الرئيسية تقارير مواضيعية “تعليق العملية التعلمية في الغوطة الشرقية نتيجة الهجمات العسكرية الأخيرة”

“تعليق العملية التعلمية في الغوطة الشرقية نتيجة الهجمات العسكرية الأخيرة”


القصف الجوي والمدفعي والغازات السامّة تقتل وتصيب التلاميذ في مدن وبلدات الغوطة-ريف دمشق

بواسطة wael.m
389 مشاهدة تحميل كملف PDF هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية حجم الخط ع ع ع

مقدمة: تسببّت الحملة العسكرية[1] التي شنتها القوات النظامية السورية على الغوطة الشرقية ابتداءً من تاريخ 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، في وقف وتعطيل العملية التربوية والتعليمية في تلك المناطق بشكل كامل، حيث تتابعت القرارات الصادرة عن مديرية التربية والتعليم في ريف دمشق[2]، حول وقف دوام الطلاب واستئنافه من جديد بسبب كثافة القصف الذي تتعرض له العديد من مدن وبلدات الغوطة الشرقية، ووفقاً لمراسل سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، فقد تزامن بدء الطلاب لامتحاناتهم في صبيحة يوم 13 كانون الثاني/يناير 2018، مع تعرض المنطقة الواصلة مابين مدينتي دوما وحرستا إلى القصف بغازات سامة، وهو ماتسبّب في إصابة بعض الطلاب في مدينة دوما بحالات غثيان و ضيق في التنفس، كما أدى إلى تعليق العملية التعليمية من جديد.

وفي يوم 21 كانون الثاني/يناير 2018، تمّ اسئناف دوام الطلاب من جديد، ليصادف ذلك استخدام القوات النظامية السورية للغازات السامة مرة أخرى على مدينة دوما [3]بتاريخ 22 كانون الثاني/يناير 2018، وهو الأمر الذي تسبّب مجدداً في إصابة بعض الطلاب بحالات مشابهة للمرة الأولى.

كما لم تسلم المدارس أيضاً من القصف الذي طالها من قبل القوات النظامية السورية وحلفائها، وذلك خلال الفترة الممتدة اعتباراً من تاريخ 29 كانون الأول/ديسمبر 2017، وحتى تاريخ 1 شباط/فبراير 2018، حيث تعرضت عدد من المدارس في الغوطة الشرقية إلى الدمار الكلي بسبب القصف، وكانت إحداها ثانوية "المجد" في مدينة عربين، إذ أنها خرجت عن الخدمة نتيجة تعرضها لقصف طيران حربي يُعتقد أنه روسي بتاريخ 5 كانون الثاني/يناير 2018.

وفي يوم 6 كانون الثاني/يناير 2018، تعرضت إحدى المدارس الابتدائية في بلدة أوتايا إلى قصف مدفعي، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة في المدرسة لكن دون وقوع أي أضرار بشرية.

وفي يوم 1 شباط/فبراير 2018، طال القصف المدفعي الذي تعرضت له الأحياء السكنية في مدينة دوما، مدرسة"ضرار" الابتدائية ومعهد دوما اللغوي الخاص[4]، وهو ما أدى إلى مقتل طفلين أحدهما من طلاب المعهد، كما أسفر عن إصابة (12) مدنياً بينهم أطفال من طلاب المعهد أيضاً، فضلاً عن الأضرار المادية الكبيرة التي لحقت بالمدرسة والمعهد.

وكانت سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، قد أعدت في وقت سابق تقريراً يوثق مقتل وإصابة عدد من التلاميذ الأطفال، وذلك نتيجة القصف الذي طال مدرستين في الغوطة الشرقية، من قبل القوات النظامية السورية.

أولاً: توقف العملية التعليمية بسبب الحملة العسكرية:

تتابعت القرارات الصادرة عن مديرية التربية والتعليم في ريف دمشق بشأن إيقاف دوام الطلاب اعتباراً من تاريخ 30 كانون الأول/ديسمبر 2017، على أن تستأنف امتحانات نصف السنة ضمن خطة طوارئ[5] تبدأ بتاريخ 13 كانون الثاني/يناير 2018.

وبالتزامن مع بدء الامتحانات في اليوم الأول من صبيحة يوم 13 كانون الثاني/يناير 2108، تعرضت المنطقة الواصلة مابين مدينتي حرستا[6] ودوما[7] إلى القصف بصواريخ محملة بغازات سامة، وهو ما صادف خروج الطلاب من منازلهم وتوجههم إلى مدارسهم، ما أدى إلى إصابة بعض الطلاب بحالات غثيان وضيق تنفس ودوار، إلا أنّ آثارها زالت بعد ساعات مسبّبة لهم ضعف تركيز في الامتحانات.

هذا التصعيد دفع القائمين على العملية التعليمية في الغوطة الشرقية، إلى إعادة تعليقها مجدداً، ثمّ مالبثت أن استؤنفت يوم الأحد الموافق 21 كانون الثاني/يناير 2018، لتعاود القوات النظامية السورية استخدام الغازات السامة في قصفها على مدينة دوما في اليوم التالي والموافق 22 كانون الثاني/يناير 2018،  وهو ماتسبّب مرة أخرى في إصابة بعض الطلاب بحالات مشابهة للمرة الأولى.

وعلى إثر ذلك تراجعت العملية التعليمية لتصل إلى إيقاف دوام العاملين في المدارس إضافة إلى تخفيض ساعات دوام العاملين في مديرية التربية في اليوم الواحد، وذلك بهدف تخفيف الأضرار الناتجة عن الحملة.

إيمان محمد وهي إحدى المدرسات اللواتي يعملن في مؤسسة تعليمية خاصة في مدينة دوما، تحدثت لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة عن أولى أيام امتحانات الطلاب في مدرستها والذي تزامن مع تعرض الغوطة الشرقية لاستخدام الغازات السامة في صبيحة يوم 13 كانون الثاني/يناير 2018، حيث قالت:

"لمّا دخلنا إلى القاعات كانت أعداد الطلاب غير مكتملة، حيث وصل عدد الحاضرين في بعضها إلى (50%)، وفي أحسن الأحوال إلى (70%)، وهذا ما أدى إلى حرمان البقية من فرصهم، لكن بالمقابل فإنّ تغيب نسبة كبيرة من الطلاب ليس بالأمر المستبعد بسبب المخاطر التي قد يتعرضون لها، فهم مضطرون للوصول إلى مدراسهم مشياً بسبب عدم توافر وسائل النقل والوضع المتردي الناتج عن اشتداد الحصار، وهذا مايزيد من احتمال تعرضهم للقصف ولا سيما أن القصف عشوائي ويستهدف الأحياء السكنية في أي وقت."

وتابعت إيمان بأنّ بعض بعض الطلاب بدأوا يعانون من حالات دوار وغثيان خلال إجرائهم الامتحانات، وذلك بسبب استنشاق الغازات السامة التي تعرضت لها مدينة دوما في اليوم ذاته، مشيرة إلى أنّ هذا الهجوم كان ق وقع في تمام الساعة (6:00) صباحاً، أي في ذات التوقيت الذي يتوجه فيه الطلاب إلى مدراسهم، وتابعت قائلة:

"كانت المدرسة التي أعمل بها واقعة في الأحياء التي تأثرت بالهجوم، ولم يستطع هؤلا الطلاب إكمال الامتحان، كما أنّ الطلاب الآخرين كانو مضطربين بسبب القصف الذي كان يستهدف أكثر من حي قريب من مدرستنا. لقد كان الخوف واضحاً من وصول القصف إلى مدرستنا ولهذا كانوا في حالة اضطراب كبير وعدم تركيز، وكثير منهم انسحب من القاعات دوم إتمام الاختبار."

وفي شهادة أخرى أدلى بها أحد موظفي مديرية التربية لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة، حول تردي العملية التعلمية في عموم مدن وبلدات الغوطة الشرقية بسبب الحملة العسكرية الأخيرة، أفاد بأنّ القصف المكثف والحملات المتتالية تحول دون إنجاح العمل التعليمي والنهوض به، ولا سيما أنّ العطل الطويلة للطلاب تؤثر سلباً وتهدّم عمل المدرسين إضافة إلى أنّ الطالب لا ينال نصيبه من التعليم. هذا بالإضافة إلى الخوف الذي يسيطر على الطلاب وهو ما يجبر بعضهم على ترك مقاعد الدراسة وحرمانهم من حقهم في التعليم، وتابع قائلاً:

"وحتى الذين يتابعون تعليمهم يحرمون من حقوق كثيرة أهمها الترفيه فالمدارس معرضة للقصف ولذلك نضطر في أغلب الأحيان إلى تقليص ساعات الدوام والاستغناء عن أوقات الفراغ والترفيه، كما أننا كعاملين في المديرية أيضاً نعاني من القصف، فقد سبق أن تعرضت مديرية التربية للقصف المباشر في أواخر عام 2015. ومع كل حملة عسكرية نضطر إلى تغيير خططنا في العمل أو إلى التأجيل وهذا كله يؤدي إلى تردي العمل."

صورة تظهر القرار الأول الصادر عن مديرية التربية والتعليم في ريف مشق بتاريخ 30 كانون الأول/ديسمبر 2017، والذي قضى بإيقاف دوام الطلاب في الغوطة الشرقية، مصدر الصورة: مديرية التربية والتعليم في ريف دمشق.

صورة تظهر القرار الصادر عن مديرية التربية والتعليم في ريف دمشق بتاريخ 11 كانون الثاني/يناير 2018، والذي قضى بتعليق الامتحانات، مصدر الصورة: مديرية التربية والتعليم في ريف دمشق.

صورة تظهر القرار الصادر عن مديرية التربية والتعليم في ريف دمشق بتاريخ 14 كانون الثاني/يناير 2018، والذي قضى بتعليق عمل العاملين والإداريين في المدارس وتقليص ساعات العمل للعاملين في المديرية، مصدر الصورة: مديرية التربية والتعليم في ريف دمشق.

ووفقاً لمراسل سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، فإنّ اثنين من العاملين في مديرية التربية والتعليم في ريف دمشق، كانا قد قُتلا خلال الحملة العسكرية الأخيرة على الغوطة الشرقية، وهما (مصطفى هرموش) والذي قضى بتاريخ 8 كانون الثاني/يناير 2018، وذلك إثر القصف الذي طال بلدته أوتايا، و(محمد رسلان) والذي قضى أيضاً نتيجة القصف بتاريخ 11 كانون الثاني/يناير 2018، وعلى إثر ذلك بادر العاملون في مديرية التربية والتعليم في ريف دمشق، إلى إطلاق نداء حمل عنوان (الكادر التعليمي يباد)، من أجل مناشدة منظمة الأمم المتحدة (اليونسكو) للتدخل وحماية التعليم، وذلك بتاريخ 14 كانون الثاني/يناير 2018.

صورة تظره النداء الذي أطلقته مديرية التربية والتعليم في ريف دمشق بتاريخ 14 كانون الثاني/يناير 2018، والذي حمل عنوان "الكادر التعليمي يباد"، مصدر الصورة: مديرية التربية والتعليم في ريف دمشق.

ثانياً: استهداف المدارس بالقصف الجوي والمدفعي:

خلال الفترة الممتدة اعتباراً من تاريخ 29 كانون الأول/ديسمبر 2017، وحتى تاريخ 1 شباط/فبراير 2018، تعرضت عدة مدارس في الغوطة الشرقية إلى القصف، ثلاثة منها في مدينة عربين[8]، كانوا قد تعرضوا لقصف طيران حربي يعتقد أنه روسي، إلا أنّ أكثر تلك المدارس تضرراً كان "ثانوية المجد" التي تعرضت لقصف الطيران الحربي بتاريخ 5 كانون الثاني/يناير 2018، وهو ما أدى إلى خروج المدرسة عن الخدمة، دون أن يسجل وقوع أي أضرار بشرية نظراً لأنّ القصف كان خارج أوقات الدوام، وذلك بحسب مراسل سوريون من أجل الحقيقة والعدالة.

صورة تظهر الدمار الذي لحق بمدرسة "ثانوية المجد" في مدينة عربين، جرّاء القصف الجوي الذي تعرضت له بتاريخ 5 كانون الثاني/يناير 2018، مصدر الصورة: المجلس المحلي لمدينة عربين.

وفي منطقة المرج تعرضت ثلاث مدارس إلى القصف، وهو ما أدى إلى أضرار مادية فيها، وكانت إحدها مدرسة ابتدائية في بلدة أوتايا[9]حيث تعرضت لقصف مدفعي بتاريخ 6 كانون الثاني/يناير 2018، لكن دون تسجيل وقوع أي أضرار بشرية نظراً لإيقاف العملية التعليمة خلال تلك الفترة.

وأظهر مقطع فيديو نشره الدفاع المدني في ريف دمشق بتاريخ 6 كانون الثاني/يناير 2018، سقوط قذيفة على أحد المدارس في بلدة أوتايا وقيام عناصر الدفاع المدني بتفقد المكان.

وفي مدينة دوما، طال القصف المدفعي الذي تعرضت له الأحياء السكنية في المدينة بتاريخ 1 شباط/فبراير 2018، مدرسة "ضرار" الابتدائية، ومعهد دوما اللغوي الخاص، وبحسب مراسل سوريون من أجل الحقيقة والعدالة فقد تزامن هذا القصف مع موعد انصراف الطلاب من معهد دوما اللغوي الخاص في فترة الظهيرة، وهو الأمر الذي تسبّب في مقتل طفلين أحدهما من طلاب المعهد وهما (تسنيم الحنش ومحمود الحنش)، وإصابة مالايقل عن (12) مدنياً بينهم أطفال من طلاب المعهد، فضلاً عن الأضرار المادية الكبيرة التي حلت بالمعهد والمدرسة، وذلك بحسب العديد من الشهادات التي حصلت عليها سوريون من أجل الحقيقة والعدالة.

صورة تظهر أحد الأطفال الضحايا الذين قضوا نتيجة القصف المدفعي الذي طال معهد دوما اللغوي ومدرسة "ضرار" الابتدائية في مدينة دوما، وذلك بتاريخ 1 شباط/فبراير 2018، مصدر الصورة: نشطاء من مدينة دوما.

وتعاني المؤسسة التعليمية ممثلة بمديرية التربية والتعليم في ريف دمشق من صعوبات تواجه عملية الترميم، ولعلّ أهمها النقص الحاد في المواد بسبب اشتداد الحصار على الغوطة الشرقية، فضلاً عن أنّ القصف المكثف دائماً مايحول دون عمل ورشات الصيانة وهو ما يشكل عائقاً أمام استئناف العملية التعليمية، وذلك لعدم وجود أماكن بديلة يلجأ إليها الطلاب، كما يتعذر في ظل الظروف الراهنة إيجاد ملاجئ آمنة تكون بمثابة بديل عن المدارس، وفي هذا الخصوص تحدث أحد مسؤولي مجمع التربية في القطاع الأوسط[10]، حول الأضرار التي لحقت بالمدارس وتحديداً في القطاع الأوسط خلال الحملة العسكرية الأخيرة، حيث قال:

"منذ بدء الحملة العسكرية، كان هناك حوالي (15) مدرسة تعرضت للقصف ودمرت بشكل كلي أو جزئي، ففي المرحلة الأولى من المعركة والتي بدأت بتاريخ 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، استهدف القصف ثلاث مدارس ابتدائية في بلدة جسرين بصواريخ جولان محلية الصنع وكانت قد انطلقت من بلدة المليحة التابعة للنظام، وفي مدينة سقبا تعرضت مدرستان إحداهما للذكور والأخرى للإناث لقصف بالطيران الحربي الروسي. وفي حمورية تعرضت روضة أطفال للدمار الكلي، إضافة إلى روضة نقابة المعلمين التي خرجت عن الخدمة. أما خلال المرحلة الثانية من المعركة والتي بدأت في أواخر شهر كانون الأول/ديسمبر 2017، وامتدت حتى أواخر شهر كانون الثاني/يناير 2018،  فتعرضت ثلاث مدارس في عربين لقصف مباشر بالطيران الروسي خلال الأيام الأولى للحملة، وكان آخرها مدرسة ثانوية للإناث تعرضت لغارة جوية روسية دمرتها دماراً كلياً أدى إلى خروجها عن الخدمة. وكانت هذه المدرسة تضم (263) طالباً، ويتألف كادرها من (30) عضواً."

وكانت مديرية التربية في ريف دمشق قد نشرت بتاريخ 22 كانون الثاني/يناير 2018، انفوغراف توضح من خلاله عدد المدارس التي تعرضت للقصف خلال العام 2017، حيث دمرت (6) مدارس بشكل كلي، فيما تعرضت (16) مدرسة لدمار جزئي، كما أصيب (16) مدنياً في صفوف الطلاب والمدرسين، بينما قتل (10) آخرون.

صورة توضح الانفواغراف الذي أصدرته مديرية التربية والتعليم في ريف دمشق، بتاريخ 22 كانون الثاني/يناير 2018، مصدر الصورة: مديرية التربية والتعليم في ريف دمشق.

 

 

[1] بدأت هذه الحملة في يوم 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2017،، وذلك عقب إعلان حركة أحرار الشام الإسلامية عن معركة "بأنهم ظلموا" بغية السيطرة على "إدارة المركبات العسكرية" الخاضعة للجيش النظامي السوري في حرستا، والتي بدأتها على ثلاث مراحل، إذ بدأت المرحلة الأولى بتاريخ 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، وأسفرت المعارك فيها عن مقتل عدد من عناصر القوات النظامية السورية إلى جانب سيطرة حركة أحرار الشام الإسلامية على أجزاء كبيرة من إدارة المركبات العسكرية في مدينة حرستا، أما المرحلة الثانية فقد بدأت بتاريخ 29 كانون الأول/ديسمبر 2017، وأدت المعارك فيها إلى فرض حصار على إدارة المركبات العسكرية من قبل حركة أحرار الشام الإسلامية، إضافة إلى السيطرة على كلٍ من "حي العجمي" و "الفرن الآلي" و "حي الحدائق" الممتدة على الطريق الواصل مابين مدينتي حرستا وعربين من جهة غرب إدارة المركبات العسكرية. في حين بدأت المرحلة الثالثة بتاريخ 28 كانون الثاني/يناير 2018، حيث قامت حركة أحرار الشام الإسلامية بتفجير نفق للقوات النظامية السورية داخل إدارة المركبات العسكرية في مدينة حرستا، وهو ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من عناصر القوات النظامية السورية.

[2] تم تأسيسها باسم مجمع التربية والتعليم في الغوطة الشرقية بهدف تسيير العملية التعليمية في منتصف العام 2013، وفي شهر آب/أغسطس من العام 2014، تطورت لتتحول هيكليتها إلى مديرية، وتتبع للحكومة السورية المؤقتة/الائتلاف السوري المعارض في قراراتها.

[3] تقوم سوريون من أجل الحقيقة والعدالة بإجراءات التحقيقات حول هذه الحادثة بالتعاون مع شركاء دوليين آخرين، وسوف يتم نشر التقحيقات فور الانتهاء منها.

[4] وفقاً لمراسل سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، فقد تزامنت هذه الهجمة مع تعليق دوام الطلاب في المدراس، إلا أنّ معهد دوما اللغوي يعدّ معهداً خاصاً ولم يلتزم بتلك القرارات، وهو ماتسبّب في مقتل طفلين، أحدهما من طلاب المعهد، إضافة إلى إصابة عدد من أطفال المعهد.

[5] كانت خطة الطوارئ بأن تجري الامتحانات خلال ساعتين فقط تبدأ في السادسة والنصف صباحاً وتنتهي في الثامنة والنصف صباحاً، وذلك تفادياً للقصف.

[6] يخضع قسم من مدينة حرستا لسيطرة حركة أحرار الشام الإسلامية.

[7] تخضع دوما لسيطرة جيش الإسلام.

[8] تخضع عربين لسيطرة فصيل فيلق الرحمن.

[9] تخضع بلدة أوتايا لسيطرة جيش الإسلام.

[10] يخضع القطاع الأوسط لسيطرة فيلق الرحمن ويضم عدة مدن وبلدات مثل (جسرين وعربين وسقبا وحمورية وحزة وزملكا وجوبر وكفربطنا وعين ترما)

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد