الرئيسية قصص مصورة “دائماً ما أخاف وأتحسّر على أولادي في حال أنجبوا أطفالاً فماذا سيحلّ بهم”

“دائماً ما أخاف وأتحسّر على أولادي في حال أنجبوا أطفالاً فماذا سيحلّ بهم”


قصة الأم ”بديعة حسن“ .. عندما يُسرق الحلم من عيون أبنائك

بواسطة bassamalahmed
108 مشاهدة هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية

مازالت بديعة تتحسّر على حال أولادها الأربعة، إذ أنهم لم يتمكنوا من إكمال تعليهم كما لم يكن بمقدورهم تحقيق أحلامهم وطموحاتهم كسائر الناس، نظراً لأنهم من الكرد السوريين المحرومين من الجنسية السّورية، وتحديداً من فئة “مكتومي القيد”.

“بديعة فرحان حسن” من مواليد مدينة القامشلي/قامشلو عام (1948)، متزوجة ولديها أربعة أولاد، تنتمي بديعة لعائلة قسّمها الإحصاء الإستثنائي الذي أجرته الحكومة السورية عام (1962) إلى مواطن ومكتوم قيد، ما جعلها تواجه صعوبات عدّة كما روت للباحث الميداني لدى سوريون من أجل الحقيقة والعدالة في شهر آذار/مارس 2018، قائلة:

“ننتمي أنا وزوجي إلى عائلة واحدة، إلا أنه مكتوم القيد وأنا أتمتع بالجنسية السّورية، وحين جرى الإحصاء جاء اسمه مكتوماً، ولم يكن لدينا أولاد حينها، فلم يتابع الأمر، وفي بداية الثمانينات أنجبتُ ابنتي الأولى، وكان لي أخ عضو في مجلس الشعب سألته من أجل أن يسوّي لنا وضعنا القانوني إلا أنّ ذلك كان دون جدوى، ما زلتُ أذكر إحدى المواقف التي يصعب عليّ نسيانها، فعندما كبرت ابنتي وأصبحت في سنّ الدراسة، جاءت في إحدى المرات من مدرستها وهي تبكي بشدّة، ولمّا سألتها ما بها، قالت لي بأنّ مدير المدرسة طردها بسبب عدم وجود اسم لوالدها في السجلات، كما قال لها بأنّ اللاتي مثلك يجب أن يعملن أعمال المنزل ولا يأتين إلى المدارس، وحينما حاولتُ الحديث مع مدير المدرسة وتوضيح الأمر له، أصرّ على أنه ليس لابنتي اسم في السجلات فقلت له باللغة الكردية، لو كان لديّ مسدس الآن لأطلقته على رأسك ولا يهمني لو بقيتُ طوال حياتي في السجن.”

 

لقراءة القصة كاملة وبصيغة ملف PDF يرجى الضغط هنا.

 

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد