الرئيسية صحافة حقوق الإنسان القوات النظامية السورية تعتقل وتحتجز 14 مدنياً شرق إدلب وتعدم أحدهم

القوات النظامية السورية تعتقل وتحتجز 14 مدنياً شرق إدلب وتعدم أحدهم


عملية الاحتجاز جاءت بعد محاولة عدد من النازحين العودة إلى قراهم وبلداتهم من معبر تل السلطان

بواسطة wael.m
89 مشاهدة تحميل كملف PDF هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية

أكدت مصادر محلّية لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة اعتقال واحتجاز القوات النظامية السورية لـ14 مدنياً وإعدام شخص ميدانياً خلال شهري أيار/مايو وحزيران/يونيو 2018 قرب معبر تل سلطان شرقي إدلب، وذلك أثناء عودتهم من مناطق النزوح غربي المحافظة إلى قراهم شرقها والخاضعة لسيطرة القوات النظامية جراء العملية العسكرية[1] التي شنتها الأخيرة على الريف الشرقي والتي انتهت بسيطرتها عليه بشكل كامل بعد انسحاب "هيئة تحرير الشام" وفصائل من "الجيش السوري الحر".

وقال الناشط المحلي "مناحي الأحمد" والمقيم في ريف إدلب، لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة يوم 8 حزيران/ يونيو 2018، إن القوات النظامية السورية  أعدمت ميدانياً الشاب "زويد المتعب" من قرية الناصرية  بسبب مقاومته للعناصر أثناء محاولة اعتقاله عند حاجز لهم قرب معبر تل سلطان، كما احتجزت 11 شاباً آخراً وساقتهم للتجنيد الإجباري، وأوضح "الأحمد" أن من ضمن المحتجزين أقارب لعناصر النظام وأحد المحتجزين عمره أربعين عاماً وتم سحبه للاحتياط، كما اعتقلت ثلاثة أشخاص مطلوبين لأفرع أمنية وقادتهم إلى جهة مجهولة، موضحاً أنه حصل على المعلومات من عدة أشخاص مقيمين في مناطق النظام ومن أقارب المحتجزين، وعرف منهم كلاً من (عيد الثلجي مختار قرية المسكر، فهد ناصر الحديدي من قرية المريجب، فهد شحاذة المحمد من قرية المشهد، محمد فيصل العمر من قرية الفان الشرقي، أحمد نايف المظلوم من قرية أبو حية، رعد عمر الدوخي من قرية الفان الشمالي).

وأضاف الناشط أن قوات النظام نصبت عدة حواجز تتبع للمخابرات الجوية خلف حواجز القوات العسكرية الروسية التي تشرف على معبر تل السلطان الذي افتتحه في 4 آذار/مارس 2018، وتقوم قوات النظام عند هذه الحواجز بتفتيش المدنيين واعتقال واحتجاز المطلوبين منهم.

من جانبه، قال ممثل المجالس المحلية للريف الشرقي في إدلب، ريان الأحمد، في حديث مع سوريون من أجل الحقيقة والعدالة يوم 8 حزيران/ يونيو 2018، إن جميع المعتقلين والمحتجزين لم يجروا تسوية أوضاع (مصالحة)، وإن بعضهم عاد إلى المنطقة بناء على وعود من أقاربهم من عناصر النظام بعدم اعتقالهم أو التعرض لهم.

وأضاف ممثل المجالس المحلية أن قوات النظام تقوم بجمع العائدين إلى المنطقة في المدارس لتفتيشهم وجمع بياناتهم الشخصية، كما تقوم بمصادرة سياراتهم وقطعان مواشيهم ليضطر الأهالي إلى دفع غرامات ورشاوي لاسترجاعها، كما أن بعض المحتجزات لم يتم إعادتها رغم دفع الغرامات.

وسبق أن اعتقلت القوات النظامية مدنيين في مناطق سيطرت عليها مؤخراً، حيث نشرت سوريون من أجل الحقيقة والعدالة عن اعتقال عشرين مدنياً بينهم مسنون في مخيم اليرموك بدمشق يوم 23 أيار/مايو 2018.

 


[1]  الحملة العسكرية شنتها قوات النظام وروسيا على الريف الشرقي لمحافظة إدلب، وتمكنت خلالها من السيطرة على المنطقة المعروفة بـ"شرق السكة" واستمرت الحملة من منتصف شهر كانون الأول/ديسمبر 2017 وحتى مطلع آذار/مارس 2018 حين فتحت القوات العسكرية الروسية معبر تل السلطان، وذلك بعد انسحاب هيئة تحرير الشام والفصائل العسكرية من المنطقة بالكامل.

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد