الرئيسية صحافة حقوق الإنسان تسجيل عدة انتهاكات ارتكبها “الجيش الوطني” في تل أبيض بالرقة

تسجيل عدة انتهاكات ارتكبها “الجيش الوطني” في تل أبيض بالرقة


منذ سيطرة "الجبهة الشامية" و"فيلق المجد" على المنطقة بتاريخ 13 تشرين الأول/أكتوبر 2019، ارتكب الفصيلان عدة انتهاكات؛ منها احتجاز مدنيين عند خطوط الاشتباك واستيلاء على ممتلكات خاصة وعمليات سرقة

بواسطة bassamalahmed
225 مشاهدة تحميل كملف PDF هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية

1. خلفية:

بتاريخ 9 تشرين الأول/أكتوبر 2019، أعلن[1] الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدء العمليات العسكرية التركية داخل الأراضي السوريّة، تحت اسم عملية “نبع السلام”، بمشاركة مباشرة من فصائل معارضة سوريّة مسلّحة منضوية تحت مسمّى “الجيش الوطني” التابع للحكومة السوريّة المؤقتة المنبثقة عن الإئتلاف السوري المعارض.

وقبل يوم واحد فقط من بدء العمليات العسكرية أصدر الإئتلاف السوري المعارض بياناً داعماً للتصريحات التركية حول عمل عسكري وشيك في المنطقة وجاء في البيان أنّ الإئتلاف السوري “يدعم الائتلاف الجيش الوطني ووزارة الدفاع ورئاسة الأركان في جهودها، ويؤكد استعداد الجيش الوطني للتصدي للإرهاب بالتعاون والعمل المشترك مع الأشقاء في تركيا.”[2]

وكان “سليم إدريس” وزير الدفاع في الحكومة السوريّة المعارضة، قد أعلن بتاريخ 7 تشرين الأول/أكتوبر أنّ “الجيش الوطني” قد أنهى التدريبات اللازمة في العملية العسكرية المرتقبة في شمال شرق سوريا.[3] سبق ذلك ترتيبات عسكرية أخرى، إذا أعلن “الجيش الوطني” و “الجبهة الوطنية للتحرير” اندماجهم، وذلك بتاريخ 5 تشرين الأول/أكتوبر 2019.[4]

2. الوضع الراهن في مدينة تل أبيض:

منذ انطلاق عملية “نبع السلام” في التاسع من شهر تشرين الأول/أكتوبر 2019، شهدت مدينة تل أبيض والقرى المحيطة بها موجات نزوح جماعية، حتى خلت المدينة من معظم سكانها أثناء معركة السيطرة على المدينة وريفها، وبتاريخ 13 تشرين الأول سيطر “الجيش الوطني” وتحديداً “فيلق المجد” و”الجبهة الشامية” على مدينة تل أبيض وعدة قرى تابعة لها إدارياً في إطار عملية “نبع السلام”، وبعد نحو أسبوع بدأ عدد من العائلات العربية بالعودة إلى المدينة (لم يُعرف عددها بعد) إلا أن قسماً كبيراً من السكان وتحديداً العائلات الكردية منها لم يعودوا إلى المدينة، وكانت هذه العائلات تسكن بشكل أساسي في حيين رئيسيين هما “حي الجسر” و “حي الليل/حارة الليل” إضافة إلى عدة عائلات تسكن عند “طريق المنبطح”، ويعزو الأهالي عدم العودة إلى الخوف من عمليات انتقامية واعتقالات تعسفية بحقهم على غرار تلك التي تحصل في منطقة عفرين إبان السيطرة عليها خلال عملية “غصن الزيتون”.[5]

وأشار الباحث الميداني لدى سوريون من أجل الحقيقة والعدالة أنّ عدد العائلات الكردية التي ماتزال تسكن مدينة تل أبيض حالياً لا يتجاوز 15 عائلة، حيث أن نسبة السكان الكرد قبل عملية نبع السلام كانت تقارب 25 إلى 30 بالمئة من مجمل سكان مدينة تل أبيض، كما لم يرصد الباحث الميداني عودة عائلات كردية حتى تاريخ إعداد هذا التقرير.

وبتاريخ 22 تشرين الأول/أكتوبر 2019 نشر “فيلق المجد” على حسابه الرسمي في تويتر تغريدة قال فيها إن المجلس المحلي لمدينة تل أبيض التابع للحكومة السورية المؤقتة قد استأنف نشاطه الخدمي في المدينة، وفي تغريدة أخرى قال “فيلق المجد” إن الجيش الوطني يقدم الطحين للأفران في المدينة.

الباحث الميداني لدى سوريون من أجل الحقيقة والعدالة والمقيم في مدينة تل أبيض قال إن كلاً من “فيلق المجد” و”الجبهة الشامية” يتقاسمان النفوذ في مدينة تل أبيض، ونفذا عدة عمليات دهم وتفتيش بحثاً عن أشخاص منتمين/يعملون مع الإدارة الذاتية، ولكن لم تسجل أي حالة اعتقال إنما احتجاز لساعات وتعرض لبعض المدنيين بالضرب.

وبتاريخ 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2019 شهدت المدينة انفجار سيارة مفخخة أسفرت عن سقوط ضحايا، وأشار الباحث الميداني أن الفصيلان قاما بنشر حواجز تفتيش على مداخل المدينة وداخلها بعد التفجير، وتقوم سوريون من أجل الحقيقة والعدالة بإعداد تقرير مفصّل حول التفجير وتفجير آخر وقع في مدينة سلوك بتاريخ 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2019.

3. ممارسات وانتهاكات “الجيش الوطني” في تل أبيض:

رصد الباحث الميداني لدى سوريون من أجل الحقيقة العدالة عدة انتهاكات نفذها فصيلا “فيلق المجد” و”الجبهة الشامية” في مدينة تل أبيض وقرى عدة تتبع إدارياً لها، والتقى بشكل شخصي مع أكثر من 6 شهود عيان ومتضررين من هذه الانتهاكات، رفض جميعهم كشف هوياتهم لأسباب أمنية وخوفاً من الانتقام.

وبحسب الباحث فإن الانتهاكات تنوعت ما بين احتجاز مدنيين في مناطق الاشتباك المباشر بين فصيل “الجبهة الشامية” و”قوات سوريا الديمقراطية”، وما بين عمليات سرقة أموال وقطعان مواشي واستيلاء على المنازل والمحال التجارية، وجاءت الحوادث كالتالي:

  • في قرية السرد/الدادات (تقطنها غالبية من المكون التركماني)، وبتاريخ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2019، قامت مجموعة من “الجبهة الشامية” بقيادة شخص يدعى “شيخ جمعة” باحتجاز الأهالي الذين كانوا في القرية وبينهم أكثر من 30 طفل في أحد المنازل على أطراف القرية والذي يبعد مسافة 500 متر فقط عن خط الاشتباك الأول مع قوات سوريا الديمقراطية، حيث قامت المجموعة باحتجاز المدنيين ومصادرة هواتفهم النقالة والبطاقات الشخصية لهم، كما قامت المجموعة برفقة عناصر آخرين من “الجيش الوطني” باستخدام سيارات المدنيين والدرجات النارية الخاصة بهم في الأعمال العسكرية، وتم تهديد مدنيين اثنين بالسلاح من أجل إعطاء العناصر سيارتين من نوع “تويوتا” و “سوزوكي” لاستخدامها في نقل العناصر والأسلحة.

وخلال الاحتجاز الذي استمر لعدة ساعات، قام عناصر من الجيش الوطني بالتقدم نحو الجهة المقابلة من القرية حيث تتمركز قوات سوريا الديمقراطية، وعلى الرغم من تحذير المدنيين للعناصر بأن المنطقة مزروعة بالألغام إلا أنهم تجاهلوا ذلك واستمروا بالتقدم حتى انفجر أحد الألغام بمجموعة منهم واندلعت الاشباكات بالأسلحة المتوسطة بين الطرفين، في حين أن المدنيين المحتجزين مازالوا على مقربة من الجبهة، وقتل خلال هذا الاشتباك أربع عناصر من الجيش الوطني الذي انسحب على الفور دون تأمين المدنيين أو إبلاغهم بالانسحاب، وبعد نحو ساعتين تمكن المدنيون من مغادرة المنزل والتوجه نحو الحدود، وعادوا إلى منازلهم في اليوم التالي بعد أن قضوا ليلة في العراء. أحد شهود العيان الذي كان محتجزاً آنذاك قال لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة:

“إن العناصر قاموا بتفتيش كافة منازل القرية وسرقة مبالغ مالية متفاوتة منها خلال الساعات التي احتجزونا فيها، حيث تم سرقة مئة ألف ليرة سورية من منزل (أحمد.د) وتم سرقة 75 ألف ليرة من منزل (خليل.د)، كما قام العناصر بمصادرة جميع الهواتف المحمولة وعددها أكثر من  40 هاتفاً ولم يعيدوا منها إلا الهواتف القديمة الرخيصة وعددها 15 فقط.”

وقال الشاهد أن العناصر قاموا باعتقال مدني يدعى “عبد الكريم دادا” بعد أن ورده إتصال هاتفي من صديق له وقاموا بضربه بشكل مبرح وأوشكوا على إطلاق الرصاص الحي عليه، قبل أن يتدخل عدد من المدنيين لمنعهم. وبعد انتهاء العمليات العسكرية وبتاريخ 13 تشرين الأول/أكتوبر 2019، سيطرت “الجبهة الشامية” على القرية واتخذوا من المخفر القديم فيها مقراً لهم.

  • في مدينة تل أبيض، قال الباحث الميداني لدى سوريون من أجل الحقيقة والعدالة بأن فصيل “الجبهة الشامية” قام بوضع يده على جميع المنازل والمحال التجارية التي تعود ملكيتها لمواطنين سوريين أكراد، والمتواجدة تحديداً في “حي الجسر” الذي يعد من الأحياء الرئيسية في المدينة وفيه محلات تجارية كثيرة والسوق الرئيسي للمدينة، ومعظم أصحاب هذه العقارات هم من الأكراد، وكذلك في “حي/حارة الليل” وقام بشكل خاص بالاستيلاء على منازل الأشخاص المنضوين ضمن قوات سوريا الديمقراطية/وحدات حماية الشعب وتم تحويل منازلهم إلى مقرات عسكرية للفصيل وأماكن لسكن عناصره، منها منازل تعود ملكيتها لعلائلات “جاويش” و”الكورحسات” و”الخلفو” و”البوزان”، أما منازل المدنيين الأكراد ومحالهم التجارية فقد تم خلع أقفالها باستخدام الرصاص الحي وتم تفتيشتها وسرقة ما وجد فيها من مبالغ مالية، ويرفض الفصيل تسليم المنزل أو المحل لصاحبه حتى يقوم الأخير بإحضار شهود وإثبات ملكية العقار وإثبات عدم تعامله سابقاً وحالياً مع الإدارة الذاتية والقوات التابعة لها وهي بمثابة إجراءات شبه تعجيزية بسبب عدم وجود معايير واضحة تحكم العملية وعدم وجود قضاء مستقل وجهات مدنية مستقلة.

 

صورة خاصة بسوريون من أجل الحقيقة والعدالة تظهر منزلأ في “حي الجسر” في مدينة تل أبيض تعود ملكيته لقيادي في قوات سوريا الديمقراطية اسمه “خليل بوزان” تم حجزه من قبل فصيل الجبهة الشامية.

صورة خاصة بسوريون من أجل الحقيقة والعدالة تظهر باب منزل “خليل العبد الله” الواقع في حارة الليل في مدينة تل أبيض وقد تم كسر قفله بواسطة أعيرة نارية.

  • في قرية تل أبيض شرقي، (تقع على بعد 2 كم شرق مدينة تل أبيض)، قال أحد شهود العيان الذين التقاهم الباحث الميداني لدى سوريون من أجل الحقيقة العدالة:

“إن عناصر فيلق المجد دخلوا قرية تل أبيض الشرقي يوم 15 تشرين الأول/أكتوبر 2019، وقاموا بتفتيش القرية، وكان الواضح من طريقة تفتيشهم أنهم يبحثون عن أموال وذهب وأشياء ثمينة لا عن مطلوبين أو أسلحة, لقد سرقوا من أحد المنازل 25 تنكة زيت زيتون (وهو منزل يعود للمواطن (د.خ)، وقاموا بخلع جميع أبواب المنازل والمحال التجارية التي يملكها الأكراد ووضعوا يدهم عليها، وقالوا إنهم لن يسلموا المنزل أو المحل لصاحبه إلا بعد أن يثبت ملكيته ويقوم بمراجعة الأمنية/الجهاز الأمني للفصيل.”

وفي حادثة ثانية أيضاً، قال شاهد العيان:

” إن عناصر من “فيلق المجد” دخلوا منزل شخص يدعى “الشيخ حمدي” وهو أحد مشايخ عشيرة عنيزان/ قبيلة النعيم، وقاموا بسرقة مبلغ 15 مليون ليرة سورية منه، وعندما انتشر الخبر ولاقى غضباً من الناس قام فصيل الجبهة الشامية بحشد عناصر له وأجبروا فيلق المجد على إعادة المبلغ كاملاً لصاحبه.”

 

وفي حادثة ثالثة، تحدث أحد المقربين من عناصر فصيل “الجبهة الشامية” لباحث الميداني قائلاً:

“أثناء مدهمة قرية تل أبيض الشرقي بهدف إلقاء القبض على أحد المطلوبين والمدعو جبري الحردان، قام عناصر من أمنية الجبهة الشامية بمداهمة منزل أحمد العليوي وسرقوا منه مبلغ مليون وستمئة ألف ليرة سورية، وقام صاحب المبلغ بتقديم شكوى في اليوم التالي لمقر الأمنية التابع للفصيل والموجود في مبنى البلدية القديم، قام العناصر هناك بانكار السرقة وقاموا باعتقال أحمد لمدة ثلاثة أيام ولم يطلقوا سراحه حتى قدم تنازلاً عن الشكوى وأقر بأنه لم يتعرض للسرقة.”

  • في قرية المشرفة، تحدث أحد سكان القرية إلى الباحث الميداني لدى سوريون من أجل الحقيقة العدالة وأخبره ما يلي:

“قام عناصر من الجبهة الشامية باحتجاز مختار القرية/كومين واسمه مشعل العنيزان وقاموا بضربه وسرقة قطيع من الأغنام يملكه، كما استولوا على منزله واتخذوه مقراً لهم.”

من الجدير بالذكر أنّ وسائل إعلام محلية سوريّة كانت قد نشر أخبار تفيد باستيلاء “الجيش الوطني” على منازل كثيرة في تل أبيض. فقد نشر موقع “الجسر برس” صوراً تظهر منازل كتب عليها كلمة “محجوز” لصالح الجبهة الشامية وأشخاص يدعون بـ”أبو عباس” و”أبو مروان”[6]، كما قالت وكالة “سمارت” للأنباء أن “الجيش الوطني” قد شكل “لجنة اقتصادية” بهدف حصر وتحديد المباني العامة والخاصة المراد الاستيلاء عليها وعلى محتوياتها بشكل كامل تمهيداً لبيع تلك البضائع/الممتلكات الشخصية في مزاد علني.[7]

 


[1] التغريدة كاملة “أقبل كافة أفراد الجيش المحمدي الأبطال المشاركين في عملية نبع السلام من جباههم، وأتمنى النجاح والتوفيق لهم ولكافة العناصر المحلية الداعمة والتي تقف جنبًا إلى جنب مع تركيا في هذه العملية، وفقكم الله وكان في عونكم.”. حساب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على التويتر. 9 تشرين الأول/أكتوبر 2019. (آخر زيارة 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2019). https://twitter.com/rterdogan_ar/status/1181927322271830016?s=20.

[2] ” ملتزمون بمحاربة الإرهاب وتحرير سورية من الاستبداد والتنظيمات الإرهابية”. بيان صحفي، الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية – سورية، دائرة الإعلام والاتصال. 08 تشرين الأول، 2019. (آخر زيارة للرابط 22 تشرين الأول/أكتوبر 2019). https://www.etilaf.org/press/%D9%85%D9%84%D8%AA%D8%B2%D9%85%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9.html.

[3] “الجيش الوطني السوري” ينهي استعداداته للمشاركة في عملية شرق الفرات”. موقع يني شفق التركي. 7 تشرين الأول/أكتوبر 2019. (آخر زيارة 22 تشرين الأول/أكتوبر 2019). https://www.yenisafak.com/ar/news/3438458.

[4] ” دمج “الجيش الوطني” بـ”الجبهة”: خطوة سورية ضد من؟”. العربي الجديد. 5 تشرين الأول/أكتوبر 2019. (آخر زيارة 22 تشرين الأول/أكتوبر 2019). https://www.alaraby.co.uk/politics/2019/10/4/%D8%AF%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D9%80-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A9-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D9%85%D9%86-1.

[5] للاطلاع على عمليات الاعتقال والانتهاكات الأخرى التي تطال المواطنين الأكراد في منطقة عفرين انظر التقارير التي أعدتها سوريون من أجل الحقيقة والعدالة: https://stj-sy.org/ar/tag/%d8%b9%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%86/.

[6] “تل أبيض: مراسل جسر يرصد انتهاكات بحق المدنيين من قبل فصائل “الوطني”، الجسر برس، بتاريخ 18 أكتوبر 2019، آخر زيارة بتاريخ 18 نوفمبر 2019. https://www.jesrpress.com/2019/10/18/23282/.

[7] “الجيش الوطني” يشكل لجنة لمصادرة وسلب ممتلكات عامة وخاصة في تل أبيض، وكالة سمارت للأنباء، بتاريخ 16 نوفمبر 2019، آخر زيارة بتاريخ 18 نوفمبر 2019، https://smartnews-agency.com/ar/wires/410378/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B4%D9%83%D9%84-%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%85%D8%AA%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9-%D9%81%D9%8A?utm_source=dlvr.it&utm_medium=facebook&utm_campaign=smart%20news%20agency%20%20%20-%20%20%20%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9%20%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA%20%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%A1&fbclid=IwAR1lgYB0h9F8EOycCDdFhcApMHhhoKDy28iv82EcJ884eiHinI5ks2pyvuk

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد