الرئيسية صحافة حقوق الإنسان ورقة حقائق حول مخيمات النازحين داخلياً في ريف حلب الشمالي

ورقة حقائق حول مخيمات النازحين داخلياً في ريف حلب الشمالي


تم إحصاء وجود 58 مخيماً لنازحين داخلياً ولاجيئن عراقيين في ريف حلب الشمالي الواقع تحت سيطرة فصائل المعارضة المسلحة تعاني معظمها من ظروف انسانية مزرية

بواسطة wael.m
282 مشاهدة تحميل كملف PDF هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية

أحصت سوريون من أجل الحقيقة والعدالة وجود ما لا يقل عن 58 مخيماً "عشوائياً ونظامياً" في ريف حلب الشمالي (الخاضعة لسيطرة المعارضة السوريّة المسلّحة)، وتضم هذه المخيمات قرابة 37199 عائلة أي حوالي 209 ألف شخص، من نازحين داخلياً من عموم المناطق في سوريا ولاجئين عراقيين، وقد توزعت المخيمات على ثلاث مناطق رئيسية وهي منطقة أعزاز ومنطقة جرابلس ومنطقة عفرين، ومن بين هذه المخيمات هناك 41 مخيماً عشوائياً لا يتلقى مساعدات دورية ويعاني ساكنوه ظروفاً إنسانية تعتبر أكثر قهراً من غيرها نتيجة لافقتار خدمات مياه الشرب والصرف الصحي فيها، علاوة على عدم توفر الكهرباء والمواد اللازمة للتدفئة.
 

المخيمات في منطقة جرابلس:

يوجد في منطقة جرابلس مخيم "زوغرة" وهو مخيم نظامي أقامته منظمة "آفاد" التركية ويضم 1754 أسرة نازحة من محافظة حمص، وبحتاج المخيم إلى خدمات التدفئة وتسوية الطرقات بين الخيام.

كذلك يوجد عشرين مخيماً عشوائياً لا يتلقون أي دعم دوري، وهي مخيمات؛ الميادين وعين السعدة والقاضي وعين البيضا والمطار الزراعي وخلف الملعب ومدرسة الزراعة والجمعة والحلوانة والكنو والكهرباء وحسنة وبوكمال وبرقص وأبو شهاب والمعلب والجبل والعمارنة و حيث تضم هذه المخيمات بالمجمل (4625) عائلة نازحة من أرياف محافظات دير الزور وحلب وحمص وحماه.

يعاني سكان هذه المخيمات من اهتراء الخيام ونقص خدمات الصرف الصحي ومياه الشرب وكذلك نقص الخدمات الطبية والرعاية الصحية الأولية، إضافة إلى وجود قسم كبير من الأطفال متسربين من المدارس ووجود قسم آخر منهم يمارسون أعمالاً ومهن لمساعدة ذويهم في مصاريف الحياة اليومية.
 

المخيمات في منطقة أعزاز:

يوجد في المنطقة 14 مخيماً نظامياً أقامتها "وقف الديانة التركي" ومنظمات إغاثية تركية أخرى، وهذه المخيمات هي؛ مخيم باب السلامة القديم وباب السلامة الجديد وسجو وضاحية الشهداء والريان والنور وعشوايئة النور والإيمان والرسالة والحرمين والمقاومة وكراج سجو الغربي وأهل الشام وتجمع مخيمات تل جبين والفجر الجديد وآكدة التي تضم لاجئين عراقيين). وتضم هذه المخيمات بالمجمل (20657) عائلة نازحة من عموم سوريا والقسم الأكبر منهم من المحافظات الشرقية.

أما المخيمات العشوائية فهي 22 مخيماً وتضم (9412) عائلة نازحة من عموم سوريا، وتتوزع على المخيمات التالية؛ مخيم معرين ويازيباغ الجبل والجسر والجب وشهدات تل رفعت-سجو ومرعناز-سجو ومدرسة سجو وسيراميك سجو والسفيرة-سجو ومخيمات طريق يازيباغ 1-2-3-4-5 والرحمة وشمارخ المزرعة (الفستق) وتليل الشام وعشوائية الريان وتجمع السفيرة الجبل ومركز إيواء وشمارخ جنوبي الطريق وشمارخ شرق المخيم.

يعاني سكان هذه المخيمات من اهتراء الخيام ونقص خدمات الصرف الصحي ومياه الشرب وكذلك نقص الخدمات الطبية والرعاية الصحية الأولية، إضافة إلى وجود قسم كبير من الأطفال متسربين من المدارس ووجود قسم آخر منهم يمارسون أعمالاً ومهن لمساعدة ذويهم في مصاريف الحياة اليومية.
 

المخيمات في منطقة عفرين:

تضم منطقة جنديرس في عفرين بحلب مخيماً واحداً اسمه "دير بلوط" وهو على قسمين يفصل بينهما نهر صغير، القسم الأول هو "دير بلوط" وفيت التجمع الأكبر من الخيام والقسم الثاني هو "المحمدية"، ويقع المخيمات تحت إشراف إدارة واحدة وتشرف عليه "منظمة آفاد التركية"، ويضم المخيم بقسميه قرابة 900 عائلة منها نحو 300 من الجنسية الفلسطينة، ومعظم سكان هذا المخيم هم نازحون من بلدات جنوب دمشق وحي مخيم اليرموك.

يعاني سكان المخيم من ظروف إنسانية سيئة حيث سجلت فيه أول حالة وفاة جراء البرد والظروف الإنسانية السيئة وذلك بتاريخ 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2018، كذلك يعتبر المخيم عرضة للإنجراف بفعل السيول بسبب موقع الجغرافي وعدم وجود مكان لتصريف مياه الأمطار الغزيرة.

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد