121
بعد عقودٍ من إجراء الإحصاء الاستثنائي لعام 1962، لا تزال تَبِعاتُه تجرّدُ عائلاتٍ سوريةً من حقوقها الأساسية. وفي هذه الشهادة، يروي وليد شيخي—من أهالي قرية “سيمتكى عزو” بمحافظة الحسكة—قصته كـ “مكتوم القيد”؛ وهو وضعٌ قانوني يحرمه ويحرم أطفاله من الهوية الرسمية، والوصول إلى الخدمات، وممارسة الحقوق المدنية الأساسية.
تُوثّق هذه المقابلة، التي أُجريت بتاريخ 25 أيلول/سبتمبر 2026، شهادة وليد الشخصية حول الإقصاء الممنهج، ملقيةً الضوء على كيفية عمل “انعدام الجنسية” ليس مجرد عائقٍ قانوني فحسب، بل كعقبةٍ مستمرة تُهدد مستقبل عائلته.
