الرئيسية صحافة حقوق الإنسان 135 حالة اعتقال وإخفاء في عفرين خلال تشرين الأول/أكتوبر 2020

135 حالة اعتقال وإخفاء في عفرين خلال تشرين الأول/أكتوبر 2020


وقفت عدّة أطراف خلف عمليات الاعتقال تلك، منها جهاز "الشرطة العسكرية" و "فيلق الشام" ولواء "السلطان محمد الفاتح"

بواسطة bassamalahmed
142 مشاهدة تحميل كملف PDF هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية

ازدادت حدّة عمليات الاعتقال/التوقيف التعسفي بحق المدنيين الكرد في منطقة عفرين الكردية/السورية خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر، عنها في شهر أيلول/سبتمبر 2020، رغم توصيات لجنة التحقيقة الدولية المستقلة حول سوريا بوقف هذه الانتهكات.[1] حيث استطاعت “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” من خلال شبكة باحثيها المتوزعين في معظم مناطق عفرين ومصادر موثوقة أخرى، من تسجيل اعتقال/توقيف وإخفاء ما لا يقل عن 135 شخصاً خلال تشرين الأول/أكتوبر 2020، بينهم 5 نساء وطفل.

بالمقابل استطاعت “سوريون” توثيق الإفراج عن 49 شخصاً من مجموع عدد المعتقلين/ات، بينهم امرأتين وطفل، بعد أن قام جزء منهم، هم و/أو ذويهم، بدفع غرامات مالية/كفالة، بالليرة التركية حيث وصل بعضها لمبلغ 1000ليرة، والبعض الآخر دفع الفدية بالليرة السورية، وتراوحت ما بين 150 إلى 700 ألف ليرة سورية.

ولايزال مصير 86 شخصاً بينهم 3 نساء مجهولاً حتى الانتهاء من كتابة هذا التقرير في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2020.

من المهم الإشارة إلى أنّ عمليات الاعتقال التي سوف يتمّ عرضها في هذا التقرير، هي التي تمّ الحصول عليها من ست نواحي من عفرين فقط، حيث لم تتمكن “سوريون” من توثيق عمليات الاعتقال في ناحية “شيخ الحديد” خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر.

نفّذ عمليات الاعتقال في النواحي الست جهاز “الشرطة العسكرية” بشكل أساسي، إضافة إلى فصيل “الجبهة الشامية” و”لواء السلطان محمد الفاتح”، التابع للجيش الوطني السوري المعارض، وكانت هنالك أجهزة وفصائل أخرى مسؤولة عن حالات فردية أخرى.

تنوه سوريون من أجل الحقيقة والعدالة أنها حصلت على التوثيقات والمعلومات المعروضة في هذا التقرير عبر باحثيها الميدانين المتواجدين في ست نواحي من منطقة عفرين بشكل أساسي، إضافة إلى مصادر محلّية (أهالي وذوي المعتقلين/ات)، ومصادر أخرى من داخل الفصائل المعارضة نفسها. وتمّ مقاطعة الأسماء والمعلومات مع بعضها البعض، منها أسماء 74 معتقلاً تمّ جمعهم من قبل “سوريون” مع تفاصيلهم الكاملة، أمّا الأسماء الأخرى فقد تمّ تزويد المنظمة فيها من قبل المصادر الأخرى المُشار إليها.

تجدر الإشارة أيضاً، إلى أن أحد القادة المسؤولين في الشرطة العسكرية كان قد قال في شهادة سابقة لسوريون من أجل الحقيقة بأن تركيا طلبت من الفصائل المتواجدة في عفرين عدم التعرض للمدنيين وعدم تنفيذ أي عملية اعتقال، إلّا أنّ الوقائع والأرقام تقول غير ذلك.

  1. عمليات الاعتقال في ناحية عفرين:

شهدت ناحية عفرين (والمناطق التابعة لها إدارياً) اعتقال 6 أشخاص بينهم طفل، خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر، أطلق سراح الطفل وبقي مصير 5 مجهولاً، وحدثت عمليات الاعتقال كالتالي:

  • بتاريخ 2 تشرين الأول/أكتوبر، وتحديداً في مركز ناحية عفرين، تم اعتقال “بنكين محمد” من قبل جهاز “الشرطة المدنية” على حاجز مدخل مدينة عفرين وتم تحويله إلى “سجن معراتة” حتى يتمّ عرضه على القضاء ويدفع غرامة مترتبة عليه، دون معرفة سبب الغرامة ودوافعها. وينحدر “بنكين” من ناحية شيخ الحديد.
  • أيضاً بتاريخ 2 تشرين الأول/أكتوبر، وتحديداً في قرية معراتة تم اعتقال “عدنان جنجي/ 23 عاماً” و”مصطفى عبد الرحمن خليل/ 24 عاماً” والطفل “بسام عبدو قليج/ 16 عاماً” من قبل حاجز للشرطة العسكرية قرب قرية قسطل وذلك بتهمة محاولة دخول الأراضي التركية. حيث جرى إطلاق سراح بسام (الطفل) وما يزال مصير الشابين الآخرين مجهولاً حتى لحظة كتابة هذا التقرير.

وقال مصدر محلّي قريب من أحد المعتقلين لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة، إن هؤلاء الموقوفين الثلاثة كانوا يقيمون في تركيا أصلاً، وقد تم ترحيلهم بشكل قسري من قبل الحكومة التركية أثناء حملتها ضدّ السوريين قبل حوالي عام، لعدم امتلاكهم “بطاقة الحماية المؤقتة” (الكملك) آنذاك.

  • وخلال الأسبوع الأول من شهر تشرين الأول/أكتوبر، بمركز ناحية عفرين، تم اعتقال “إبراهيم حيدر عثمان” من منزله في حي المحمودية وهو من أهالي قرية جويق، من قبل جهاز “الأمن السياسي” دون معرفة التهم الموجهة إليه ومعرفة تاريخ الاعتقال بشكل دقيق، وما يزال مصيره مجهولاً حتى اللحظة.
  • بتاريخ 25 تشرين الأول/أكتوبر، بمركز ناحية عفرين تم اعتقال “عدنان منصور حمزة” من قبل الشرطة العسكرية من “حي حارة البوبنة” وما يزال معتقلاً حتى لحظة إعداد التقرير.

وقال مصدر محلّي لـ”سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”، إن “عدنان” يملك معملاً للصابون وكان له علاقات قوية مع رئيس المجلس المحلي لناحية معبطلي/مباتا الذي اعتقل سابقاً.

  1. عمليات الاعتقال في ناحية جنديرس:

شهدت ناحية جنديرس اعتقال 37 شخصاً بينهم امرأة، تم الإفراج عن 10 منهم بينهم الامرأة، في حين ما يزال مصير 27 آخرين مجهولاً. ونفذت عمليات الاعتقال عناصر من جهازي “الشرطة العسكرية” و”المدنية” وجاءت كالتالي:

  • بتاريخ 1 تشرين الأول/أكتوبر، تمّ اعتقال “محمد رشيد” من قبل الشرطة العسكرية في قرية رمادية، وذلك بتهمة “أداءه الخدمة الإلزامية في صفوف وحدات حماية الشعب YPG”، وتم تحويله إلى مركز ناحية جنديرس وأطلق سراحه بعد أسبوعين عقب دفع مبلغ مالي (فدية).

وقال مصدر محلّي مقرب من المعتقل لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة إن “محمد” كان قد اعتقل سابقاً لنفس التهمة.

  • بتاريخ 2 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال “أحمد درويش” من قبل جهاز “الشرطة المدنية” في مركز ناحية جنديرس دون معرفة التهمة الموجهة إليه، علما أنه ينحدر من مدينة إدلب ويقيم في جنديرس منذ أكثر من 20 عاماً.
  • بتاريخ 8 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال “هيثم حيدر” من قبل جهاز “الشرطة العسكرية” في مركز ناحية جنديرس وهو ينحدر من قرية حمام، ويعمل مدرساً للغة الإنكليزية، دون توفر معلومات حول سبب الاعتقال ومصيره.
  • بتاريخ 9 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال كل من “خليل بلال” و”حسين محمد قبقلاق” و”نبي عزيز” و”إدريس نبي عزيز” و”بحري يازو” و”صبري رشيد” و”أحمد درويش”، من قبل فصيل “فيلق الشام” من مركز ناحية جنديرس وذلك بسبب رفضهم دفع “أتاوة” شهرية للفصيل، وأطلق سراحهم بعد أسبوع من الاعتقال.

وقال مصدر محلّي لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة إن المعتقلين جميعهم يملكون محال في حي الصناعة بمركز الناحية.

  • بتاريخ 10 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال كل من “خليل بجالة/ 51 عاماً” و”محمد محمود العالي/ 67 عاماً”، من قبل “الشرطة العسكرية” من مركز ناحية جنديرس وذلك بتهمة “التعامل مع الإدارة الذاتية” وما يزال مصيرهما مجهولاً.
  • بتاريخ 18 تشرين الاول/أكتوبر، قال مصدر من “الجيش الوطني السوري/المعارض” إن الشاب “مراد عبد الرحمن رشيد/ 24 عاماً” تعرض للاختطاف من قبل “مجهولين” في مركز ناحية جنديرس، وما يزال مصيره مجهولاً.
  • بتاريخ 19 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال “جميل ذكي” من قبل “الشرطة المدنية” في قرية “هيكجة” وذلك بتهمة “أداءه الخدمة الإلزامية في صفوف وحدات حماية الشعب سابقاً” وما يزال مصيره مجهولاً.

 وقال مصدر محلّي لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة، إن “جميل” سبق أن تعرض للاعتقال من قبل فصيل “لواء الوقاص” وأطلق سراحه بعد أن دفع غرامة مالية آنذاك.

  • بتاريخ 24 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال “فاطمة محمد عبد الرحمن درويش” دون معرفة سبب التوقيف، و”أمينة حسن أيوب” بتهمة التعامل مع “قوات سوريا الديمقراطية”، إضافة إلى “مراد سيد خلو” و”حسن أيوب عبدو/ 50 عاماً” و”صلاح رشيد محمود” و”بشير خليل مراد”، من قرية كفرصفرة في ناحية جنديرس، دون توفر معلومات حول الجهة التي اعتقلتهم أو مصيرهم.
  • بتاريخ 25 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال كل من “ريزان حسين يوسف” و”سليمان حكمت حنان” من قبل جهاز “الشرطة العسكرية” في قرية كوران التابعة لناحية جنديرس وذلك بتهمة التعامل مع “الإدارة الذاتية” وما يزال مصيرهما مجهولاً.
  • وبتاريخ 25 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال كل من “مصطفى خلو” و”عكيد مصطفى خلو” و”شيار عبد الرحمن خلو” و”عبدو أخرس” و”مراد محمد” و”حسن أيوب عبدو/من ذوي الاحتياجات الخاصة” و”صلاح مراد محمد” و”السيدة ألماس تومي” و”مصطفى جعفرش”، من قبل جهاز “الشرطة المدنية” في قرية كفرصفرة دون معرفة التهم الموجهة إليهم، وتم نقلهم إلى مركز ناحية جنديرس حيث تم إطلاق سراح ألماس تومي، وحسن أيوب عبدو، وما يزال الباقي معتقلاً.
  • أيضاً وبتاريخ 25 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال كل من “أحمد حسين محمدكو” و”رياض مراد كدرو” و”جهاد شكري” و”محمود أحمد حج بريم” و”محمد نبي سليمان” من قبل الشرطة العسكرية في قرية كوران، وذلك بتهمة التعامل مع “الإدارة الذاتية” وتم نقلهم إلى مركز ناحية جنديرس وما يزال مصيرهم مجهولاً.
  • وأيضاً بتاريخ 25 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال “إدريس عزيز حاجي” من قبل جهاز “الشرطة العسكرية” في قرية كوران في ناحية جنديرس وذلك بتهمة التعامل مع “الإدارة الذاتية”، وما يزال مصيره مجهولاً.
  1. عمليات الاعتقال في ناحية راجو:

شهدت ناحية راجو اعتقال 23 شخصاً، أطلق سراح 20 منهم وبقي مصير 3 آخرين مجهولاً، وكانت “الشرطة العسكرية” مسؤولة عن معظم عمليات الاعتقال، وجهات أخرى، وجاءت الاعتقالات كالتالي:

  • بتاريخ 2 تشرين الأول/أكتوبر، تمّ اعتقال “طاهر مصطفى كلكاوي” من قبل فصيل لواء “محمد الفاتح” التابع للجيش الوطني السوري وذلك من قرية “عمر أوشاغي” التابعة لناحية راجو دون معرفة التهم الموجهة إليه وما يزال مصيره مجهولاً.
  • بتاريخ 5 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال كل من “أحمد حسن ديكو” و”أكمل حنان احمد” و”حنان شيخ بريم” و”شمس الدين مصطفى محمد” و”أحمد قادر سيدو” و”خليل بكر بلال”، من قبل الشرطة العسكرية في قرية قاسم وذلك بتهمة التعامل مع “الإدارة الذاتية والمشاركة بنوبات الحراسة” أثناء فترة سيطرة الإدارة، وتم إطلاق سراحهم بعد دفعهم غرامات تراوحت ما بين 700 و 1000 ليرة تركية.
  • بتاريخ 6 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال كل من “بطال ديكو” و”محمد شعبان ديكو” و”مسعود حسين ديكو” من قبل الشرطة العسكرية في قرية قاسم وذلك بتهمة التعامل مع “الإدارة الذاتية والمشاركة بنوبات الحراسة” أثناء فترة سيطرة الإدارة، وتم إطلاق سراحهم بعد دفعهم غرامات تراوحت ما بين 700 و 1000 ليرة تركية.
  • بتاريخ 8 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال “أحمد مصطفى عزت” من قبل الشرطة العسكرية على حاجز مدخل طريق راجو وذلك بتهمة التعامل مع “الإدارة الذاتية” سابقاً، وما يزال معتقلاً حتى تاريخ نشر التقرير.
  • بتاريخ 11 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال “طاهر ديكو” من قبل الشرطة العسكرية في قرية قاسم، وتم إطلاق سراحه بعد يومين من اعتقاله.
  • بتاريخ 22 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال كل من “عابدين خلوصي” و”محمد حيدر شيخو” و”محمد معروف” و”أحمد حج موسى” و”أحمد عزت عثمان” و”صلاح منان” و”توقيق محمد موسى” و”دوغان أحمد سليمان” و”مصطفى سليمان” و”رفعت حج موسى”، من قبل الشرطة العسكرية في قرية قده، دون معرفة التهم الموجهة إليهم وجرى إطلاق سراحهم جميعا لاحقاً.
  • بتاريخ 22 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال “مسعود علي كيلو/ 25 عاماً”، من قبل الشرطة العسكرية في قرية بعدنلي/بعدينا وذلك بتهمة “مناصرة الإدارة الذاتية”، حيث تم تحويله إلى سجن بلدة راجو ومازال مصيره مجهولاً.

وقال مصدر محلّي لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة إن “مسعود” كان يقيم في تركيا وعاد إلى راجو بعد سيطرة الجيش التركي عليها. في حين قال مصدر من الجيش الوطني السوري إن “مسعود علي كيلو” قد تعرض للاختطاف من قبل مجهولين في قرية بعدنلي/بعدينا التابعة لناحية معبطلي.

  1. عمليات الاعتقال في ناحية معبطلي:

وثقت سوريون من أجل الحقيقة والعدالة اعتقال 59 شخصاً في ناحية معبطلي بينهم 3 نساء، تم الإفراج عن 16 شخصاً بينهم امرأة، فيما بقي مصير 43 مجهولاً بما فيهم امرأتين. وكان المسؤول عن عمليات الاعتقال هم جهازي “الشرطة العسكرية” و”المدنية” و”المخابرات التركية” و”الجبهة الشامية”، وجاءت عمليات الاعتقال كالتالي:

  • بتاريخ 1 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال “سيامند حنان/ 35 عاماً”، من قبل جهاز “الشرطة العسكرية” في حي المحمودية بمدينة عفرين وهو من سكان قرية دالو في معبطلي، وذلك بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية، وتم إطلاق سراحه بعد دفعه غرامة مالية.
  • أيضاً بتاريخ 1 تشرين الأول/أكتوبر، عاودت “الشرطة العسكرية” اعتقال كلاً من “محمد رشيد قربوز/ 80 عاماً”، و”عارف رشيد قربوز/ 75 عاماً” و”ولات محمد أوسكيلو/ 60 عاماً” و”صبحي علي ماميش/ 60 عاماً” و”عدنان محمد علي/ 60 عاماً” و”علي حسين يوسف/ 57 عاماً” و”محمد علي يوسف/ 54 عاماً” و”صدقي مصطفى حمباشو/ 51 عاماً” و”لقمان عزت حبش/ 50 عاماً”، من ناحية معبطلي وذلك بتهمة “حمل سلاح فردي”، علما أن هؤلاء الأشخاص كانت “الشرطة العسكرية” قد اعتقلتهم في شهر أيلول/سبتمبر الفائت لنفس التهمة وأطلقت سراحهم آنذاك بعد دفعهم غرامات مالية.
  • بتاريخ 4 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال “وائل جميل” و”محمد علي بلال” و”عزت مختار” و”عليّ حم زينو” و”ليلى رشيد قرندل” و”حكمت مامش”، من قبل الشرطة المدنية في مركز ناحية معبطلي، وذلك بتهم “العمل سابقا لدى الإدارة الذاتية” وتم إطلاق سراحهم جميعاً بعد دفع غرامات تراوحت بين 400 و 600 ليرة تركية.
  • أيضاً بتاريخ 4 تشرين الأول/أكتوبر، اعتقلت الشرطة العسكرية مختار بلدة معبطلي “محمد حسن بلال” وذلك بتهمة التعامل مع “الإدارة الذااتية” وتم إطلاق سراحه بعد أسبوعين.
  • بتاريخ 6 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال كلا من “محمد خالد عبدو” و”زهير ديان عبدي” و”عدنان يوسف محمد علي/ 60 عاماً”، و”لقمان عزت شعبان” و”عصمت خوجة” و”أحمد مشكو” و”عماد حسين خنجر” و”ابراهيم صدقي” و”شكري حسن حموتو” و”عزت أحمد” و”أحمد حنان ديكو” و”جوان وليد سيدو” و”محمد رشو” و”حسين محمد علي” و”صدقي وحيد” و”جمعة تتر” و”بانكين محمد” من قبل فصيل “الجبهة الشامية” وذلك من قرية ميركان التابعة لناحية معبطلي بتهمة “التعامل مع الإدارة الذاتية”، وما يزال مصيرهم مجهولاً.
  • بتاريخ 6 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال “خليل مصطفى حمود” من قبل فصيل الجبهة الشامية من قرية ديوان تحتاني التابعة لناحية معبطلي بتهمة “التعامل مع الإدارة الذاتية” وما يزال مصيره مجهولاً.
  • وبتاريخ 6 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال “ابراهيم خنجر” وزوجته “نارين”، وهما والدا الموظفة في المجلس المحلي “ميديا خنجر”، دون معرفة التهم الموجهة لهم.

وقال مصدر محلّي لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة إن الشرطة العسكرية هي من اعتقلت الوالدين، بينما قال مصدر في الشرطة العسكرية إن فصيل “الجبهة الشامية” هو المسؤول عن الاعتقال.

  • وبتاريخ 7 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال كل من “محمد خالد عبدو” و”مصطفى محمود” و”سمير دادو” و”محمد شيخو دادو” و”فاروق مصطفى” و”حنان حج حسن” و”شيخو حسن” و”فاروق حماليكو” من قبل فصيل “الجبهة الشامية” وذلك بتهم العمل سابقاً لدى “الإدارة الذاتية” والقيام بنوبات حرس، علماً بان معظمهم من المسنين، وتم تحويلهم إلى مقر الفصيل في مركز ناحية معبطلي وتم إطلاق سراحهم على دفعات مقابل غرامات مالية.
  • بتاريخ 11 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال “محمد علي شيخو نعسان” من قبل المخابرات التركية من مركز ناحية معبطلي وذلك على خلفية “قضية الفساد” المتهم فيها موظفون في المجلس المحلي، وما يزال مصيره مجهولاً.
  • وبتاريخ 11 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال عدد من موظفي المجلس المحلي في مركز ناحية جنديرس من قبل المخابرات التركية وهم “صلاح شعبو” نائب رئيس المجلس، و”محمد علي شيخو”، الموظف في مكتب التريبة، و”ميديا خنجر”، و”محمد مستو”، الموظف في مكتب الإغاثة، و”رشيد قاسم” الموظف في لجنة المشتريات، و”رامي ابراهيم” و”كانيوار محمد” المستخدم، وذلك على خلفية تهم الفساد التي تحيط بالمجلس، وما يزال مصيرهم جميعا مجهولاً.
  • بتاريخ 12 تشرين الأول/أكتوبر، أفاد مصدر من “الجيش الوطني السوري” المعارض أن الشاب “كانيوار كمال رشيد/ 27 عاماً” تمّ اختطافه من قرية “شيخ هتكو” في ناحية معبطلي من قبل مجهولين ولا تتوفر معلومات إضافية حوله.
  • بتاريخ 14 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال كل من “فرات أحمد” و”زوزان مستو كبك” من قبل الشرطة العسكرية في قرية أفراز التابعة لناحية معبطلي بتهمة “التعامل مع الإدارة الذاتية” وما يزال مصيرهما مجهولاً.
  • بتاريخ 14 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال رئيس المجلس المحلي لناحية معبطلي “عبد المطلب شيخ نعسان” مع سائقه “حسن إيشانو” من قبل المخابرات التركية، وتم إطلاق سراح السائق في حين بقي مصير رئيس المجلس مجهولاً.
  • بتاريخ 25 تشرين الأول / أكتوبر، تم اختطاف المواطن “عدنان منصور حمزة” من قرية شوربة في ناحية معبطلي دون توفر معلومات إضافية حول الجهة التي قامت بخطفه ومصيره.
  1. عمليات الاعتقال في ناحية شران:

تمكنت سوريون من أجل الحقيقة ومن توثيق 9 حالات اعتقال في ناحية شران تم إطلاق سراح 1 منهم فقط في حين ما يزال مصير 8 مجهولاً، ونفذ عمليات الاعتقال جهاز مكافحة الإرهاب والشرطة المدنية و”فرقة السلطان مراد”، وجاءت عمليات الاعتقال كالتالي:

  • بتاريخ 2 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال “إدريس وليد محمد” من قبل فرع الأمن السياسي في مدينة عفرين، وهو ينحدر من قرية قره تبه في شران، وما يزال مصيره مجهولاً حتى اللحظة.

وقال مصدر محلّي لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة إن “إدريس” كان قد تلقى مذكرة لمراجعة الفرع للتحقيق قبل أسبوعين.

  • بتاريخ 8 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال “عبدو شيخ نعسان/ 25 عاماً”، من قبل “فرقة السلطان مراد” في قرية “قسطل كشك” وذلك بتهمة “أداء الخدمة الإلزامية” سابقاً في صفوف “وحدات حماية الشعب”، وتم نقله إلى مركز ناحية شران لعرضه على القضاء، وما يزال مصيره مجهولاً.
  • بتاريخ 9 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال “شيار مسلم جمعة/ 36 عاماً”، من قبل قسم “مكافحة الإرهاب” التابع للجيش الوطني المعارض، وذلك أثناء إسعاف والده إلى مشفى (IDA) في مدينة إعزاز المجاورة، وأطلق سراحه بعد أسبوع عقب دفع غرامة مالية.
  • بتاريخ 12 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال مختار قرية ايكي دام ويدعى “نبي جعفر” من قبل الشرطة المدنية وذلك بتهمة التعامل سابقا مع “الإدارة الذاتية” وضلوعه في عمليات تهريب بين عامي 2012-2018، وما يزال مصيره مجهولاً.

وقال مصدر محلّي لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة، إن “نبي جعفر” تعرض للاعتقال العام الماضي أيضاً وقام بدفع غرامة 5 آلاف دولار مقابل إطلاق سراحه.

  • بتاريخ 15 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال كل من “أمين حسين” و”نضال حسين” و”نديم حسين” و”مصطفى محمد” من قبل “الشرطة المدنية” التي كانت تقود حملة تفتيش عن الأسلحة في قرية كوبلاك، حيث تم اعتقالهم لحيازتهم أسلحة صيد، وتم نقلهم إلى مركز ناحية شران لاستكمال التحقيقات وما يزال مصيرهم مجهولاً.
  • بتاريخ 15 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال “مصطفى محمد” من قبل الشرطة العسكرية في قرية كوبلاك التابعة لناحية شران وذلك بتهمة “حيازة أسلحة”، وما يزال مصيره مجهولاً.
  1. عمليات الاعتقال في ناحية بلبل:

وثقت سوريون من أجل الحقيقة والعدالة اعتقال شخص واحد في ناحية بلبل وتم إطلاق سراحه لاحقاً وكانت عملية الاعتقال كالتالي:

  • بتاريخ 5 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال “عبد الرحمن محمد” من قبل الشرطة المدينة في قرية بيلان بعد ورود شكوى بحقه على خلفية مشاجرة مع أحد النازحين، وتم اعتقاله مدة أسبوع وأطلق سراحه بعد دفعه غرامة مالية.
  1. عمليات اعتقال تمت من قبل جهات أخرى:

تمكنت “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” من توثيق 3 عمليات اعتقال بحق مواطنين أكراد نفذتها قوات الحكومة السورية والإدارة الذاتية، وكانت كالتالي:

  • بتاريخ 11 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال “أمينة شيخو” التي تنحدر من قرية حمام في ناحية جنديرس من قبل حاجز تابع لأمن الدولة التابعة لقوات الحكومة السورية عند قرية الشيخ نجار قرب مدينة حلب، وذلك بتهمة “الدخول إلى مدينة حلب بطريقة غير شرعية” وما يزال مصيرها مجهولاً.
  • بتاريخ 28 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال “جوان حسن” من قبل “الإدارة الذاتية” في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب وهو ينحدر من قرية كوردا في جنديرس وذلك بتهمة “النيل من هيبة الإدارة الذاتية” بحسب مصادر محلّية.
  • بتاريخ 9 تشرين الأول/أكتوبر، تم اعتقال “نيفين عصمت عثمان” من قبل فرع المخابرات الجوية التابعة لقوات الحكومة السورية في قرية كفرجنة التابعة لناحية شران، وما يزال مصيرها مجهولاً.


[1] لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا: لا أيدي نظيفة – خلف الجبهات الأمامية والعناوين الرئيسية، إستمرار تعرض المدنين لانتهاكات مروعة ومستهدفة بشكل متزايد من قبل الجهات المسلحة. 15 أيلول/سبتمبر 2020. (آخر زيارة للرابط: 15 تشرين الأول/أكتوبر 2020). https://www.ohchr.org/AR/HRBodies/HRC/Pages/NewsDetail.aspx?NewsID=26237&LangID=A

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد