الرئيسية قصص مكتوبة “جانب من حياة معتقل ناجٍ”

“جانب من حياة معتقل ناجٍ”


قصّة الناجي "هاني الزيتاني"

بواسطة wael.m
27 مشاهدة تحميل كملف PDF هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية

كان الالتحاق بجامعة دمشق –قسم علم الإجتماع- بداية لتأسيس مرحلة جديدة من حياة هاني وخاصّة على صعيد الوعي بمسائل الحياة المجتمعية وتشكّل مفاهيم الدولة وأشكال الحكم والسلطة وغيرها من القضايا، خاصة وأنّه شهد في تلك الفترة تحديداً -كما شهد السوريون جميعاً- على شاشة التلفاز “الآلية السريعة” لتبديل بعض بنود الدستور تسهيلاً لانتقال مقاليد الحكم من الأب إلى الابن.

أمّا من الناحية المهنية فقد كان لمرادفة “المجتمع المدني” التي قرأ عنها هاني في أدبيات علم الاجتماع أثراً كبيراً في تحديد نشاطاته اللاحقة، حيث أصبح عضواً في المركز السوري للإعلام وحرية التعبير الذي أنجز معه دراستين ميدانيتين حول أداء الإعلام السوري خلال فترتي الانتخابات التشريعية “انتخابات مجلس الشعب في سوريا” والاستفتاء الرئاسي(2007)، واللتان كانتا بمثابة الانطلاقة الحقيقية لحياته العملية ونشاطه المهني في الدفاع عن حقوق الانسان وحريته في الرأي والتعبير، ولكنهما-أي الدراستين- أيضاً تسببتا له في “متاعب” مع الأجهزة الأمنية التي استدعته مرات عديدة للتحقيق والاستجواب.

 

بتاريخ 16 شباط 2012 تمّت مداهمة مقر المركز السوري للإعلام وحرّية التعبير الكائن في قلب العاصمة دمشق من قبل دورية تابعة لفرع المخابرات الجوية (فرع التحقيق في مطار المزّة العسكري) حيث اقتحم مجموعة من العناصر المسلحة بلباسها المدني مقر المركز بطريقة غير مألوفة لدى هاني وزملاؤه في المركز بعد أن أغلقوا جميع الشوارع والمعابر المؤدية إلى المركز بعرباتهم وآلياتهم حيث بدأت آنذاك رحلة هاني في الاعتقال والتي استمرات من ثلاث سنوات ونصف انتقل فيها بين عدّة أفرع أمنية وأماكن احتجاز سريّة أخرى مثل المخابرات الجوية و”إيداع عقوبات في الفرقة الرابعة” في دمشق والشرطة العسكرية وسجن عدرا وسجن السويداء وفرع أمن الدولة “إدارة المخابرات العامّة”.

وبتاريخ 15 تموز 2015 وتحديداً منتصف الليل سمع هاني صوتاً من خارج الغرفة يقول:

“هاني الزيتاني… إخلاء سبيل” … وصف هاني تلك اللحظات كما يلي:

“لم أصدق بداية ولكن عندما خرجت وجدت أحد عناصر شرطة السجن واقفاً على باب الغرفة، سألني عن اسمي ثم فتح لي الباب وطلب مني الخروج لاستلام هويتي الشخصية وأغراضي الأخرى والتوقيع على حضور جلسة محاكمة أمام “محكمة مكافحة الإرهاب” كانت مقررة بتاريخ 30آب 2015 لأجد نفسي بعد نحو ثلاثة أعوام ونصف وأكثر من 20 جلسة للمحاكمة خارج سور السجن حراً طليقاً.”

 

لقراءة قصة هاني الزيتاني كاملة أو تحمليها بصيغة ملف PDF يرجى الضغط على هذا الرابط.

 

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد