الرئيسية صحافة حقوق الإنسان أجهزة أمنية سورية تعتقل مدنيين في دوما وتسوق شباناً للخدمة العسكرية

أجهزة أمنية سورية تعتقل مدنيين في دوما وتسوق شباناً للخدمة العسكرية


نفذت ثلاثة أجهزة أمنية عمليات دهم واعتقال طالت نساء ورجالاً مدنيين بحجة البحث عن أسلحة، خلال شهر كانون الأول/ديسمبر 2018

بواسطة wael.m
89 مشاهدة تحميل كملف PDF هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية

نفذت أجهزة أمنية سورية عمليات دهم واعتقال عدة في مدينة دوما بالغوطة الشرقية/ريف دمشق خلال شهر كانون الأول/ديسمبر 2018، وأسفرت هذه العمليات عن اعتقال مدنيين اثنين على الأقل وسوق عدد من الشبان إلى الخدمة العسكرية الاحتياطية، وذلك وفق شهادات حصلت عليها سوريون من أجل الحقيقة والعدالة.

التقت سوريون من أجل الحقيقة والعدالة خلال شهر كانون الأول/ديسمبر 2018 عدداً من المدنيين المقيمين في مدينة دوما في الوقت الحالي، إضافة إلى عدد من أبناء المدينة الذين نزحوا إلى ريف حلب الشمالي بعد سيطرة القوات النظامية السورية على الغوطة الشرقية في نيسان/أبريل 2018 بموجب اتفاق مع فصائل المعارضة المسلحة.

حسن -اسم مستعار- مدني مقيم في مدينة دوما قال للباحث الميداني لدى سوريون من أجل الحقيقة والعدالة ما يلي:

"قام فرع الأمن العسكري والذي يقع مقره قرب شارع القوتلي وقرب مشفى دوما بتنفيذ العديد من المداهمات واعتقل عدداً من المدنيين رغم توقيعهم على ورقة تسوية الأوضاع والمصالحة، في شارع القوتلي بالتحديد وبتاريخ 18 كانون الأول/ديسمبر 2018 نفذ هذا الفرع عملية مداهمة واعتقل العدد من المدنيين عرفت منهم أبو أحمد سليك، وكانت المداهمة بحجة البحث عن أسلحة."

وتابع حسن قائلاً:

"نفذ فرع أمن الدولة الذي يقع في منطقة المساكن داخل المدينة عمليات مداهمة أيضاً، واعتقل عددتً من المدنيين بينهم نساء عرفت منهم امرأة تدعى أم علي حلاوة وابنها يعمل كناشط إعلامي معارض، تم اعتقالها للضغط على ابنها."

وحول عمليات البحث عن شبان مطلوبين للخدمة العسكرية الاحتياطية، قال أحمد -اسم مستعار- المقيم في مدينة دوما:

"فور صدور قوائم الشبان المطلوبين للخدمتين العسكريتين الإلزامية والاحتياطية، بدأت تبليغات الالتحاق بالخدمة تصل إلى المنازل، وبدأت معها حملات البحث عن المطلوبين وتم سوق العديد من الشبان من أثناء تواجدهم في الشوارع وكذلك من المنازل، وبسبب ذلك انتشرت حالة من الخوف بين الأهالي وبدأ الشبان بالاختباء وعدم الخروج إلى الشوارع، أحد أصدقائي قام بدفع مبلغ مليوني ليرة سورية من أجل إزالة اسم ابنه من قائمة المطلوبين للاحتياط."

صورة خاصة بسوريون من أجل الحقيقة والعدالة تظهر أحد شوارع مدينة دوما شبه خالٍ، تم التقاط الصورة في شهر كانون الأول/ديسمبر 2018.

بدوره أوضح الناشط الإعلامي "تيم الدمشقي" والمقيم في ريف حلب الشمالي، أنه في الثالث من كانون الأول/ديسمبر 2018 قام مخفر مدينة دوما بتعليق قوائم بأسماء المطلوبين للخدمة العسكرية وشملت هذه القوائم الشبان من مواليد عام 1980 وحتى 1990، وتجدر الإشارة هنا إلى أن قسماً كبيراً من هؤلاء الذين شملتهم القوائم كانوا قد توفوا سابقاً أو من الذين غادروا البلاد أو نزحوا داخلياً.

صور لقوائم بأسماء المطلوبين للخدمة الاحتياطية المعلقة داخل مخفر مدينة دوما، قام أحد شهود العيان الذين قابلتهم سوريون من أجل الحقيقة والدالة بتزويدها بها.

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد