الرئيسية صحافة حقوق الإنسان 26 قتيلاً وأكثر من 40 جريحاً بقصف للقوات السّورية وحلفائها على محافظة درعا

26 قتيلاً وأكثر من 40 جريحاً بقصف للقوات السّورية وحلفائها على محافظة درعا

قُتل 21 شخصاً معظمهم أطفال في قصف استهدف ملجأ في بلدة المسيفرة في 28 حزيران/يونيو 2018

بواسطة wael.m
233 مشاهدة تحميل كملف PDF هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية حجم الخط ع ع ع

قُتل ما لا يقل عن 26 شخصاً وجُرح أكثر من 40 آخرين جراء قصف جوي شنته القوات النظامية السّورية وحلفائها على مدن وبلدات عدة في محافظة درعا يوم 28 حزيران /يونيو 2018، حيث قُتل معظمهم بقصف استهدف ملجأً في بلدة المسيفرة، كما سُجل مقتل ممرض ومسعف إثر قصف سابق.

وقال الطبيب "محمود عبد الرزاق" المتواجد في محيط بلدة المسيفرة في حديث مع سوريون من أجل الحقيقة والعدالة يوم 29 حزيران /يونيو 2018، إن أهالي بلدة المسيفرة نزحوا منها بالكامل في الفترة الواقعة بين 25 و28 من الشهر ذاته، وتوجه معظمهم إلى قرى جنوبها، في حين توجه قسم إلى ملاجئ تقع على بعد 4 أو 5 كيلو مترات في محيط البلدة، حيث تم استهداف ثلاثة ملاجئ منها بغارات جوية. وتابع قائلاً:

"في تمام الساعة العاشرة وعشرين دقيقة من صباح يوم 28 حزيران /يونيو 2018، شنت طائرات حربية سورية غارات على قبو (ملجأ) في محيط المسيفرة وأسفرت عن مقتل 21 شخصاً بينهم 11 طفلاً وجرح 18 شخصاً معظمهم بحالات خطيرة تم نقلهم إلى أماكن أخرى، في حين لم تسجل إصابات في الملاجئ الأخرى لأنها أخليت قبل الاستهداف."

وأكد الطبيب "عبد الرزاق" دمار مشفى المسيفرة (الإحسان) بالكامل جراء قصف سابق بسبع غارات من طائرات حربية روسية نفذت على يومين، حيث تم إخلاء طاقم المشفى والجرحى إلى مشافٍ خارج البلدة، وأوضح الطبيب أنه في كامل الريف الشرقي لايوجد سوى نقطتين طبيتين غير ثابتتين وبإمكانيات بسيطة، وذلك بعد أن تم استهداف عشرة مشافٍ في المنطقة.

كذلك قال الطبيب أن الممرض "مهند الزعبي" في مشفى الجيزة قتل بغارات جوية أثناء قيامه عمله يوم 27 حزيران /يونيو 2018، كما قتل المسعف عبد الهادي الحريري في مشفى بصر الحرير يوم 26 من الشهر ذاته بغارات مماثلة.

ومن جانبه، قال الناشط المحلي مقداد المقداد في مدينة بصرى الشام في حديث مع سوريون من أجل الحقيقة والعدالة يوم 28 حزيران /يونيو 2018، إن مدنياً من الديانة المسيحية اسمه "منصور نقلا التوما" من قرية خربا ذات الغالبية المسيحية قتل بغارات جوية من طائرات يرجح أنها روسية استهدفت القرية في الـ28 من الشهر ذاته، وأوضح الناشط أن قرية خربا تتبع إداريا لمحافظة السويداء لكن المعارضة السورية المسلّحة تسيطر عليها عسكرياً حيث تركت إدارة شؤونها لمجلس محلي تشكل فيها ويرأسه "وحيد بشارة" من الديانة المسيحية أيضاً.

ومن جهته، نشر الدفاع المدني السوري على حسابه الرسمي في فيسبوك أن غارات من طائرات حربية روسية طالت بلدة داعل وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح ما لا يقل عن 15 آخرين، كما طالت غارات أخرى مدينة نوى وأسفرت عن مقتل شخص وجرح نحو عشرة آخرين معظمهم نساء وأطفال، كما طال قصف آخر بلدتي الحراك وبصرى الشام دون تسجيل إصابات.

وتشهد محافظة درعا عملية عسكرية برية وجوية من قبل القوات النظامية، تمكنت خلالها من السيطرة على عدة مدن وبلدات وحصار منطقة اللجاة بالكامل والتي تضم أكثر من ألف عائلة، كما تسببت بموجة نزوح كبيرة لنحو 45 ألف شخص تجاه الحدود مع الأردن، حيث سبق أن نشرت سوريون من أجل الحقيقة والعدالة تقريراً موجزاً يسلط الضوء على عمليات القصف التي طالت ريف درعا الغربي والشرقي والنزوح في الفترة بين 15 وحتى 20 حزيران/يونيو، وآخر حول إعلان مناطق عدة في المحافظة مناطق منكوبة بعنوان هجمات عنيفة على الريف الشرقي في درعا ومجلس المحافظة يعلنها منطقة منكوبة.

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

* By using this form you agree with the storage and handling of your data by this website.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد