الرئيسية تقارير مواضيعية توثيق اعتقالات واعتداءات بحق كوادر طبّية واسعافية عاملة في الغوطة الشرقية

توثيق اعتقالات واعتداءات بحق كوادر طبّية واسعافية عاملة في الغوطة الشرقية


الاعتداءات جاءت على خلفية المواجهات الأخيرة ما بين جيش الإسلام من جهة وفيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى

بواسطة wael.m
35 مشاهدة هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية

مقدمة: عقب اندلاع المواجهات الأخيرة ما بين فصائل المعارضة السورية المسلّحة في الغوطة الشرقية بريف دمشق وذلك بتاريخ 28 نيسان/أبريل 2017، ما بين جيش الإسلام من جهة وفصيل فيلق الرحمن وهيئة تحريرالشام من جهة أخرى، بدأت وتيرة الاعتقالات التعسفية والاعتداءات بحق عدد من الكوادر الطبية والإسعافية على حواجز الفصائل المنتشرة في عموم الغوطة الشرقية بالتصاعد. وبموازاة ذلك وللأسباب الاقتتال ذاته بات تنقل الأهالي عموماً -والكوادر الطبية خصوصاً- أصعب من أي وقت مضى ما بين مدن وبلدات الغوطة الشرقية.

خلفية عن عمل المكتب الطبي الموحد في الغوطة الشرقية:

بعد سيطرة فصائل المعارضة السورية المسلحة على كامل مدن وبلدات الغوطة الشرقية عام 2013 تأسس المكتب الطبي الموحد في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وضمّ مجلس الإدارة فيه عدداً من الأطباء ذوي الخبرة والكفاءات وانبثق عنه مكاتب منتشرة في معظم مدن وبلدات الغوطة الشرقية، وأشرف عدد من الأطباء[1] على إدارته كأعلى مؤسسة طبية تتولى تسيير العمل الطبي اليومي في الغوطة الشرقية.

لكن وعقب اندلاع المواجهات الأخيرة بين عدد من الفصائل السورية المعارضة، وانقطاع الطريق ما بين " قطاع دوما [2] " و"القطاع الأوسط" أصبحت حركة مرور الطواقم الإسعافية والطبية بين تلك القطاعات مقيّدة جداً، عدا عن غياب آلية عمل أو تفاهم في حدّه الأدنى بين الفصائل المتصارعة فيما يخصّ الوضع الطبّي. ونتيجة لذلك ارتأى أعضاء المكتب الطبي الضغط على العسكريين من تلك الفصائل لاستصدار أوامر خطّية تسمح بمرور الأطباء وسيارات الإسعاف دون عرقلتها أو التعرض لها مع السماح بتفتيشها، وتمكن المكتب الطبي الموحد من الحصول على تلك الموافقات مكتوبة وموقعة ومختومة بحسب مراسل سوريون من أجل الحقيقة والعدالة من جميع الفصائل الرئيسية في الغوطة الشرقية وهي (جيش الإسلام وهيئة تحرير الشام وفيلق الرحمن).

ولكن بتاريخ 13 أيار/مايو 2017 المصادف ليوم السبت، تعرض عدد من أطباء المكتب الطبي الموحد في الغوطة الشرقية بريف دمشق، لحادثة اعتقال وضرب على يد عناصر أحد الحواجز التابعة لفصيل فيلق الرحمن والمتواجدة على مدخل بلدة مديرا الفاصلة بين "القطاع الأوسط" الذي يسيطر عليه فصيل فيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام، و "قطاع دوما" الذي يسيطر عليه جيش الإسلام.

تفاصيل  حادثة الاعتقال والاعتداء وإفادات شهود العيان:

حصلت سوريون من أجل الحقيقة والعدالة على عدّة إفادات وشهادات حول ما حدث، ونزولاً عند رغبة الشهود وحفاظاً على أمنّهم الشخصي، فإنّ سوريون من أجل الحقيقة والعدالة تتحفظ على ذكر المعلومات الشخصية الحقيقية للشهود الذين تمّت مقابلتهم.

قال مصدر موثوق لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة حول الاعتداء على بعض الأطباء في يوم السبت المصادف 13 أيار/مايو 2017 من قبل عناصر تابعة لفصيل فيلق الرحمن ما يلي:

"كانت هنالك  موافقة خطّية حصل عليها "المكتب الطبّي الموحد" من فصيل "فيلق الرحمن" للعبور من حواجزه الفاصلة بين "قطاع دوما" و "القطاع الأوسط"، وفي تمام الساعة الثانية ظهراً من نفس اليوم انطلق مجموعة من أطباء المكتب الطبي -وكان عددهم ثلاث أطبّاء- بسيارة إسعاف إلى مقر المكتب الطبي في مدينة سقبا (الكائنة في القطاع الأوسط المسيطر عليه من قبل فيلق الرحمن)، وذلك بغية تسيير أعمال المكتب المتراكمة منذ تاريخ تجدد المواجهات الأخيرة في 28 نيسان/أبريل 2017. وبعد انتهاء الأطباء من الاجتماع في مقر المكتب الطبي الموحد في مدينة سقبا، وفي حوالي الساعة 4:30 عصراً من نفس اليوم، عزم الأطباء جميعهم على العودة إلى قطاع دوما (القطاع الذي يسيطر عليه جيش الإسلام)، حيث استقلوا سيارة اسعاف، وفي طريق العودة استوقفهم حاجز تابع لفصيل فيلق الرحمن على مخرج بلدة مديرا بريف دمشق، حيث تعرّض الكادر الطبّي لاعتداءات من عناصر الحاجز."

قال المصدر ذاته لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة أنّ عدد عناصر الحاجز كان حوالي عشرين  عنصراً، كان من ضمنهم "المسؤول عن الحاجز" والذي بدأ بالصراخ على الكادر الطبّي، حيث طلب منهم العودة من حيث أتوا، وبعد إخبار "الكادر الطبّي" عناصر الحاجز بأنّ لديهم موافقة خطّية بالمرور من قبل فصيل فيلق الرحمن نفسه، أصرّ عناصر الأخير، على أن يأتوا بورقة خطية موقعة من قبل قائد فيلق الرحمن بشكل شخصي، وهو (عبد الناصر شمير)، وإلاّ فلن يسمح لهم بالمرور.

وبعد احتدام النقاش وطلب الكادر الطبّي من المسؤول عن الحاجز التواصل مع (عبد الناصر شمير) باعتباره يعلم بأمر الموافقة، رفض المسؤول عن الحاجز التواصل مع قائد فيلق الرحمن، ثم أمر "مسؤول الحاجز" باعتقال أحد الأطباء، ولكن الطبيب رفض الانصياع لأوامرهم، ثم ردّ "المسؤول عن الحاجز" بإطلاق النار بين أقدام الطبيب، وقامت العناصر الأخرى بإطلاق النار في الهواء وبين أقدام وفد الأطباء، وتوجه عدد من العناصر نحو الطبيب الذي رفض الانصياع لأوامرهم وانهالوا عليه بالضرب المبرح، وتوجه عدد من العناصر نحو السائق بعد نزوله من السيارة، وقاموا بالاعتداء عليه أيضاً.

وبحسب الشاهد فقد تمّ احتجاز الجميع في قبو مبنى قريب من الحاجز العسكري التابع لفيلق الرحمن.

قال مصدر آخر لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة أن أعضاءً من الكادر الطبي في النقطة الطبّية في بلدة مديرا القريبة من الحاجز، راقبوا ماحدث، وعلى الفور قاموا بإنذار  بقية الأطباء الذين مازالو في مقر المكتب الطبي بمدينة سقبا، فتوجه الأطباء بدورهم نحو الحاجز، وعمموا على كل الكوادر الطبّية بضرورة القدوم إلى الحاجز، وعندما وصلوا تم إطلاق سراح الأطباء المحتجزين إضافة إلى السائق.

إطلاق نار متكرر من نفس الحاجز بعد ساعتين:

 وفي سياق متصل بالحادث، استطاع مراسل سوريون من أجل الحقيقة والعدالة الحصول على معلومات تفيد، بأن بعضاً من الطواقم الإسعافية والمدنيين الذين جاؤا للتضامن مع الأطباء الذين تعرضوا للاعتقال والاعتداء على حاجز بلدة مديرا بريف دمشق، قد تم إطلاق النار عليهم أيضاً، كما أكدّ أحد الشهود، والذي رفض بدوره الكشف عن هويته نظراً للمخاطر الأمنية التي من المحتمل جداً أن يتعرّض لها، حيث قال في شهادته:

 "في يوم السبت 13 أيار/مايو 2017، تبلّغنا نحن الكادر الطبي في قطاع دوما، بما تعرض له أحد الأطباء برفقة طبيبين آخرين على يد عناصر حاجز "فيلق الرحمن"، وتقديراً لجهود أولئك الأطباء ولاسيما الطبيب الذي تعرّض للضرب والأهانة، أحببنا أن نقوم بلفتة إنسانية وقررنا الذهاب لاصطحابه من المكان الذي لجأ إليه في بلدة حمورية بعد إطلاق سراحه من قبل عناصر الحاجز (علماً أن المنطقة تقع ضمن سيطرة فصيل فيلق الرحمن)، حيث انطلقنا بسيارتي إسعاف، عبرنا بهما بلدة مسرابا المتاخمة لبلدة مديرا، وتجاوزنا حاجز جيش الإسلام دون مشاكل، ثم وصلنا في حوالي الساعة (6:30) مساءً إلى حاجز "فيلق الرحمن" المتواجد على مدخل بلدة مديرا (ذات الحاجز الذي تم اعتقال وضرب الأطباء عليه)، حيث رأينا بعضاً من الناشطين والحقوقيين الذي جاؤا للتضامن أيضاً، ترجلنا من السيارات، وتوجهنا إلى المتراس الترابي الذي أقامه الحاجز، وبلا أي إنذار تم إطلاق النار في الهواء بشكل غزير من قبل عناصر الحاجز، تفرقنا وانتشرنا بأماكن متفرقة حتى توقف إطلاق النار، ثم عدنا إلى سيارات الإسعاف، وقلنا بصوت عال لعناصر الحاجز بأننا "فرق طبّية"، رغم أن ذلك كان واضحاً من  لباسنا الطبي وسيارات الإسعاف التي رسم عليها الهلال الأحمر (شعار الفرق الطبية في الغوطة الشرقية)، مشى أحد العناصر باتجاهنا، "اعتقدنا أنه سيعتذر"،بحسب تعبير الشاهد إلا أنه فاجأنا عندما قال: "انقلعوا من هون أحسن مايصير شي أكبر"، حاولنا أن نوضح له بكل تودد بأننا كادر طبي، وبأننا نريد اصطحاب الطبيب الذي تعرّض للضرب والأهانة من قبل الحاجز التابع لهم، إلا أنه أجابنا بكل عصبية بأنه يعلم سبب قدومنا، وأصر على طردنا وشتمنا، ولاحظنا بأن العناصر التي كانت خلفه، بدأت بتجهيز بنادقها وأخذت بالصراخ علينا للمغادرة، فوجدنا أنفسنا مضطرين للمغادرة حتى لانزيد من تأزم الوضع."

صورة مأخوذة بواسطة القمر الصناعي، توضح موقع حاجز "فيلق الرحمن" عند مدخل بلدة مديرا بريف دمشق، حيث قام عناصر هذا الحاجز بالاعتداء والضرب على أطباء المكتب الطبي الموحد في الغوطة الشرقية.

كان المكتب الطبّي الموحد في الغوطة الشرقية، قد أصدر تصريحاً بتاريخ 15 أيار/مايو 2017، تحدّث فيه عن جهود طبّية للحديث مع الفصائل العسكرية لوضع آليات لوقف الاعتداءات بحق الكوادر الطبّية. وأشار التصريح إلى تكرر اعتداءات من فصيل جيش الإسلام وتحديداً في بلدتي بيت سوى والأشعري.

اعتقال 9 أشخاص من الكادر الطبي لمنظومة "شام الإسعافية"

في صباح يوم الاثنين 15 أيار/مايو 2017، تم اعتقال (9) أفراد من طاقم منظومة "شام الإسعافية[3]"، على أحد حواجز الفصائل العسكرية المتواجدة في القطاع الأوسط (القطاع الذي يسيطر عليه كلاً من "فيلق الرحمن" و"هيئة تحرير الشام")، حيث أكد مصدر مطلع من منظومة "شام الإسعافية" -رفض الإفصاح عن اسمه لأسباب أمنية- لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة، ما يلي:

"بعد إجراء التبديل الصباحي الروتيني في كلا قطاعي الغوطة الشرقية، توجه الكادر المناوب بالسيارة إلى القطاع الأوسط عند الساعة الثامنة صباحاً، وبعد قرابة الساعة تواصل سائق السيارة مع مدير المنظومة وقال بأنه تم إيقافه من قبل عناصر "فيلق الرحمن" عند حاجز "ابن تيمية" المتواجد على الطريق الواصل إلى بلدة حمورية، وسمحوا له بإجراء اتصال وحيد معنا عبر اللاسلكي، وأكد السائق في اتصاله أن عناصر الحاجز كانوا متوجهين بهم نحو بلدة حمورية، ثم فقدنا التواصل معهم تماماً."

وأكدّ المصدر في شهادته لسوريون من أجل الحقيقة والعدالة، على أنها ليست المرة الأولى التي يتمّ فيها عرقلة عمل منظومة "شام الإسعافية" ففي 10 أيار/ مايو 2017، تعرّض أحد كوادر المنظومة الإسعافي لإطلاق نار متكرر على أحد الحواجز التابعة لفصيل "فيلق الرحمن" في القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية، حيث أشهر عناصر الحاجز السلاح في وجه الكادر، وأجبروهم الركوع على الأرض، قبل أن يطلق سراحهم دون مبرر أو سبب واضح على حد قوله.

صورة مأخوذة بواسطة القمر الصناعي، توضح موقع حاجز "ابن تيمية" التابع لفصيل "فيلق الرحمن"و"هيئة تحرير الشام" على طريق بلدة حمورية، والذي أقدم على اعتقال 9 أفراد من طاقم منظومة "شام الإسعافية" بتاريخ 15 أيار/مايو 2017.

صورة تظهر الكادر الإسعافي الذي اعتقل بتاريخ 15 أيار/مايو 2017، على حاجز "ابن تيمية" الكائن في القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية،  هذه الصورة نُشرت  من قبل ناشطين على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" في 16أيار/مايو 2017، تضامناً مع المعتقلين.

وكانت منظومة "شام الإسعافية" قد أصدرت بياناً على حسابها الخاص على الفيس بوك، أعلنت فيه اعتقال تسعة أفراد من طاقمها الإسعافي. لكنّها اكتفت بالقول على أنّ الاعقتال وقع على يد حاجز تابع لأحد الفصائل العسكرية في القطاع الأوسط دون تحديد الجهة. تاريخ نشر البيان: 17 أيار/مايو 2017.

 

هذا وقد وثق مراسل سوريون من أجل الحقيقة والعدالة أسماء أعضاء الطاقم الإسعافي الذين تعرضوا للاعتقال بتاريخ 15 أيار/مايو 2017:

  1. محمد صمود – مشرف تجمع.

  2. عمران صبحية- مسعف.

  3. اسماعيل شاغوري – مسعف.

  4. مازن بدران – مسعف.

  5. محمد الحمصي – مسعف.

  6. أكرم السيد محمود –سائق.

  7. صالح العسالي – سائق.

  8. ياسر كالا –سائق.

  9. محمود الدالي –سائق.

وفي مساء يوم الأربعاء 17 أيار/مايو 2017، تمّ إطلاق سراح المعتقلين التسعة بعد يومين من اعتقالهم، وسط غياب أي حلول قد تنهي الانتهاكات الحاصلة بحق المدنيين من قبل الفصائل المتقاتلة أو من قبل الجيش النظامي السوري على حد سواء.

ومن جهة أخرى علمت سوريون من أجل الحقيقة والعدالة عبر مصادرها الخاصة، أن أفراد الطاقم الإسعافي الذين تمّ اعتقالهم على حاجز "ابن تيمية" بتاريخ 15 أيار/مايو 2017، قد اعتقلوا على يد فصيل "هيئة تحرير الشام"، والذي كان مشرفاً على الحاجز إلى جانب عناصر من فصيل "فيلق الرحمن". فبعد تجدد المواجهات الأخيرة بين الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية بتاريخ 28 نيسان/أبريل 2017، أصبح لعناصر "هيئة تحرير الشام" سلطة على الحاجز إلى جانب عناصر من فصيل "فيلق الرحمن" والذي بدوره لم ينشر بياناً يثبت أو ينفي اعتقال الطاقم الإسعافي من منظومة "شام الإسعافية".
 

  • تبادل الاتهامات بين الفصائل السورية المعارضة في الغوطة الشرقية

ومن الجدير ذكره أن حادثة الاعتقال الأخيرة التي تعرض لها طاقم منظومة "شام الإسعافية"، قد تزامنت مع اتهام فصيل "فيلق الرحمن" لفصيل "جيش الإسلام"، باستخدام سيارات إسعاف في الهجوم الذي شنه جيش الإسلام على مواقع "هيئة تحرير الشام" في  بلدات الأشعري وحمورية صباح يوم 15 أيار/مايو 2017، وذلك بحسب المتحدث الرسمي باسم فصيل "فيلق الرحمن"، وائل علوان، والذي نشر تغريدة على حسابه الخاص على "تويتر"، الأمر الذي  نفاه جيش الإسلام عبر بيان نشره على موقعه الرسمي، مؤكداً التزامه بتحييد المرافق والمشافي والكوادر الطبية، ومنع استخدامها لأي أغراض عسكرية، وأدان بدوره الاعتداءات الأخيرة التي وقعت بحق الكوادر الطبية في عموم الغوطة الشرقية.

 

صورة تظهر التغريدة التي نشرها المتحدث الرسمي باسم "فيلق الرحمن"، وائل علوان على حسابه الخاص على "تويتر" بتاريخ 15 أيار/ مايو 2017، والتي يتهم بها جيش الإسلام باستخدام سيارات إسعاف في الهجوم الذي شنه على بلدات الأشعري وحمورية.
(مصدر الصورة: الحساب الخاص للمتحدث الرسمي باسم "فيلق الرحمن" وائل علوان، على "تويتر").

بدوره، نشر جيش الإسلام على موقعه الرسمي، بياناً نفى فيه اتهام فصيل "فيلق الرحمن" له باستخدام سيارات الإسعاف خلال الهجمات العسكرية، مديناً فيه الاعتداءات الأخيرة على الكوادر الطبّية في عموم الغوطة الشرقية. (مصدر الصورة: الموقع الرسمي لجيش الإسلام، تاريخ نشر البيان: 15 أيار/مايو 2017).

 


[1] تمّ حجب هوية الشاهد والأسماء بناءً على طلب الشهود، وذلك لأسباب أمنية.

[2] هذا التقسيم الإداري كان مستخدماً من قبل الحكومة السورية قبل العام 2011، ودابت عدّة أجسام معارضة على استخدامه بعد العام 2011، مثل المجالس المحلّية والحكومة السورية المؤقتة التابعة للمعارضة السورية. حيث يضم "قطّاع دوما" مدن وبلدات (الريحان والشيفونية ودوما ومسرابا) في الجزء الشمالي والشمال الشرقي من الغوطة الشرقية والذي يسيطر عليه فصيل "جيش الإسلام". أمّا "القطاع الأوسط" فيضمّ كلاً من مدن وبلدات (مديرا وعربين وحمورية وسقبا وكفربطنا وعين ترما وحزة وجسرين وبيت سوا)، والتي تقع مدنه وبلداته في وسط الغوطة الشرقية. ويسيطر على هذا القطاع فصيلي "هيئة تحرير الشام" وفيلق الرحمن.

[3] على خلفية الوضع الطبي المتدهور في الغوطة الشرقية، أتت منظومة شام الإسعافية، لتكون جزءً من الحل في إنقاذ آلاف المدنيين الذين يتم استهدافهم بشكل يومي، ولتكون منظومة طبية متكاملة تنقذ المرضى والمصابين من تحت الأنقاض. حيث نقلت المنظومة منذ انطلاقتها في 2015 وحتى آذار 2017 نحو 58,280 شخص، منهم 10,374 طفل، و24,262 امرأة، بمعدل 4 آلاف حالة إستجابة شهرياً، ومن خلال 57 سيارة إسعاف موزعةً على 4 محافظات سورية هي (اللاذقية، حلب، إدلب، الغوطة الشرقية)، يتولاها (144) فرداً من طواقم الإسعاف الطبي. وذلك بحسب المنظومة نفسها

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد