الرئيسية تحري الحقائق الصورة المرفقة ليست لسوريين خرجوا مؤخراً من نقاط ومعابر آمنة في إدلب

الصورة المرفقة ليست لسوريين خرجوا مؤخراً من نقاط ومعابر آمنة في إدلب


بعد التحقق والتحري تبين أن هذه الصورة تمّ إرفاقها مع عشرات الأخبار المتداولة عن عودة اللاجئين السوريين من تركيا ولبنان وغيرها

بواسطة bassamalahmed
155 مشاهدة تحميل كملف PDF هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية

بتاريخ 12 كانون الثاني/يناير 2020، نشرت صفحة السفارة الروسية في دمشق تغريدة مرفقة بصورة لسوريين، تقول فيها:

 

“يتلقى مركز المصالحة الروسي مناشدات من سوريين في مناطق سيطرة التنظيمات المسلحة غير الشرعية في إدلب لمساعدتهم في العودة إلى ديارهم في مناطق سيطرة الحكومة السورية. ولترتيب لهذا الأمر سيتم فتح نقاط عبور في 13 من كانون الثاني/يناير في كل من بلدات الهبيط وأبو الضهور والحاضر. يتم تعميم هذه المعلومات…”

كما تم إرفاق التغريدة برابط لخبر على الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الروسية، أورد إحاطة حول اللاجئين السوريين ومعلومات حول حجم المساعدات االغذائية والعمليات العسكرية التي قامت بها الوزارة، إضافة إلى تحديد موقع المعابر الآمنة الثلاثة التي افتتحتها روسيا وتكراراً للتغريدة السابقة.

 

صورة رقم (1) – صورة مأخوذة للتغريدة التي نشرت على الحساب الرسمي للسفارة الروسية في سوريا يوم 12 كانون الثاني/يناير 2020.

 

وعلى ما يبدو أنه تمّ تفسير التغريدة والخبر المرفق بشكل مغلوط من قبل ناشطين بسبب استخدام السفارة صورة تمّ أخذها في سياق مختلف وتمّ استخدامها في سياقات مختلفة، إذ أن التغريدة والخبر لم ينصّا صراحة على كون الصورة المرفقة هي ليست من أحد المعابر الآمنة، إنما تمّ استخدام الصورة كنوع غير مباشر من أنواع التضليل، فقام رواد مواقع التواصل الاجتماعي بتفسير الصورة وتناقلها على أن السفارة الروسية تروج لهذه الصورة على أنها عودة طوعية جرت مؤخراً عبر تلك المعابر (التي يتمّ فتحها بالأساس، فقد قالت التغريدة نفسها أن المعابر الثلاث سوف يتمّ فتحها في يوم 13 كانون الثاني/يناير 2020) أي بعد يوم من نشر التغريدة.

قامت سوريون من أجل الحقيقة والعدالة من التحقق من الصورة المنشورة، ووجدت أنّ الصورة تم إرفاقها مع عشرات المقالات التي تناولت الوضع السوري أحياناً وخاصة وضع اللاجئين السوريين.

ففي تاريخ 6 حزيران/يونيو 2018، على سبيل المثال وليس الحصر، نشرت وكالة الأناضول التركية (النسخة التركية) خبراً حول عودة سوريين إلى بلادهم من أجل قضاء إجازة العيد[1].

 

صورة رقم (2) – صورة للتغريدة المذكورة (منشور النسخة التركية).

 

وفي نفس اليوم تحديداً نشرت وكالة الأناضول التركية (النسخة الإنكليزية) الصورة نفسها مرفقة بعنوان تقول بعودة سوريين إلى بلادهم لقضاء إجازة رمضان.[2]

 

صورة رقم (3) – صورة للتغريدة المذكورة (منشور النسخة الإنلكيزية).

 

وبتاريخ 15 تشرين الأول/أكتوبر 2018، نشرت ذات الوكالة خبراً حول عودة مجموعة جديدة من السوريين من لبنان إلى سوريا، وتمّ إرفاق الخبر بذات الصورة المنشورة مسبقاً.[3]

 

صورة رقم (4) – صورة للتغريدة المذكورة (منشور النسخة الإنلكيزية حول لاجئين سوريين من لبنان).

 

 


 

[1] ” Suriyeliler bayram için ülkelerine gidiyor” – وكالة الأناضول – النسخة التركية – 8 حزيران/يونيو 2018. (آخر زيارة للرابط: 14 كانون الثاني/يناير 2020). https://www.aa.com.tr/tr/dunya/suriyeliler-bayram-icin-ulkelerine-gidiyor/1169139 .

[2] ” Syrians return home to spend Ramadan holiday”. وكالة الأناضول – النسخة الإنكليزية – 8 حزيران/يونيو 2018. (آخر زيارة للرابط: 14 كانون الثاني/يناير 2020). https://www.aa.com.tr/en/middle-east/-syrians-return-home-to-spend-ramadan-holiday-/1169352.

[3] “Fresh batch of refugees return to Syria from Lebanon” – وكالة الأناضول – النسخة الإنكليزية – 15 تشرين الأول/أكتوبر 2018. (آخر زيارة للرابط: 14 كانون الثاني/يناير 2020). https://www.aa.com.tr/en/middle-east/fresh-batch-of-refugees-return-to-syria-from-lebanon/1282507.

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد