الرئيسية صحافة حقوق الإنسان السلطات السورية تماطل في إيجاد حلّ لقضية معتقلي سجن حماه

السلطات السورية تماطل في إيجاد حلّ لقضية معتقلي سجن حماه


المتحجزون طالبوا بتدخل فوري من قبل الصليب الأحمر الدولي والحكومة الروسية

بواسطة wael.m
29 مشاهدة تحميل كملف PDF هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية

دخل المعتقلون المضربون عن الطعام في سجن حماه المركزي يومهم الثامن، حيث تم تسجيل حالتي إغماء وفقدان وعي وعدة حالات إعياء ووهن عام بين المعتقلين المشاركين في الإضراب، في حين تستمر السلطات السورية بالمماطلة وعدم الاستجابة لمطلب المضربين المتمثّل بإعادة النظر في قضاياهم وإلغاء أحكام الإعدام التعسفية التي صدرت بحق عدد منهم، وذلك وفق شهادات من المعتقلين حصلت عليها سوريون من أجل الحقيقة والعدالة.

تحدّث الباحث الميداني في مدينة حماه لدى سوريون من أجل الحقيقة والعدالة عبر الانترنت مع معتقلين داخل السجن المركزي ليل يوم 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2018، وأكدّ المحتجزون على وقوع حالتي إغماء وفقدان وعي لمعتقلين اثنين أعمارهم تترواح بين 50 و 60 عاماً، كما أصيب عدد من المعتقلين بحالة وهن عام بسبب الإضراب عن الطعام.

وحول مجريات التواصل والتفاوض بين المعتقلين والحكومة السورية، قال أحد المعتقلين للباحث الميداني لدى سوريون من أجل الحقيقة والعدالة ما يلي:

"في اليوم الخامس للإضراب عن الطعام قام وزير الداخلية مع وفد مصغّر من المسؤولين الحكومين بزيارة السجن وجلس مع مندوبين عن المعتقلين لنحو ساعتين، وطلبنا من الوزير إعادة النظر في الأحكام الجائرة التي صدرت بحق عدد منا، منها أحكام بالإعدام والسجن المؤبد، كما طلبنا تدخل منظمة الصليب الأحمر وتدخل وفد روسي لحل القضية، ولم يجب الوزير بأي شيء ولم يقدم أي وعود أو معلومات واكتفى بالقول إنه سينقل المطالب للقيادة وهي ستنظر بالأمر."

وتحدث معتقل ثانٍ عن الوضع الصحي والأمني في السجن، حيث قال ما يلي:

"يقدر عدد المشاركين بالإضراب عن الطعام بنحو 80 بالمئة من المساجين في السجن والبالغ عددهم حوالي 250 سجين ومحتجز، مايزال حراس السجن يرسلون المخصصات الأسبوعية من الطعام والمواد الغذائية بالشكل المعتاد، الوضع الأمني هنا لم يتغير كل شيئ على حاله إلا أنه تم التشويش على شبكات الإتصال فبات الأمر أصعب للتواصل مع الخارج."

وكانت محكمة الميدان العسكرية في دمشق ومحكمة قضايا الإرهاب أصدرتا أحكاماً جائرة بالإعدام والسجن المؤبد بحق 68 معتقلاً موجودين في سجن حماه المركزي، كما اتخذت المحكمة الأولى إجراءات لنقل عدد من المعتقلين إلى سجن صيدنايا تمهيداً لتنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحقهم، وعلى إثر ذلك بدأ المعتقلون إضراباً عن الطعام وأطلقوا مناشدات لدعم قضيتهم، وكانت سوريون من أجل الحقيقة والعدالة أعدت أخباراً مفصلة عن الحوادث.[1]

 


[1] مخاوف حقيقية من تنفيذ أحكام إعدام تعسفية "مؤجلة" بحق معتقلين في سجن حماه، سوريون من أجل الحقيقة والعدالة 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2018، (آخر زيارة بتاريخ 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2018). https://stj-sy.com/ar/view/949..

مُحتجزون في سجن حماه يبدأون إضراباً عن الطعام احتجاجاً على أحكام تعسفية صدرت بحقهم، سوريون من أجل الحقيقة والعدالة بتاريخ 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2018، (آخر زيارة بتاريخ 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2018). https://stj-sy.com/ar/view/959.

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد