يعطي هذا القسم منبراً وفرصة للسوريين الذين تعرضوا للانتهاك بأن يشاركوا تجاربهم ويُطلعوا الآخرين على معاناتهم.
مازال رشيد يتحسّر على نفسه حتى يومنا هذا، فهو لم يتمكن من إتقان اللغة العربية ولم يكن من حقه إتمام تعليمه، بل إنه اضطرّ للعمل في طلاء المنازل "دهان" في …
