الرئيسية تقارير مواضيعية سوريا/ليبيا: شكوى مقدمة إلى الفريق الأممي المعني باستخدام المرتزقة

سوريا/ليبيا: شكوى مقدمة إلى الفريق الأممي المعني باستخدام المرتزقة


في هذه الشكوى تسلط ثلاث منظمات سوريّة الضوء على العواقب المروعة للارتزاق ولا سيما الأثر السلبي لهذه الظاهرة على النساء والأطفال من عائلات المجندين

بواسطة z.ujayli
196 مشاهدة تحميل كملف PDF هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية حجم الخط ع ع ع

في هذا الإبلاغ، تقدم “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” (STJ) و”المركز السوري للعدالة والمساءلة” (SJAC)  و”رابطة تآزر (Hevdestî) تحديثاً تتناول فيه قضية تجنيد السوريين كمرتزقة في ساحات قتال خارج سوريا.

تقدم “سوريون” و”المركز السوري” وثائق تتناول تجنيد الأطفال واستخدامهم كمقاتلين مرتزقة، حرمان المجندين الجرحى من الرعاية الطبية اللازمة، وكذلك الآثار السلبية للتجنيد على حياة عائلات المقاتلين، بالإضافة إلى الوعود الكاذبة التي قدمتها الجهات المجندة للمقاتلين لحثهم على الانتساب، لا سيما حصولهم وعائلاتهم على الجنسية لقاء قتالهم في نزاعات لا تخصهم.

فيما يدور نقاش عالمي حول دور المرتزقة السوريين في النزاعات الخارجية، تسبر تقاريرنا عمق الحالة، لاسيما الزوايا غير المطروقة منها، بما فيها الآثار المفجعة للارتزاق على حياة العائلات والمجتمعات المحلية السورية، حال عودة المجندين إلى البلاد، أو استمرار غيابهم عنها.

في تعليقٍ لها عن الارتزاق، أشارت إحدى باحثات “سوريون” الرئيسيات، والتي أجرت عدداً من المقابلات لغرض هذا الإبلاغ، أن التقرير واحدة من الوسائل لتسليط الضوء على الدوافع والأسباب التي دفعت بالسوريين نحو الارتزاق، وعليه بدء حوار حول السبل التي يمكن اتباعها لوقف نمط التجنيد هذا. وعلّقت قائلة:

“الجهات التي عملت على تجنيد سوريين كمرتزقة، قامت باستغلالهم وهم في قمّة ضعفهم. كان من السهل تحويلهم إلى ما هم عليه حالياً. ولعبت الظروف الاقتصادية السيئة في سوريا العامل الرئيسي في ذلك.”

في التقارير المقدمة عام 2020 و2021، ركزت “سوريون” و”المركز السوري” على أنماط التجنيد؛ فوثقت التقارير الأساليب التي اتبعتها كل من تركيا وروسيا وشركاؤهما المحليون في سوريا لضم العناصر وإرسالهم كمرتزقة للقتال في ليبيا وأذربيجان بشكل أساسي.

كشفت عملية التوثيق أيضاً أن نظام التجنيد الاستغلالي في سوريا بات مصدر ثراء للمليشيات الإجرامية، التي ارتكبت انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان في سوريا وكذلك في مناطق الصراعات التي أرسلت للقتال فيها، على رأس هذه المليشيات “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الإبلاغ يتبع القتال المنتهي في أذربيجان، وكذلك بدء إجراءات إعادة المقاتلين الأجانب من ليبيا إلى بلدانهم، التي تم التوصل إليها خلال محادثات تواسطتها الأمم المتحدة، وعليه فإن سياق الإبلاغ هذا هو استمرار وجود نحو 5000 مقاتل من المرتزقة في ليبيا وتفاقم الأوضاع الإنسانية في سوريا، والتي كانت مأساويتها المحرض الرئيسي للظاهرة قيد التوثيق.

 

لقراءة التقرير كاملاً وبصيغة ملف PDF يُرجى الضغط هنا.

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد