمضان المحمد”، من مواليد منطقة “حاصود” في مدينة القامشلي عام (1962)، متزوج ولديه سبعة أبناء وكلهم من فئة “أجانب الحسكة”. تحدّث لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة، عن عدم تمكنه من دراسة المجالات التي كان يودها نتيجة حرمانه من الجنسية، قائلاً:

 

“كنت أحبّ دراسة التاريخ والإعلام، وكان لدي آمال كبيرة، إلا أنني لم أكمل دراستي، وحتى من تمكن من إكمال دراسته من أقاربي لم يتم توظيفه، فقد درس أحدهم الأدب العربي، كما درس آخر الطب البيطري، لكن لم يتم توظيفهما باعتبار أنهما من فئة الأجانب، بعد تركي للدراسة رغبتُ بالعمل في (العتالة/حمل الأغراض) في مركز للحبوب، إلا أنهم لم يقبلونني في البداية لأنني مجرّد من الجنسية، استطعتُ بعدها العمل في المركز عن طريق الواسطة، ولكن لم يكن يشملني أية تأمينات اجتماعية أو صحية أو غيرها.”

 

لقراءة القصة كاملة وبصيغة ملف PDF يرجى الضغط هنا.

 

 

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد