الرئيسية صحافة حقوق الإنسان شمال سوريا: انفجار بابسقا يجدد المطالب بإبعاد “مخازن الأسلحة” عن الأعيان المدنية

شمال سوريا: انفجار بابسقا يجدد المطالب بإبعاد “مخازن الأسلحة” عن الأعيان المدنية

أدّى انفجار وقع بريف إدلب الشمالي بتاريخ 1 حزيران/يونيو 2022 إلى مقتل وإصابة العديد من المدنيين وإجلاء سكان 12 مخيماً نتيجة تطاير شظايا الصواريخ التي كانت مخزّنة في مستودع تابع لفصيل "فيلق الشام"

بواسطة Communication
137 مشاهدة تحميل كملف PDF هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية حجم الخط ع ع ع

بتاريخ 1 حزيران/يونيو 2022، وفي حوالي الساعة العاشرة والنصف ليلاً، وقع انفجار هائل في قاعدة عسكرية/مستودع أسلحة لفصيل “فيلق الشام” التابع للجيش الوطني السوري المعارض في بلدة بابسقا بريف إدلب الشمالي، وعلى مقربة من الشريط الحدودي مع تركيا من جهة معبر “باب الهوى”.

أدى هذا الانفجار لمقتل طفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة ورجل من عناصر الفصيل، إضافة لإصابة مدنيين اثنين بجروح، وفق ما أعلنت عنه منظمة الدفاع المدني السوري، حيث استمرت الانفجارات أكثر من ساعتين متواصلتين.

إضافة إلى ذلك، تسبب الانفجار بتضرر عشرات من الخيم ضمن عدة مخيمات للنازحين في محيط المستودع، ما دفع فرق الدفاع المدني إلى إجلاء سكان 12 مخيماً في المنطقة على الأقل نتيجة تطاير شظايا الصواريخ والمتفجرات والذخائر التي كانت مخزّنة في المستودع.

وفي الوقت الذي قالت فيه مصادر إعلامية، أنّ الانفجار وقع بسبب هجوم لطائرة مسيرة بدون طيار، قالت مصادر خاصّة لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة أنّ السبب الأساسي والحقيقي للإنفجار يعود إلى طريقة التخزين العشوائي للأسلحة والذخائر في ذلك المستودع الذي يقع تماماً بالقرب من تجمّع لمخيمات النازحين داخلياً.

هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها محافظة إدلب إنفجارات لأسباب مشابهة، وهذه المنطقة تحديداً. إذ سبق أن وقعت انفجارات هائلة لمستودعات ذخيرة وأسلحة وورشات صناعة متفجرات وعبوات ناسفة كانت موجودة ضمن أبنية سكنية وأودت بحياة عشرات المدنيين.

ولعلّ انفجار مستودع للأسلحة في منطقة باب الهوى في 12 آب/أغسطس 2018، لأحد الأشخاص المرتبطين بهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة/تنظيم القاعدة)، هو الأكبر من نوعه حيث أدى لمقتل 67 قتيلاً، بينهم 16 طفلاً ونساء، وإصابة أكثر من 70 شخصاً وانهيار عدة مباني.

تعتمد العديد من فصائل المعارضة السورية المسلحة على اتخاذ مباني ضمن الأحياء المدنية كمقرات عسكرية، وأيضاً كمستودعات لتخزين الأسلحة الثقيلة والمتفجرات، وأحياناً بالقرب المخيمات التي تعجّ بمئات آلاف النازحين داخلياً في شمال غرب سوريا، وذلك في محاولة منها لإخفاء مواقع تلك المستودعات وتجنيبها التعرض للقصف وجعلها أهدافاً غير مكشوفة، وذلك دون اتخاذ أي إجراءات أو وسائل حماية تضمن سلامة السكان الذين يقطنون في محيط مستودعات الأسلحة. على أنّه ولأسباب لها علاقة بعمليات النزوح الواسعة التي شهدتها مناطق شمال غرب سوريا، فقد أدّى توسع مخيمات النازحين إلى الاقتراب من مخازن الأسلحة والقواعد العسكرية مثل حالة الحادثة الواردة في هذا التقرير.

 

لقراءة التقرير كاملاً وبصيغة ملف PDF يرجى الضغط هنا.

 

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

* By using this form you agree with the storage and handling of your data by this website.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد