الرئيسية تقارير مواضيعية قتلى مدنيون وتوثيق إطلاق نار على متظاهرين في مدينة عربين بريف دمشق أثناء المواجهات الأخيرة في الغوطة الشرقية

قتلى مدنيون وتوثيق إطلاق نار على متظاهرين في مدينة عربين بريف دمشق أثناء المواجهات الأخيرة في الغوطة الشرقية


تقرير موجز - أيار/مايو 2017

بواسطة wael.m
12 مشاهدة هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية
قتلى مدنيون وتوثيق إطلاق نار على متظاهرين في مدينة عربين بريف دمشق أثناء المواجهات الأخيرة في الغوطة الشرقية

خلفية: بتاريخ 28 نيسان/أبريل2017، المصادف ليوم الجمعة، شهدت عدّة مناطق في الغوطة الشرقية توتراً، تطّور إلى اشتباكات ومواجهات عسكرية جديدة ما بين عدد من الفصائل السورية المعارضة في مدن وبلدات الغوطة الشرقية في ريف دمشق. وفي التفاصيل أنّ فصيل جيش الإسلام، شنّ هجوماً على مقرات وعناصر من "هيئة تحرير الشام" في مدن وبلدات عربين ومديرا وحزّة والأشعري والأفتريس، بغية استئصال "هيئة تحرير الشام" بحسب  بيان منسوب لجيش الإسلام.

ياسر دلوان، رئيس المكتب السياسي الداخلي في جيش الإسلام، كان قد صرّح لوسائل إعلام محلّية ونشطاء إعلاميين أن "هيئة تحرير الشام" اعتدت وخطفت رتلاً عسكرياً كاملاً كان يتجهّز لعملية عسكرية ضدّ الجيش النظامي السوري في حي القابون الدمشقي والذي كان يشهد مواجهات عنيفة ما بين قوات المعارضة السورية المسلّحة من جهة والجيش النظامي السوري من جهة أخرى، وفي معرض حديثة عن الاشتباكات قال دلوان: "حاولنا كثيرًا إطلاق الرتل إلا أننا لم نستطع، ما اضطرنا للتعامل مع النصرة -هيئة تحريرالشام- لتحرير المؤازرة."

وأكدّ دلوان أن جيش الإسلام لا مشكلة لديه مع الفصائل الأخرى في فيلق الرحمن وفجر الأمّة وحركة أحرار الشام الإسلامية.

بيان صادر عن جيش الإسلام بتاريخ 28 نيسان/أبريل 2017، يشير فيه إلى اعتداء واعتقال مؤازرة لجيش الإسلام. (مصدر البيان: الموقع الرسمي لجيش الإسلام).

رواية مغايرة في الجانب المقابل:

بدوره نفى الناطق الرسمي باسم فيلق الرحمن، وائل علوان في بيان نشر على موقعهم رواية جيش الإسلام وقال أنّ خبر الاعتداء على المؤازرة عار عن الصحة. ولفت إلى أن جيش الإسلام يُجهّز منذ أسابيع للاعتداء على الغوطة وإعادة الاقتتال الداخلي فيها، وبحسب علوان قد اعتدى على مقرات فيلق الرحمن صباح اليوم (أي 28 نيسان/أبريل 2017) في عربين وكفربطنا.

وكان مناصرون لهيئة تحرير الشام، اتهموا في وقت سابق جيش الإسلام ببدء الاقتتال، مشيرين إلى أن قناصات وحواجز لهم انتشرت في حمورية وسقبا وعربين وحزّة.

بيان صادر عن فيلق الرحمن، يتحدث فيه عن اتخاذ جيش الإسلام الهجوم على "هيئة تحرير الشام" ذريعة للهجوم على مقرات ومستودعات فيلق الرحمن. مصدر البيان (حساب التويتر الخاص بفيلق الرحمن).

تفاصيل حادثة إطلاق النار وروايات شهود العيان:

نتيجة لاحتدام المعارك بين الفصائل، ووطأة الحصار المفروض على مدن وبلدات الغوطة الشرقية منذ العام 2013، من قبل القوات النظامية دعى نشطاء ومثقفون من كافة مدن وبلدات الغوطة الشرقية في ريف دمشق لمظاهرة احتجاجية، من أجل الاتجاه إلى نقاط الاشتباك والمطالبة بوقف الاقتتال الذي راح ضحيته العديد من القتلى المدنيين. حيث انطلقت المظاهرة ظهراً بتاريخ 30 نيسان/أبريل 2017 متجهّة إلى ساحة عربين حيث القوة العسكرية المتمركزة لجيش الإسلام وهو المكان الذي حدث فيه اطلاق النار على المتظاهرين من قبل عناصر من جيش الإسلام.

علماً أن عدد من أهالي بلدات سقبا وكفربطنا وجسرين ودوما إضافة إلى أهالي حموريا اعتصموا لأكثر من ساعة ونصف قبل الانطلاق إلى عربين، حيث قررت لجنة المظاهرة التوجه باتجاه عربين.

أحد النشطاء الميدانيين، والذي كان متواجداً في تلك المنطقة في ذلك الوقت أحصى يومها وقوع (14) إصابة في صفوف المتظاهرين بعد إطلاق النار عليهم. وبسبب الخطورة الأمنية التي تحدق بالنشطاء فإن سوريون من أجل الحقيقة والعدالة تتحفظ على ذكر أسماء الشهود الذي قاموا بتزويد المنظمة بشهاداتهم عما جرى.

(أ.ص) وهو أحد النشطاء الذين تواجدوا في المظاهرة المتوجهة إلى عربين، قال في شهادته لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة ما يلي:

"كنا نخطط أن نصل بمجموعتنا إلى عربين ونعتصم هناك، كون القوة الأكبر لفصيل جيش الإسلام  كانت متمركزة في عربين، وذلك من أجل المطالبة بوقف الإقتتال. وبالفعل حدث التجمع في مدينة سقبا وانطلقنا منها إلى مدينة حموريا حتى وصلنا إلى (حي فرزات – في بداية عربين) حيث كان يتواجد حاجز تابع لفصيل "جيش الإسلام" فأخرجوا مدافع مضاد طيران عيار (23) وأطلقوا عيارين في السماء في محاولة منهم لإرهابنا لكننا تابعنا مسيرنا وتجاوزناهم حيث كان الطريق سالكاً، إلى أن وصلنا إلى حاجز آخر لجيش الإسلام قبل دخولنا لساحة عربين مباشرة، وعند اقترابنا من الساحة قال لنا أحد العناصر: "رح قوص"، فرد عليه أحد المتظاهرين: "إي قوص"، وخلع قميصه وواجههم بصدره العاري، فقام العنصر بإطلاق النار عليه بشكل مباشر في منطقة البطن، حيث كانت هذه أول إصابة في صفوف المتظاهرين. ومن ثم فتح العنصر النار مرة أخرى وأصيب عدد آخر من الأشخاص منهم الطبيب علي العمر وهو أستاذ من الكادر الإداري لجامعة حلب في الغوطة الشرقية، وأصيب أيضاً شخص يدعى أبو يامن وهو مدير المكتب التعليمي في مدينة سقبا، وكانت الإصابات جميعها في الجزء السفلي من جسم المصابين."

وقد أظهر شريط فيديو حصلت عليه سوريون من أجل الحقيقة والعدالة عدّة جرحى من المتظاهرين اختلفت مكان الإصابة ما بين البطن والأقدام. وهو ما يؤكد على روايات الشهود باستهداف المنطقة السفلية للمتظاهرين.

صورة ملتقطة من قبل أحد النشطاء بتاريخ 30 نيسان/أبريل 2017 للمظاهرة المتجهة إلى حواجز فصيل جيش الإسلام في مدينة عربين في ريف دمشق.

وفي نفس السياق وفي شهادة متقاطعة مع رواية الشاهد الأول، أكد كلّ من الناشطين (س.م) و (ذ.م) اللذان كانا متواجدين في المظاهرة بأنّ البعض اقترح أن يبقى المتظاهرون بعيداً عن معظم حواجز جيش الاسلام حين تجمعهم، على أن تذهب لجنة من المتظاهرين وتخاطب الحاجز القريب من ساحة عربين، ولكن الأغلبية قررت الذهاب بكامل المتظاهرين إلى الساحة عن طريق الحواجز، وبحسب الشاهدين فإن أحد الحواجز (وهو الحاجز الثاني الذي مر به المتظاهرون) تفاعل مع المتظاهرين وخلعوا أقنعتهم وهتفوا مع المتظاهرين ضدّ الاقتتال.

ثم أردف (ذ.م) قائلاً:

"جاء بعدها عناصر من جيش الإسلام بعد إطلاق الرصاص على المتظاهرين وسقوط جرحى (الحاجز الثالث قرب ساحة عربين) بصهريج ماء وقاموا برشّ المتظاهرين بخراطيم المياه، لنتفاجأ بعدها أن هذه المياه هي مياه الصرف الصحي. حيث تزامنت هذه الأحداث مع اشتباكات في أطراف مدينة سقبا وبلدة جسرين بين جيش الإسلام من جهة وفيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى."

صورة ملتقطة من أحد الناشطين ونشرت على صفحته على "الفيس بوك" في مشفى عربين الجراحي في 30 نيسان/أبريل2017 وتظهر أحد المصابين وقد خضع لتفجير صدر جراء إصابته برصاصة في بطنه.

وأظهر مقطع فيديو نشره الناشط (أسامة المصري) على حسابه الخاص على "تويتر"، ما قال أنه إطلاق نار على المتظاهرين في مدينة عربين، في يوم 30 نيسان/أبريل2017، ويظهر الفيديو إصابة شخصين على الأقل نتيجة إطلاق النار من قبل عناصر جيش الإسلام.

صورة مأخوذة من حساب التويتر الخاص بالناشط الإعلامي (أسامة المصري) والتغريدة التي نشر فيها شريط الفيديو. (لتحميل الفيديو من قناة اليوتيوب الخاصّة بسوريون من أجل الحقيقة والعدالة يرجى الضغط على هذا الرابط).

أظهر شريط فيديو آخر نشره "مركز الغوطة الإعلامي" اللحظات الأولى لعملية إطلاق النار على المتظاهرين، ويظهر الفيديو سقوط ثلاثة جرحى على الأقل. كما يظهر الفيديو صورة عناصر ملثمة من جيش الإسلام. (لتحميل الفيديو من قناة اليوتيوب الخاصّة بسوريون من أجل الحقيقة والعدالة يرجى الضغط على هذا الرابط).

صورة مأخوذة من شريط الفيديو السابق وهي تظهر عناصر ملثمة من جيش الإسلام أثناء التصدّي للمظاهرة. تاريخ نشر الفيديو 30 نيسان/أبريل 2017.

تحليل الأدلة البصرية المأخوذة من مقطع الفيديو السابق والذي يبين المكان الذي وقع فيه إطلاق النار على المتظاهرين من قبل عناصر من جيش الإسلام.

 

صورة توضح الجهة التي تم إطلاق النار منها باتجاه تجمع المتظاهرين في مدينة عربين بريف دمشق بتاريخ 30 نيسان/أبريل 2017.

فيما أظهر مقطع فيديو آخر حصلت عليه سوريون من أجل الحقيقة والعدالة يظهر لحظة إطلاق النار على المتظاهرين من زاوية أخرى.

وفي السياق ذاته، أصدر جيش الإسلام بياناً على موقعه الإلكتروني الرسمي، أكدّ فيه وقوع اطلاق النار من أحد عناصره نافياً أن تكون هنالك أوامر من قيادة الجيش للاعتداء الذي حصل.

مصدر البيان (الموقع الرسمي لجيش الإسلام)

وقد رافقت العمليات العسكرية بين الفصائل المتقاتلة اعتداءات على مؤسسات إغاثية من جميع الأطراف.

عامٌ على الاقتتال:

وللمفارقة أنّ تجدد الاشتباكات بين فصائل المعارضة السورية المسلحة في الغوطة الشرقية، قد تزامن مع ذكرى اندلاع الاشتباكات بين جيش الإسلام من جهة وفيلق الرحمن وجيش الفسطاط الذي ضمّ حينها جبهة النصرة وفصيل فجر الأمة من جهة أخرى، وذلك بتاريخ 28 نيسان/أبريل من العام 2016، هذه الاشتباكات التي انتهت بعد أشهر مخلفة وراءها عشرات القتلى والجرحى من المدنيين بحسب نشطاء من داخل الغوطة، عدا عن مئات القتلى من العسكريين من الأطراف جميعها.

ملحقات:

  • قائمة بأسماء المعتقلين المدنيين الذين اعتقلوا على أيدي فصيل"جيش الإسلام"، عقب الموجهات الأخيرة مع فصائل محلّية أخرى. (حصلت عليها سوريون من أجل الحقيقة والعدالة عن طريق نشطاء من داخل الغوطة)
  1. هادي المنجد، مراسل قناة الأورينت تم توقيفه لمدة ساعتين على حاجز تابع لجيش الإسلام يوم 28 نيسان/أبريل2017.
  2. عمار راتب صعب (25 عاماً) ناشط إعلامي وعضو رابطة الإعلاميين ومراسل الهيئة السورية للإعلام،  اعتقل لمدة 3 ساعات من قبل جيش الإسلام  يوم 28 نيسان/ أبريل2017.
  3. عبد الرحمن طفور، ناشط إعلامي وعضو رابطة الإعلاميين، اعتقل  لمدة ثلاث ساعات من قبل جيش الإسلام بتاريخ 29 نيسان/أبريل2017.
  4. الناشط أغيد الطباع من دمشق اعتقل من قبل جيش الإسلام و أفرج عنه بعد اعتقال دام 10 ساعات يوم 1 أيار/مايو2017.
  5. محمد طفور من مدينة دوما، اعتقل من قبل جيش الإسلام وأفرج عنه بعد ساعتين بتاريخ 1 أيار/مايو2017.
  6. حسن طفور من مدينة دوما، اعتقل من قبل جيش الإسلام وأفرج عنه بعد ساعتين بتاريخ 1 أيار/مايو2017.
  7. مصطفى علي طفور من مدينة دوما، اعتقل من قبل جيش الإسلام وأفرج عنه بعد ساعتين بتاريخ 1 أيار/مايو2017.
  •  قائمة بأسماء مدنيين تمّ اعتقالهم على  يد فصيل "فيلق الرحمن" في الغوطة الشرقية، عقب الموجهات الأخيرة مع فصائل محلّية أخرى. (حصلت عليها سوريون من أجل الحقيقة والعدالة عن طريق نشطاء من داخل الغوطة)
  1. الشيخ حامد السقرق من مدينة عربين، اعتقل من قبل فيلق الرحمن يوم 4 أيار/مايو2017 (ومازال معتقلاً حتى لحظة كتابة هذا التقرير بتاريخ 12 أيار/مايو 2017).
  2. المحامي محمد خير الحلبي، اعتقل يوم 6 أيار/مايو2017، من قبل فيلق الرحمن في بلدة زملكا. (ومازال معتقلاً حتى لحظة كتابة هذا التقرير بتاريخ 12 أيار/مايو 2017).
  3. أبو وسيم العطري عضو مجلس زملكا، اعتقل يوم 6 أيار/مايو2017، من قبل فيلق الرحمن في بلدة زملكا. (ومازال معتقلاً حتى لحظة كتابة هذا التقرير بتاريخ 12 أيار/مايو 2017).
  4. الشيخ محمد سنديان اعتقل من قبل فيلق الرحمن يوم 10 أيار/مايو2017. (ومازال معتقلاً حتى لحظة كتابة هذا التقرير بتاريخ 12 أيار/مايو 2017).
  • قائمة بأسماء مدنيين تمّ اعتقالهم على يدّ فصيل"هيئة تحرير الشام"، عقب الموجهات الأخيرة مع فصائل محلّية أخرى. (حصلت عليها سوريون من أجل الحقيقة والعدالة عن طريق نشطاء من داخل الغوطة)
  1. عبد الباسط رمضان من بلدة جسرين، يعمل كمحاسب في منظمة "أورنتس"، اعتقل أثناء اقتحام مؤسسة ساعد التي تقدم خدمات طبية يوم 30 نيسان/أبريل 2017. (ومازال معتقلاً حتى لحظة كتابة هذا التقرير بتاريخ 12 أيار/مايو 2017).
  2. المحامي فهد مارديني اعتقل يوم 2 أيار/مايو2017 في بلدة زملكا. (ومازال معتقلاً حتى لحظة كتابة هذا التقرير بتاريخ 12 أيار/مايو 2017).
  3. مضر ياسين من بلدة جسرين، اعتقل يوم 9 أيار/مايو 2017. (ومازال معتقلاً حتى لحظة كتابة هذا التقرير بتاريخ 12 أيار/مايو 2017).
  4. أحمد عبد الرحيم ناشط إعلامي وعضو رابطة الإعلاميين من المرج، اعتقل لمدة 5 أيام مع كادر مؤسسة ساعد في بلدة جسرين. تم الإفراج عنه.
  • أسماء القتلى المدنيين الذين سقطوا خلال العمليات العسكرية (بين جيش الإسلام من جهة وهيئة تحرير الشام وفيلق الرحمن من جهة أخرى) في الغوطة الشرقية:
  1. عامر رياض كرنبة من مدينة عربين، قتل برصاص جيش الإسلام أثناء إسعاف جرحى الاشتباكات في مدينة عربين (ذكر بالغ) .
  2. محمد حسن (ذكر بالغ) نجيب من بلدة حزة، قتل في بلدة حزة برصاص غير معروف مصدره.
  3. شيماء ياسين (أنثى)، من بلدة كفربطنا، قتلت في بلدة كفربطنا، برصاص غير معروف مصدره.
  4. معروف الطويل (ذكر طفل) من بلدة حزة. قتل برصاص غير معروف مصدره.
  5. أحمد الطويل من بلدة حزة. قتل برصاص غير معروف مصدره.
  6. نور الدين الهرباوي الملقب أبو ماجد من مدينة عربين، قتل برصاص قناص غير معروف مصدره.
  7.  سيف الدين الحمصي (ذكر بالغ) الملقب أبو عامر من بلدة الأفتريس. قتل برصاص غير معروف مصدره.
  8. سارية القوتلي (ذكر بالغ) من بلدة سقبا قتل برصاص قناص غير معروف مصدره.
  9. عبد الوهاب نسلي (ذكر بالغ) الملقب أبو علي من مدينة عربين، قتل برصاص قناص غير معروف مصدره.
  10. زيد القالوشي من بلدة كفربطنا، قتل برصاص غير معروف مصدره بتاريخ  4 أيار/مايو 2017.
  11. حسن حسن (90 عاماً) من بلدة كفربطنا قتل برصاص غير معروف مصدره بتاريخ 4 أيار/مايو 2017.
  12. مازن الحكيم الملقب أبو سمير من مدينة دوما، قتل برصاص غير معروف مصدره بتاريخ 5 أيار/مايو 2017 في مدينة دوما بينما كان جالساً في منزله حيث كانت الاشتباكات دائرة ما بين الفصائل من جهة مديرة.

ولم تستطع سوريون من أجل الحقيقة والعدالة الحصول على جميع أسماء المعتقلين من قبل كل الأطراف وجميع أسماء القتلى المدنيين بسبب صعوبة التنقل والوضع الأمني الخطير.

وقد ذكرت مصادر طبّية من داخل الغوطة أن إجمالي عدد القتلى ما يقارب (170) قتيلاً ما بين عسكريين ومدنيين.

 

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد