الرئيسية صحافة حقوق الإنسان 43 حالة اعتقال في عفرين خلال نيسان 2020 من قبل “الجيش الوطني”

43 حالة اعتقال في عفرين خلال نيسان 2020 من قبل “الجيش الوطني”


تم تنفيذ معظم عمليات الاعتقال من قبل "الشرطة المدنية" وكانت بتهمة أداء "واجب الدفاع الذاتي" خلال سيطرة الإدارة الذاتية وما يزال مصير 13 معتقلاً مجهولاً

بواسطة n.tarek
100 مشاهدة تحميل كملف PDF هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية

وثقت سوريون من أجل الحقيقة والعدالة قيام فصائل من “الجيش الوطني” التابع للحكومة السورية المؤقتة/الإئتلاف السوري المعارض وأجهزة تابعة له باعتقال ما لا يقل 43 شخصاً بينهم امرأة في منطقة عفرين السورية/ذات الغالبية الكردية، خلال شهر نيسان /أبريل 2020، وذلك بتهم وأسباب مختلفة، وتمّ الإفراج عن 30 شخصاً منهم بما فيهم المرأة التي تمّ اعتقالها، بعد أن قام هؤلاء و/أو ذويهم بدفع مبالغ مالية/كفالة/فدية، في حين نقل بعضهم إلى سجون مركزية ومراكز قيادة النواحي، في حين ما يزال مصير 13مجهولاً (حتى تاريخ نشر هذه التقرير في أواسط أيار/مايو 2020).

وبحسب شهادات الأهالي ومشاهدات الباحثين الميدانين فإن “الشرطة المدنية” كانت مسؤولة عن تنفيذ القدر الأكبر من الاعتقالات، فيما نفّذ باقي عمليات الاعتقال كل من: “الشرطة العسكرية” و فصيل “أحرار الشرقية” و فصيل “فيلق الشام” وفصيل “السلطان مراد” و “لواء الشمال” و “لواء السمرقند” و “لواء محمد الفتاح” و “اللواء 112” و “فرقة الحمزة” و “مجموعة النخبة” و “فيلق المجد”.

1. عمليات الاعتقال في ناحية عفرين: 

شهدت ناحية عفرين اعتقال 15 شخصاً في عموم الناحية وتم إطلاق سراح 11 منهم وبقي مصير 4 مجهولاً، وبحسب الباحثين الميدانيين لدى سوريون من أجل الحقيقة والعدالة وشهادت من أهالي المنطقة فإن “فيلق الشام” و “الشرطة العسكرية” و “الشرطة المدنية” و “الجبهة الشامية” و “فرقة الحمزة/الحمزات” هم من نفذوا عمليات الاعتقال المتفرقة هذه.

  • في عفرين المدينة، وبتاريخ 27 نيسان/أبريل، قامت عناصر من الجبهة الشامية باعتقال صاحب مطعم يدعى “ناصيف” في حي الصناعة بسبب فتحه لمطعمه أثناء شهر رمضان، وتم إطلاق سراحه في اليوم ذاته بعد أن أجبر على التعهده بـ”شراء خاروف” لعناصر الفصيل.

أيضاً في عفرين المدينة، وبتاريخ 8 نيسان/أبريل، تم اعتقال “ريزان شيخ حسن معمو” المقيم في حي المحمودية، من قبل الشرطة العسكرية، وذلك بتهمة أداء واجب الدفاع الذاتي خلال فترة سيطرة الإدارة الذاتية سابقاً. وتم إطلاق سراحه بعد نحو أسبوعين حيث قام بدفع كفالة/غرامة مالية في المحكمة.

وبتاريخ 24 نيسان/أبريل، قامت دورية من الشرطة المدنية بمداهمة منزل “آل خازياتي”­ وخلال المداهمة تم اعتقال كل من “سيف الدين رفعت سيدو” واثنين من أبنائه -لم نتمكن من معرفة اسمهما- كما تمت مصادرة سيارتين وجرار زراعي وبندقية كلاشينكوف من ممتلكات العائلة، ما يزال مصيرهم مجهولاً.

  • في قرية جويق وبتاريخ 22 نيسان/أبريل، تم اعتقال المواطن “جمال عمر حمدوش/48 عاماً” من قبل فصيل “الحمزات” أثناء ذهابه إلى عمله في قرية “قره تبه”، حيث يعمل هناك حارسا لإحدى المعامل، وتم إطلاق سراحه بعد أربعة أيام.

أيضاً في قرية جويق وبتاريخ 6 نيسان/أبريل، تم اعتقال “بشار منان أمين” من قبل الشرطة العسكرية في عفرين أثناء عبوره على حاجز لهم على طريق راجو، وذلك بتهمة عمله السابق ضمن جهاز الأسايش التابع للإدارة الذاتية، وتم تحويله إلى سجن معراته المركزي حيث ما يزال معتقلاً هناك، وتجدر الإشارة إلى أنه سبق أن تم اعتقاله للسبب ذاته وتم إطلاق سراحه آنذاك بعد دفع غرامة مالية.

  • في قرية “برج حيدر”، وبتاريخ 2 نيسان/أبريل، قام عناصر من فصيل “فيلق الشام” باعتقال 7 أشخاص من القرية دون وجود تهمة واضحة بحقهم، ودون معرفة سبب الاعتقال، والمعتقلون هم؛ رشيد بكري حسن وعكيد رشيد حسن ومحمد أحمد حسن وخضر خليل عارف وطارق أحمد سليمان وسليمان بكري عارف وخليل حسن حسن.

وتم نقل المعتقلين إلى مركز احتجاز أقامه الفصيل في قرية “أيسكا” القريبة، وتم إطلاق سراحهم جميعاً بعد نحو أسبوعين.

وبحسب أحد الأهالي الذين تحدث معهم الباحث الميداني لدى سوريون من أجل الحقيقة والعدالة فإن عمليات الاعتقال التي ينفذها الفصيل تهدف للتضيق على الأهالي ودفعهم لترك القرية ليتمكن الفصيل من الاستيلاء على منازلهم.
  • في قرية “معراته”، وبتاريخ 7 نيسان/أبريل، قامت دورية من الشرطة المدنية باعتقال: “آذاد مصطفى دهو” أثناء تواجده في مدينة عفرين وتم نقله إلى سجن معراته المركزي، وتم إطلاق سراحه يوم 18 نيسان دون توجيه أي تهمة له.

2. عمليات الاعتقال في ناحية بلبل:

شهدت ناحية بلبل عملية اعتقال واحدة خلال شهر نيسان /أبريل، نفذتها الشرطة المدنية وتم إطلاق سراح المعتقل بعد دفع غرامة مالية. وقال أحد أهالي قرية “علّي كارو” للباحث الميداني لدى سوريون من أجل الحقيقة ما يلي:

“لقد قامت الشرطة المدنية باستدعاء الشاب محمد رشيد محمد 21 عاماً إلى مركزها في بلدة بلبل، وهناك تم اعتقاله بتهمة أداء واجب الدفاع الذاتي، وتم إطلاق سراحه بعد 3 أيام بعد أن دفع غرامة 250 ألف ليرة سورية أي ما يعادل تقريباً 250 دولار أمريكي، وهذه المرة الثالثة التي يتم اعتقاله فيها للسبب ذاته.”

3. عمليات الاعتقال في ناحية معبطلي/ماباتا:

شهدت ناحية معبطلي اعتقال 6 أشخاص لأسباب مختلفة، وتم إطلاق سراح 3 منهم فقط في حين ما يزال مصير 3 مجهولاً، ونفذ عمليات الاعتقال كل من الشرطة العسكرية والشرطة المدنية وفصيل النخبة ولواء محمد الفاتح. وجاءت الاعتقالات كالتالي:

  • في قرية “معملو” وبتاريخ 20 نيسان/ أبريل، قامت دورية تابعة للشرطة العسكرية بمداهمة منزلين وتم اعتقال كل من “محمد بطال أحمد” بتهمة عمله ضمن جهاز الأسايش التابع للإدارة الذاتية سابقاً، و “أنور حمكيتو” بتهمة أداء واجب الدفاع الذاتي، وتم نقل المعتقلين إلى سجن راجو المركزي وأطلق سراحهما لاحقاً.
  • في قرية “شيخوتكو” وبتاريخ 14 نيسان/ أبريل، قامت “مجموعة النخبة” باعتقال مختار القرية “عبد الرؤوف عارف إبراهيم/48 عاماً”، وذلك على خلفية اعتراضه على ممارسات عناصر الفصيل بحق الأهالي حيث سبق أن اعترض على عمليات الاعتقال التي تطال موظفين سابقين لدى الإدارة الذاتية، وتم إطلاق سراحه بتاريخ 17 نيسان/ أبريل بعد أن تدخل المجلس المحلي للناحية.
  • في قرية “بريمجة” وبتاريخ 7 نيسان /أبريل، قام عناصر من “لواء محمد الفاتح” باعتقال كل من محمد عبدو رشيد وكاميران صبحي قاسو، دون ورود أي معلومات إضافية حول الحادثة.
  • في قرية “شوربة” وبتاريخ 30 نيسان/أبريل، قامت دورية من الشرطة المدنية باعتقال مختار القرية، دون ورود أي معلومات إضافية حول الحادثة.

4. عمليات الاعتقال في ناحية راجو:

شهدت ناحية راجو اعتقال 8 أشخاص تم إطلاق سراح 7 منهم، ونفذ عمليات الاعتقال كل من اللواء 112 والشرطة المدنية وفيلق المجد، وجاءت الاعتقالات كالتالي:

  • في قرية “بعدنلي” وخلال يومي 7 و 9 نيسان/ أبريل، شن “اللواء 112” حملتي دهم واعتقال في القرية تم خلالها اعتقال 6 أشخاص بتهمة أداء واجب الدفاع الذاتي خلال سيطرة الإدارة الذاتية، ونقلهم إلى سجن راجو المركزي وتم إطلاق سراحهم جميعاً في أوقات متفاوتة خلال الشهر بعد أن قاموا بدفع غرامات مالية.

 والمعتقلون هم؛ مصطفى محمد ايبش وأحمد محمد عارف ومحمد خليل شعبان ومحمد بيرم علو وخليل سيدو حمتلكو وحبش رشيد حبش.

  • في قرية “كوليان” وبتاريخ 19 نيسان/أبريل، قامت دورية من الشرطة المدنية باعتقال الشاب “دمهات عابدين سليمان” من منزله بتهمة عمله ضمن جهاز الأسايش سابقاً، وتم نقله إلى سجن راجو المركزي، وتجدر الإشارة أن سبق اعتقاله مرتين للسبب ذاته.
  • في قرية “زركا” وبتاريخ 4 نيسان/ أبريل، تم اعتقال “علي أحمد شيخو” من قبل فيلق المجد على خلفية تلقيه رسالة تهنئة بعيد النوروز حيث قام العناصر بتفتيش هاتفه الجوال، وتم اعتقاله لمدة ثلاثة أيام تعرض خلالها للضرب والتعذيب وتم إطلاق سراحه دون دفع غرامات مالية.

5. عمليات الاعتقال في ناحية شران:

شهدت ناحية شران اعتقال 6 أشخاص بينهم امرأة، وتم إطلاق سراح 5 منهم بما فيهم المرأة، ونفذ عمليات الاعتقال كل من الأمن السياسي والشرطة المدنية، وجاءت كالتالي:

  • في قرية “خرابة شران” وبتاريخ 7 نيسان/أبريل، قامت دورية تتبع للأمن السياسي باعتقال المهندس “فهمي عبدو” من مكان عمله في غرفة المهندسين في مبنى المجلس المحلي للناحية، وذلك لأسباب مجهولة، كما وتمت مداهمة منزله وتفتيشه بعد عشرة أيام من اعتقاله، وما يزال مصيره مجهولاً حتى تاريخ إعداد هذا التقرير.
  • في قرية “كوتانلي” وبتاريخ 8 نيسان/ أبريل، قامت دورية من الشرطة المدنية بحملة دهم اعتقلت خلالها 4 رجال وامرأة بعد مداهمة منازلهم، بتهمة عملهم السابق مع الإدارة الذاتية، وتم إطلاق سراحهم في اليوم ذاته بعد أن قاموا بدفع غرامات مالية بقيمة 600 ليرة تركية عن كل شخص منهم.

والمعتقلون هم؛ السيدة سامية علو وعبد الحميد شيخو ومصطفى أحمد إبراهيم وعبد الرحمن مصطفى علو ورشيد مصطفى إيبو.

6. عمليات الاعتقال في ناحية شيخ الحديد:

شهدت ناحية شيخ الحديد اعتقال 3 أشخاص تم إطلاق سراح 1 منهم فقط في حين ما يزال مصير اثنين آخرين مجهولاً، ونفذ عمليات الاعتقال فصيل السلطان سليمان شاه/العمشات والشرطة المدنية، وجاءت الاعتقالات كالتالي:

  • في مدينة شيخ الحديد وبتاريخ 20 نيسان/أبريل، تم اعتقال المواطن فوزي أحمد داغلي (70 عاماً) من قبل فصيل السلطان سليمان شاه / العمشات، دون ورود تفاصيل إضافية عن الحادثة.
  • في قرية “قرمطلق” وبتاريخ 15 نيسان/ابريل، قام عناصر من فصيل سليمان شاه/العمشات باعتقال المطرب الشعبي “سعيد حسين” لأسباب مجهولة، وتم إطلاق سراحه بعد يومين لأنه يعاني من أمراض مزمنة كما أنه دفع مبلغاً مالياً للفصيل.

وأيضا ً بتاريخ 9 نيسان/أبريل، تم اعتقال شخص من أهالي القرية ذاتها أثناء توجهه إلى مدينة عفرين، حيث تم اعتقال “حسن جميل قره” بتهمة أداء واجب الدفاع الذاتي وذلك عند حاجز الشرطة المدنية الواقع على مدخل مدينة عفرين من جهة طريق جنديرس، وتم نقله إلى سجن معراته المركزي.

7. عمليات الاعتقال في ناحية جنديرس:

شهدت ناحية جنديرس اعتقال 4 أشخاص تم إطلاق سراح 2 منهم فقط، في حين ما يزال مصير 2 مجهولاً، ونفذ عمليات الاعتقال كل من الشرطة المدنية وفصيل أحرار الشرقية، وكانت الاعتقالات كالتالي:

  • قرية “يلانقوز” وبتاريخ 18 نيسان/ أبريل، قامت دورية من الشرطة المدنية باعتقال “نهاد حج حسن” من محله الواقع في سوق جنديرس دون معرفة أسباب الاعتقال، وتم إطلاق سراحه من نظارة الشرطة المدنية في بلدة جنديرس يوم 23 نيسان/أبريل.
  • في قرية “جقلي جومه”، وبتاريخ 10 نيسان/أبريل، تم اعتقال الشابين “زهير حسن عبدو” و “صبحي جميل صوراني” من قبل الشرطة العسكرية من منزلهما، وتم تحويلهما إلى سجن جنديرس، دون ورود معلومات إضافية حولهما.
  • قرية “أغجله” وبتاريخ 22 نيسان/ أبريل، قام عناصر من فصيل أحرار الشرقية باعتقال “عبدو شعبان” من منزله، وتم إطلاق سرحه بتاريخ 27 نيسان بعد أن قام بدفع مبلغ مالي للفصيل، وحول سبب الاعتقال قال أحد أهالي القرية:

“قبل خمس سنوات كان المعتقل موجوداً في مجلس عزاء قريب له كان يقاتل في صفوف الإدارة الذاتية، وخلال العزاء قام المعتقل برفع شارة النصر، ويبدو أن عناصر الفصيل شاهدوا هذا الفيديو وقاموا باعتقاله بسبب تأييده لقوات سوريا الديمقراطية.”

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد