الرئيسية تقارير مواضيعية تجنيد تركيا لمرتزقة سوريين للقتال في ليبيا: الإجراءات والتبعات القانونية

تجنيد تركيا لمرتزقة سوريين للقتال في ليبيا: الإجراءات والتبعات القانونية


نقلت الحكومة التركية مقاتلين من فصائل المعارضة السورية المسلّحة وجنّدت مدنيين وأطفال للقتال إلى جانب "حكومة الوفاق" بقيادة السراج ضدّ قوات "حفتر" في ليبيا

بواسطة bassamalahmed
2299 مشاهدة تحميل كملف PDF هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية

1.     لمحة تاريخية موجزة عن الحرب الأهلية الليبية:

إنَّ الوجود التركي في ليبيا والدعم العسكري الذي تقدّمه لحكومة “الوفاق الوطني” برئاسة “فائز السراج” اليوم لم يأتِ عرضيّاً أو محضَ صدفة، إذ يبدو كما لو أنَّه رهان مضمون النتائج كانت تحضر له تركيا منذ زمن. فليبيا كما تراها تركيا هي ليست فقط إحدى ولايات حكمها العثماني سابقاً بل إنها تمثل لها اليوم مكاناً استراتيجياً لاستثماراتها السياسية والاقتصادية.[1]

لقد اتسمت العلاقات بين طرابلس وأنقرة في عهد الرئيس الليبي المخلوع معمر القذافي (1969-2011) بالاستقرار السياسي والتعاون الاقتصادي على مستوى كبير وكانت الصفقات مثمرة بأغلبها نظراً لمخزون ليبيا الغني من النفط والغاز وحاجة البلد للإعمار والذي تقدر تكلفته بـ 16 بليون دولار أميركي.[2]

لكن هذه العلاقة لم تخلُ من مواقف كانت حرجة بالنسبة للبلدين كالخطاب الذي وجهه “العقيد القذافي” إلى رئيس الوزراء التركي، “نجم الدين أربكان” متهماً إياه بالتساهل مع الغرب، مدافعاً في الوقت نفسه عن حقوق الأكراد. بيد أنَّه ثبت للطرفين لاحقاً أنَّ العلاقة بينهما لا غنى عنها فلم يُضعفوا من الروابط بين البلدين وقاموا بتوقيع صفقة بحرية الأمر الذي أثار نزاعات قديمة بين القوى المتوسطية.[3]

إنّ التواجد التركي في ليبيا اليوم يعدّ فرصة تركيا لإعاقة بروز خصميها في المنطقة، وهما: الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. والواقع أنَّ الحرب الأهلية الليبية أصبحت مسرحاً لصراع ضمَّ عدداً من الجهات الفاعلة. وبينما تقدِّم تركيا دعمها للحكومة المعترف به من قبل الأمم المتحدة، والتي يرأسها فايز السراج، المُحيَّد في المشهد الدولي، أعلنت كل من الإمارات العربية المتحدة ومصر وإسرائيل والمملكة العربية السعودية دعمها للمجلس الرئاسي الليبي بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر.[4]

 

2.    المزاعم الأولى عن وجود مقاتلين سوريين في ليبيا:

تقدّم سوريون من أجل الحقيقة والعدالة في هذا التقرير الموسّع أدلة مدعومة بشهادات مباشرة حول عمليات تجنيد مقاتلين سوريين في ليبيا من قبل الحكومة التركية، وذلك من أجل القتال إلى جانب حكومة الوفاق الوطني التي يترأسها “فائز السراج” ضد القوات التي يقودها المشير “خليفة حفتر”.

وإنَّه لمن الأهمّية بمكان الإشارة إلى أنّ هذا الجهد، هو جزء من جهد أوسع تقوم به سوريون من أجل الحقيقة والعدالة لتوثيق عمليات تجنيد سوريين “كمرتزقة” إلى جانب أطراف النزاع في ليبيا، سواء من قبل الحكومة التركية أو الحكومة/جهات روسية، على أنّ يتم نشر تقرير مفصّل آخر عن عمليات تجنيد سوريين في ليبيا للقتال إلى جانب قوات المشير حفتر. وهو ما نشرت عنه عدّة وسائل إعلامية سورية مسبقاً، منها موقع صوت العاصمة[5] و جريدة عنب بلدي [6]و موقع سويداء 24.[7]

وقد كانت الشبكات الأخبارية السورية قد بدأت بنشر أخبار عن إرسال مقاتلين سوريين معارضين (كمرتزقة) إلى ليبيا ابتداءاً من شهر كانون الأول/ديسمبر 2019، في حين قابلت أوساط المعارضة السوريّة المسلّحة هذه الأخبار بالنفي المطلق. ففي تاريخ 25 كانون الأول/ديسمبر 2019، على سبيل المثال، أصدرت “وزارة الدفاع” في الجيش الوطني السوري (التابع للحكومة السورية المؤقتة/المنبثقة عن الإئتلاف السوري المعارض) بياناً نفت فيه بشكل قاطع إرسال أي قوات أو تشكيلات عسكرية إلى ليبيا، موضّحة أنّ “أولوية الجيش الوطني السوري هو حماية السوريين”.[8]

وكان الناطق باسم “الجيش الوطني السوري” يوسف حمّود، قد نفى مرة أخرى هذه الأخبار، وذلك في تصريحات خاصّة لموقع “عنب بلدي” في 25 كانون الأول/ديسمبر 2019، وقال أنّ الأخبار المتداولة حول عرض قدمه الجانب التركي بما يخصّ إرسال مقاتلين سوريين معارضين إلى ليبيا غير صحيحة، ولم يتمّ التداول مع الجانب التركي حوله.[9]

وبعد أنّ ضجّت وسائل التواصل الإجتماعي والمواقع الأخبارية بقضيّة إرسال مقاتلين سوريين معارضين إلى ليبيا، أصدرت مجموعة من السوريين الذين عرّفوا عن أنفسهم بكونهم (ثائرين وسياسيين وأكاديميين سوريين)، بياناً بتاريخ 27 كانون الأول/ديسمبر 2019، استنكروا فيه بشدّة إقدام أي سوري على الموافقة على القتال خارج سورية، ودعا البيان كل حاملي السلاح إلى التوجه إلى محافظة إدلب السورية من أجل قتال القوات السورية والروسية والإيرانية بحسب البيان.[10]

وبتاريخ 28 كانون الأول/ديسمبر 2019، نفى قائد المجلس العسكري في حكومة الوفاق الليبية في مدينة مصراتة الليبية “إبراهيم بالرجب” لموقع “عنب بلدي” السوري، وصول مقاتلين سوريين إلى ليبيا، وقال “بالرجب” في تصريح خاص لعنب بلدي عبر اتصال هاتفي، اليوم السبت، 28 من كانون الأول، “لا مقاتلين سوريين يقاتلون معنا الآن”.[11]

وبتاريخ 29 كانون الأول/ديسمبر 2019، نفى المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لدى حكومة الوفاق الليبية صحة مقاطع الفيديو المتداولة حول ظهور مقاتلين سوريين في ليبيا. وقال إنّ هذه التسجيلات تمّ “تصويرها” في مدينة إدلب السورية.[12]

سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، كانت قد نشرت مادة تحققت فيها من أسر مقاتل سوري على يد قوات المشير “حفتر”، ففي تاريخ 12 كانون الثاني/يناير 2020، نشرت صفحة “غرفة عمليات صبراتة”، التابعة لقوات الجيش الوطني الليبي الذي يترأسه المشير “خليفة حفتر”، مقطعاً مصوراً (مدّته 14:42) لشخص تم أسره في بلدة صبراتة في ليبيا، من قبل “فرقة مكافحة الهجرة غير الشرعية”، وظهر الأسير في الفيديو يعترف بانتماءه إلى فصيل “لواء سليمان شاه/العمشات” التابع للجيش الوطني السوري/المرتبط بالحكومة السورية المؤقتة/الإئتلاف السوري المعارض، وأنه دخل ليبيا بتاريخ 8 كانون الثاني/يناير 2020، قادماً من تركيا  مع مجموعة مقاتلين آخرين سوريّ الجنسية، حيث أعدت سوريون من أجل الحقيقة والعدالة تقريراً مفصلاً حول الحادثة.[13]

 

وكان البرلمان التركي قد وافق على مذكرة تقدمت بها الرئاسة التركية من أجل إرسال قوات تركية إلى ليبيا، وإعطائها تفويض لمدة سنة قابلة للتجديد وذلك بتاريخ 2 كانون الثاني/يناير 2020. [14]

 

صورة رقم (1) – صورة تُظهر خارطة السيطرة من قبل أطراف النزاع على ليبيا بتاريخ 24 كانون الأول/ديسمبر 2019، حيث تشير المناطق الحمراء إلى مناطق سيطرة “الجيش الوطني الليبي” بقيادة المشير خليفة حفتر، بينما تشير المناطق الزرقاء إلى مناطق سيطرة “حكومة الوفاق” بقيادة “فائز السراج”.

3.    منهجية التقرير:

قامت سوريون من أجل الحقيقة والعدالة برصد ومتابعة أخبار نقل مقاتلين سوريين إلى ليبيا عن كثب منذ بداية انتشار الخبر على وسائل الإعلام، كما جمعت وحللّت عشرات المواد المكتوبة والمصورة التي نشرت على وسائل إعلامية عالمية وتركية وسورية محلية.

ولغرض هذا التقرير تحديداً، التقت سوريون من أجل الحقيقة والعدالة بشكل شخصي وعبر الانترنت مع اثنا عشر مصدراً بشكل مباشر، ممن لديهم إطلاع ودراية بالموضوع، بينهم ثلاثة موظفين مدنيين؛ يعمل اثنان منهم ضمن الجيش الوطني المعارض (في مناصب إدارية) ويعمل الثالث ضمن “مؤسسة النفوس المدنية/السجل المدني” التي تديرها تركيا في شمال سوريا، كما تمّ الحديث مع خمسة مقاتلين ثلاثة منهم متواجدون في ليبيا حالياً واثنين منهما رفضا عرضاً بالذهاب إلى ليبيا.

بالإضافة إلى ذلك تمّ الحديث مع ذوي مقاتلين اثنين قُتلا في ليبيا مؤخراً ومع عائلة مقاتل آخر مازال في ليبيا، إضافة إلى رجل مدني.

وقد جرت هذه المقابلات عبر تطبيقات الانترنت والهاتف أحياناً، وتمت على مراحل ولمرات عديدة مع نفس الأشخاص والشهود، وذلك خلال الفترة الممتدة بين 10 كانون الثاني/يناير 2020 و28 شباط/فبراير 2020، باستثناء المقابلة التي أجريت بشكل شخصي مع أحد المدنيين في مدينة مارع بتاريخ 16 كانون الثاني/يناير 2020، والمقابلة التي أجريت مع أحد المقاتلين بشكل شخصي أيضاً بتاريخ 10 شباط/فبراير 2020 في مدينة مارع أيضاً بريف حلب الشمالي.

 

لقراءة وتحميل التقرير كاملاً (55 صفحة) وبصيغة ملف PDF يُرجى الضغط هنا.

 


[1] دونالد كواتيرت ، الإمبراطورية العثمانية ، 1700-1922 ، الإمبراطورية العثمانية ، 1700-1922 ، الطبعة الثانية (كامبريدج ، المملكة المتحدة: مطبعة جامعة كامبريدج ، 2005).

[2] “ماذا تفعل تركيا في ليبيا ؟”، موقع DW ، 7 تموز/يوليو 2019 ،(آخر زيارة للرابط:28 نيسان/ابريل 2020)، https://www.dw.com/en/what-is-turkey-doing-in-libya/a-49505173.
“تركيا تعتزم توقيع اتفاق مع ليبيا بشأن تعويضات عهد القذافي”، رويترز، 10 كانون الثاني/يناير 2020،(آخر زيارة للرابط:28 نيسان/ابريل 2020) https://www.reuters.com/article/us-libya-security-turkey/turkey-aims-to-sign-deal-with-libya-over-gaddafi-era-compensation-idUSKBN1Z913A .

[3] “خطبة مسهبة للقذافي تصعق رئيس وزراء تركيا”، نيويورك تايمز، 9 تشرين الأول/أكتوبر 1996 ،(آخر زيارة للرابط:28 نيسان/ابريل 2020). https://www.nytimes.com/1996/10/09/world/tirade-by-qaddafi-stuns-turkey-s-premier.html.

“صفقة بحرية بين تركيا وليبيا تثير توترات متوسطية”، DW، 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2019،(آخر زيارة للرابط:28 نيسان/ابريل 2020).  https://www.dw.com/en/turkey-libya-maritime-deal-triggers-mediterranean-tensions/a-51477783 .

[4] “دعم إسرائيل الغير معلن لقوات حفتر في الحرب الليبية”: بمساعدة إماراتية، تزود إسرائيل الجيش الوطني الليبي بالأسلحة والتدريب، عين الشرق الأوسط ، 15 نيسان/أبريل 2020،،(آخر زيارة للرابط:28 نيسان/ابريل 2020).  https://www.middleeasteye.net/news/israel-little-known-support-haftar-war-libya .

[5] “حصري: الروس يُجنّدون أبناء دوما للقتال في ليبيا”. موقع صوت العاصمة. 12 شباط/فبراير 2020. (آخر زيارة للرابط: 24 نيسان/أبريل 2020). https://damascusv.com/archives/20685.

[6] روسيا تواصل محاولات “تجنيد” سوريين إلى جانب “حفتر”. جريدة عنب بلدي. 19 نيسان/أبريل 2020. (آخر زيارة للرابط: 24 نيسان/أبريل 2020). https://www.enabbaladi.net/archives/377991.

[7] حزب سياسي مرخص يعمل على تجنيد مرتزقة في سوريا للقتال في ليبيا بدعم جهة روسية .!. 15 شباط/فبراير 2020. (آخر زيارة للرابط: 24 نيسان/أبريل 2020). https://suwayda24.com/?p=13043.

[8] ” وزارة الدفاع في “المؤقتة” تعلق على إرسال مقاتلين إلى ليبيا”. موقع بروكار برس. 25 كانون الأول/ديسمبر 2019. (آخر زيارة للرابط: 10 آذار/مارس 2020). https://brocarpress.com/%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%82%d8%aa%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b1%d8%b3%d8%a7/.

[9] “الجيش الوطني” السوري ينفي إرسال مقاتلين إلى ليبيا. موقع عنب بلدي. 25 كانون الأول/ديسمبر 2019. (آخر زيارة للرابط: 10 آذار/مارس 2020). https://www.enabbaladi.net/archives/351485.

[10] ” بيان إلى الرأي العام السوري والعربي والدولي حول إرسال مقاتلين سوريين إلى ليبيا”. 29 كانون الأول/ديسمبر 2019. (آخر زيارة للرابط: 10 آذار/مارس 2020). http://www.anapress.net/ar/articles/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9-/311676569305783/%D9%85%D8%AB%D9%82%D9%81%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%86%D8%B4%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%88%D9%86-%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%B6%D8%A9-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A5%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7-/.

رابط البيان: https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSfB32iA5Ikx_7wEtJYMUFcO2dyr4cFMDLqRx1Tpwi5dVodGAw/viewform.

[11] ” قائد مجلس عسكري في حكومة الوفاق ينفي لعنب بلدي وصول مقاتلين سوريين إلى ليبيا”. موقع عنب بلدي. 28 كانون الأول/ديسمبر 2019. (آخر زيارة للرابط: 10 آذار/مارس 2020). https://www.enabbaladi.net/archives/351979 .

[12] منشور تم نشره بتاريخ 29 كانون الأول/ديسمبر 2019، على صفحة “حكومة الوفاق الوطني”. (آخر زيارة للرابط: 11 آذار/مارس 2020). https://www.facebook.com/LibyanGovernment/photos/a.509963192457125/2641007302686026/?type=3&theater.

[13]” تفاصيل إضافية حول شريط فيديو ظهر فيه مقاتل سوري تم أسره في ليبيا”. سوريون من أجل الحقيقة والعدالة. 24 كانون الثاني/يناير 2020، (آخرزيارة للرابط: 9 آذار/مارس 2020). https://stj-sy.org/ar/%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b5%d9%8a%d9%84-%d8%a5%d8%b6%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b7-%d9%81%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88-%d8%b8%d9%87%d8%b1-%d9%81%d9%8a%d9%87-%d9%85%d9%82%d8%a7/.

[14] ” البرلمان التركي يصادق على مذكرة إرسال قوات إلى ليبيا”. وكالة الأناضول التركية. 2 كانون الثاني/يناير 2020. (آخر زيارة للرابط: 10 آذار/مارس 2020). https://www.aa.com.tr/ar/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7-/1690405.

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد