الرئيسية صحافة حقوق الإنسان عفرين: اعتقال 101 شخصاً بينهم 6 نساء وطفلين خلال تموز وآب 2020

عفرين: اعتقال 101 شخصاً بينهم 6 نساء وطفلين خلال تموز وآب 2020


تم نقل معتقلات نساء مع عائلاتهن إلى داخل الأراضي التركية من قبل المخابرات التركية، في حين ما يزال مصير36 شخصاً مجهولاً بعد الإفراج عن 65 شخصاً

بواسطة bassamalahmed
108 مشاهدة تحميل كملف PDF هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية

شهدت منطقة عفرين السورية/الكردية اعتقال 101 شخصاً، بينهم 6 سيدات وطفلين، من قبل فصائل سورية معارضة تتبع للحكومة السورية المؤقتة/المنبثقة من الائتلاف السوري، وذلك خلال شهري تمّوز/يوليو وآب/أغسطس 2020، حيث وثقت سوريون من أجل الحقيقة والعدالة بيانات المعتقلين والمعتقلات وسياق عمليات الاعتقال والإفراج التي حدثت بعدها، منها اطلاق سراح 65 شخصاً بعد أن قاموا هم و/أو ذويهم بدفع غرامات/فدية/كفالة مالية وصل بعضها إلى 1000 ليرة تركية، في حين ما يزال مصير مالا يقل عن 36 شخصاً بما فيهم 4 نساء مجهولاً حتى تاريخ إعداد التقرير في 1 أيلول/سبتمبر 2020.

ولغرض هذا التقرير، تواصلت سوريون من أجل الحقيقة والعدالة مع عدد من القادة والمسؤولين في “الجيش الوطني/المعارض” و”الشرطة العسكرية” التابعة له، وحصلت منهم على معلومات تؤكّد قيام القوات التركية/المخابرات بنقل امرأتين على الأقل من النساء المعتقلات من عفرين مع عائلاتهن إلى داخل الأراضي التركية بعد أن تمّ اعتقالهم على يد أحد الفصائل التابعة للجيش الوطني بناء على طلب المخابرات التركية.

تذكّر سوريون من أجل الحقيقة والعدالة بوجود ما لا يقل عن 11 فتاة/سيدة من المعتقلات لدى “فرقة الحمزة” والمخابرات التركية منذ أكثر من عام وحتى الآن، لم يخضعن لأي محاكمة وما زلن محتجزات بشكل تعسفي داخل الأراضي السورية تمهيداً لنقلهن إلى تركيا، حيث سبق أن نشرت “سوريون” تقريراً مفصلاً حول الأمر.[1]

بالعودة إلى عمليات الاعتقال التي جرت في منطقة عفرين خلال شهري تموز/يوليو وآب/أغسطس 2020، فقد تمكّنت “سوريون” من توثيق بعض -وليس جميع- عمليات الاعتقال التي وقعت في ست نواحي فقط من أصل سبعة في المنطقة، وكانت “الشرطة العسكرية” مسؤولة عن تنفيذ القسم الأكبر من عمليات الاعتقال، في حين قامت كل من “الشرطة المدنية” وفصائل “لواء السمرقند” و”جيش الإسلام” و”لواء السلطان مراد” و”فصيل النخبة” و”لواء محمد الفاتح” و”الجبهة الشامية” و”فيلق الشام” و”صقور الشمال” بتنفيذ باقي العمليات.

كما لوحظ تراجع في عمليات الاعتقال التي ينفذها فصيلا “سليمان شاه/العمشات” و”فرقة الحمزة/الحمزات” حيث تم تسجيل مشاركة الفصيلان في 3 عمليات اعتقال فقط، ورجّح الباحثون الميدانيون لدى المنظمة بأن يكون السبب قيام الفصيلين بإجبار قسم كبير من عناصرهم المتواجدين في عفرين على الذهاب إلى ليبيا الأمر الذي انعكس على تواجدهم في المنطقة.[2]

وحول المبالغ المالية التي يقوم المعتقلون/المحتجزون بدفعها على سبيل الغرامة/الكفالة، تنوه سوريون من أجل الحقيقة والعدالة أنها تواصلت في وقت سابق مع ضابط مسؤول في الشرطة العسكرية في ناحية “جنديرس” والذي قال في شهادته بأنّه لا يتم اعتقال الشخص نفسه للجرم ذاته مرتين، والذي يحدث أنه من الممكن أن يقوم الشخص الذي تم إطلاق سراحه بإعادة التواصل مع “الجهات الإرهابية” (بحسب وصف المصدر) وهنا يتم اعتقاله، مضيفاً:

 “بالعموم الآلية المعمول بها هو أن الشخص يتم اعتقاله ويحال إلى القضاء، وينظر القضاء في القضية ويقرر استكمال المحاكمة مع إتاحة الخيار للمعتقل بمتابعة المحاكمة وهو طليق لقاء دفع كفالة مالية أو باستمرار المحاكمة وهو داخل السجن، وتكون الكفالة المالية محددة 1000 ليرة تركية عن كامل مدة الحكم بشرط أن يتابع الشخص جميع الجلسات لحين صدور الحكم النهائي في قضيته وهنا يستطيع استرداد الكفالة المالية، هذا الاجراء المتبع في كافة المراكز والأفرع الخاصة بالشرطة العسكرية.”

إلاّ أن الشهادات والمعلومات التي قامت سوريون من أجل الحقيقة والعدالة بتوثيقها خلال الأشهر الماضية، تثبت عدم صحّة الادعاءات وخاصة فيما يتعلّق بإعادة اعتقال الأشخاص لأكثر من مرة وموضوع”الكفالة”.

  1. عمليات الاعتقال في ناحية عفرين:

خلال شهري تموز/يوليو وآب/أغسطس، شهدت ناحية عفرين اعتقال 20 شخصاً بينهم 4 نساء وطفل، لأسباب متفرقة، تم اطلاق سراح 9 رجال وامرأة واحدة فقط، في حين ما يزال مصير 10 شخصاً مجهولاً بينهم الطفل وثلاث نساء.

وجاءت عمليات الاعتقال كالتالي:

  • في مركز مدينة عفرين وبتاريخ 13 آب/أغسطس 2020، قامت دورية تابعة للشرطة العسكرية باعتقال “محمد قره/أبو ريناس” من محله في “سوق البازار القديم” في المدينة، ليتمّ الإفراج عنه بتاريخ 27 آب/أغسطس.

وبتاريخ 5 آب/أغسطس، قامت دورية تابعة لفصيل “الجبهة الشامية” باعتقال الشاب “محمد حسكو” من مكان عمله في معمل خياطة يملكه على طريق راجو-عفرين، وما يزال مصيره مجهولاً.

وبتاريخ 18 آب/أغسطس، قام عناصر من فصيل “الجبهة الشامية” باعتقال الشاب “فؤاد علي كردانجي/فؤاد علي روز” من سكان حي الأشرفية وما يزال مصيره مجهولاً، تجدر الإشارة إلى أنه سبق أن تم اعتقال الشاب لمدة تزيد عن 11 شهراً وتم إطلاق سراحه بعد دفع غرامة مالية آنذاك.

وبتاريخ 28 تموز/يوليو، قام عناصر من “لواء السلطان مراد” باعتقال الشاب “جوان علي” والذي يملك محلاً للألبسة في سوق المدينة، وتم إطلاق سراحه في اليوم التالي بعد أن دفع غرامة مالية.

وبتاريخ 14 تموز/يوليو، قام عناصر من فصيل “الجبهة الشامية” باعتقال “محمد مدو” على خلفية تدخله كواسطة لإطلاق سراح عدد من الطلاب والأساتذة الذين تم اعتقالهم في مدينة أعزاز شمالي حلب، وتم اعتقاله بعد عودته من مدينة أعزاز وأُطلق سراحه بعد فترة وجيزة.

  • وبتاريخ 9 تموز/يوليو 2020، أعلن فصيل “جيش الإسلام” عن اعتقاله لامرأتين متهماً إياهن بالضلوع والتخطيط لزرع عبوات ناسفة قرب أحد مقراته في حي الأشرفية، ونشر الفصيل بياناً حول الحادثة مع صورتين للمعتقلتين.

تتبعت سوريون من أجل الحقيقة والعدالة قضية اعتقال الفتاتين وهما: سيفين أحمد صادق (20 عاماً تنحدر من قرية بركاشيه) ونسرين وليد (23 عاماً تنحدر من قرية رمضانا)، وتواصلت سوريون مع أحد القادة في “جيش الإسلام” وقيادي في الشرطة العسكرية وناشط محلي في مدينة عفرين، وحصلت على المعلومات التالية:

بحسب الناشط المحلي والذي طلب عدم كشف هويته، فإنه قد تواصل مع أحد أفراد عائلة “سيفين أحمد” والذي أكد له أن سيفين كانت تقيم في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية شمالي حلب وقد عادت إلى منزلهم في مدينة عفرين مؤخراً والذي تملكه والدتها، وأشار المصدر أن منزل والدة سيفين يقع في حي يسيطر عليه “جيش الإسلام” حيث حاول عناصره سابقاً الاستيلاء على المنزل، وبعد أن تم اعتقال سيفين مع صديقتها قامت دورية من الشرطة العسكرية بمداهمة المنزل واعتقال والدة سيفين وشقيقها (طفل) وقامت بإغلاق المنزل وختمه بالشمع الأحمر، في حين بقيت شقيقتها المريضة/تعاني من إعاقة جسدية في منزل أحد معارف العائلة.

وفي الجهة المقابلة، قال قيادي في “جيش الإسلام” إن الفصيل قام باعتقال سيفين ونسرين على خلفية ضبطهما متلبستين بزرع عبوة ناسفة قرب أحد مقرات الفصيل قرب دوار كاوا، وقال القيادي أنه تمت مصادرة الهواتف النقالة للفتاتين وعثروا فيها على صور ومحادثات وتسجيلات صوتية تثبت تورط الفتاتين وتعاملهما مع قوات النظام السوري و”حزب العمال الكردستاني”، وأيضاً قيامهن بتجنيد فتيات أخريات للمشاركة في تنفيذ التفجيرات.

وقال القيادي إن “جيش الإسلام” بصدد إعداد تقرير مصور يعرض فيه الوثائق والأدلة التي تثبت ما ذكر آنفاً، كما زوّد سوريون من أجل الحقيقة والعدالة بصورتين لسيفين ونسرين عثر عليهما في هواتفهما الجوالة، تتحفظ المنظمة على نشرهما بسبب أنّ الصور لا ثبت تماماً التهم الموجهة للفتاتين من قبل جيش الإسلام، ولا تتوفر معلومات إضافية حول الصورتين (المكان والزمان مثلاً).

ومن جانبه، قال مصدر في الشرطة العسكرية في حديث عبر الانترنت مع فريق عمل المنظمة ما يلي:

“لا معلومات لدي عن تفاصيل قضية اعتقال الفتاتان نسرين وسيفين سوى ما أعلن عنه جيش الإسلام، الفصيل قال إنه ضبطهم متلبسين وكان يراقبهم بكاميرات، هكذا قال، ما أعرفه أن المخابرات التركية أصدرت أمراً باعتقال العائلة ونقلهم إلى الأراضي التركية، وقامت الشرطة العسكرية بتنفيذ عملية الاعتقال وتم تسليمهم للمخابرات التركية.”

 

صورة رقم (1) نسخة عن بيان أصدره “جيش الإسلام” يوم 10 تموز/يوليو 2020 حول حادث اعتقال “سيفين أحمد صادق” و”نسرين وليد”.

 

صورة رقم (2) و (3) – صور نشرهما فصيل “جيش الإسلام” للمعتقلتين “سيفين أحمد صادق” و”نسرين وليد”.

 

وبتاريخ 25 تموز/يوليو، أفاد أحد أهالي “حي المحمودية” في مدينة عفرين أنّ دورية من الشرطة العسكرية قامت باعتقال المحامي “لقمان حنان” على خلفية خلاف حصل بينه وبين شخص استأجر منزلاً يملكه المحامي، وما يزال معتقلاً حتى تاريخ نشر هذا التقرير.

وفي “حي الأشرفية” وبتاريخ 10 تموز/يوليو، قامت دورية من الشرطة العسكرية باعتقال كل من “عبد الرحمن أحمد” وهو من أهالي قرية أرنده، و”أيوب” من أهالي قرية جويق، بتهمة أداء واجب الدفاع الذاتي سابقاً، وتم تحويلهم إلى سجن الشرطة العسكرية في شارع الأوتوستراد الغربي.

وأيضاً في “حي الاشرفية” في منتصف شهر تموز/يوليو، تم اعتقال شيروان علي، الذي ينحدر من قرية كفرجنة، من قبل دورية تابعة للشرطة العسكرية وذلك لأسباب مجهولة.

وبتاريخ 1 تموز/يوليو، قامت دورية تابعة للشرطة العسكرية باعتقال “عبد الرحمن نعمان” بتهمة أداء واجب الدفاع الذاتي سابقاً، وتم نقله إلى سجن معراته، وتجدر الإشارة إلى أنه سبق أن تم اعتقال “نعمان” مرتين للسبب ذاته وتم اطلاق سراحه آنذاك بعد دفعه غرامات مالية.

 وفي “قرية قزريحل” وبتاريخ 23 آب/أغسطس، قامت دورية تابعة للشرطة المدنية باعتقال كل من “صبحي جمعان سيدو” و “وليد جمعان” و “أحمد زكي أيبش” و “أحمد علو” و “محمد نوري جعفر” و “ياسمين إبراهيم عبدو”، وذلك بتهمة عملهم سابقاً ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية، وتم إطلاق سراحهم جميعاً بتاريخ 25 آب/أغسطس، بعد أن قاموا بدفع غرامات مالية/فدية.

  1. عمليات الاعتقال في ناحية جنديرس:

شهدت ناحية جنديرس اعتقال 23 رجل وامرأتين تم الإفراج عن 22 منهم (بينهم الامرأتين)، في حين ما يزال مصير 3 منهم مجهولاً، ونفذ عمليات الاعتقال كلاً من “الشرطة العسكرية” و”الشرطة المدنية” وفصائل “الجبهة الشامية” و”لواء السمرقند” و”فيلق الشام” و”أحرار الشرقية”، وجاءت الاعتقالات كالتالي:

  • في مركز ناحية جنديرس، وبتاريخ 20 آب/أغسطس، قام عناصر من فصيل “أحرار الشرقية” باعتقال “عمر محمد جميل”، ينحدر من قرية رمضانلي/ ويملك محلاً لصناعة الستائر في جنديرس، وتم الافراج عنه بعد خمسة أيام من اعتقاله.

وبتاريخ 27 تموز/يوليو، تم اعتقال المواطن “هيثم سيدو” من قبل جهاز “الشرطة المدنية” بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية.

  • بتاريخ 8 تموز/يوليو، قام جهاز الشرطة المدنية التابعة لناحية معبطلي/ماباتا باعتقال عدد من أهالي قرية جولاقان وهم؛ “محمد مجيد عثمان” و “عبد الرحمن خليل عثمان” و”محمد فريد رشو”، وذلك بتهمة العمل في مؤسسات الإدارة الذاتية سابقاً، وتم تحويلهم إلى مركز ناحية معبطلي وقد أفرج عنهم بعد ثلاثة أسابيع من تاريخ اعتقالهم.
  • بتاريخ 3 تموز/يوليو، قال أحد أهالي “قرية دالا” للباحث الميداني لدى سوريون من أجل الحقيقة والعدالة أن عناصر من “لواء السمرقند” قاموا باعتقال 6 رجال من القرية على خلفية رفضهم العمل بالسخرة/مجاناً بلا مقابل لتجهيز مقر للفصيل، حيث كان قد استولى الفصيل على فيلّا/منزل يملكها أحد أهالي القرية وقرر تحويلها إلى مقر عسكري له وإنشاء سجن/مركز احتجاز فيها.

وتم الإفراج عن المعتقلين الستة بعد يومين أيام تعرضوا خلالها للضرب والتعذيب وأجبروا على دفع غرامات مالية، والمعتقلون هم؛ “شيار علي أحمد” و”نزار شكري جيلو” و”أحمد عزيز وابنه خالد عزيز” و”عبد الكريم حمادة وابنه ريزان حمادة”.

  • بتاريخ 15 و18 آب /أغسطس، قامت دورية تابعة للشرطة العسكرية باعتقال “محمد نوري شيخو” و”عبد الرحمن نوري شيخو” في قرية جولاق واقتيادهم إلى مركز ناحية معبطلي وما زالوا قيد الاعتقال حتى هذه اللحظة.

بتاريخ 20 آب/أغسطس في القرية ذاتها، شنت الشرطة العسكرية حملة دهم واعتقال على اثرها اعتقال 6 أشخاص وهم؛ حسين عبد الرحمن عثمان (مختار القرية) وعزت محمد عثمان وخليل عزت عثمان ومصطفى علوش وعثمان محمد رشو والسيدة فريدة عبدو، حيث تم تحويلهم الى مركز ناحية معبطلي وتم اطلاق سراح السيدة فريدة عبدو في اليوم ذاته وذلك بعد أن دفعت مبلغاً مالياً، أما البقية تم اطلاق سراحهم بتاريخ  23 آب/أغسطس وذلك عقب دفع كل شخص مبلغ مالي أيضاً.

  • وفي “قرية شاديره” وبتاريخ 1 آب/أغسطس، قام فصيل “فيلق الشام” باعتقال 3 أشخاص من أهالي القرية بتهمة العمل ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية سابقاً، وهم محمد علو بريمو وزوجته السيدة فكرت، ورشيد محمد سيدو، وتم إطلاق سراحهم بعد دفهم مبالغ مالية.
  • وفي “قرية أغجله”، بتاريخ 23 آب/أغسطس، قامت دورية تابعة للشرطة العسكرية باعتقال خليل محمد علي إبراهيم (21عاما) بتهمة أداء واجب التجنيد الإلزامي ويذكر وتم تحويله إلى مركز ناحية جنديرس، واطلق سراحه يوم 29 آب بعد دفع غرامة قدرها 500 ليرة تركي.
  • وفي “قرية قجوما”، وبتاريخ 4 آب/أغسطس، تمّ اعتقال إبراهيم عثمان وابنه سيوار من قبل دورية تابعة لـ”فرقة الحمزة/ الحمزات” وتم إطلاق سراحهم في اليوم ذاته.
  1. عمليات الاعتقال في ناحية شيخ الحديد:

شهدت ناحية “شيخ الحديد” اعتقال 9 أشخاص خلال شهري تموز وآب، وتم الإفراج عن 2 منهم فقط في حين ما يزال مصير 7 منهم مجهولاً، وجاءت الاعتقالات كالتالي:

  • بتاريخ 25 تموز/ يوليو، اعتقل عناصر سجن معراته، “أحمد أحمد رشيد/مدني، وهو من سكان قرية ترميشو-وذلك أثناء زيارته لأصدقاء معتقلين في ذات السجن بتهمة “التواصل مع قوات سوريا الديمقراطية”.
  • في تاريخ 22 تموز/يوليو، اعتقل فصيل “لواء السلطان سليمان شاه” 3 أشخاص من قرية ترميشو ومن ثم حولوهم إلى سجن معراته، وذلك بتهم التواصل مع قوات سوريا الديمقراطية، وهم؛ عماد حسن علي وعابدين أحمد خليل وفوزي نوري حسن، وهم من كان يزورهم المعتقل السابق. علما أن هؤلاء الثلاثة كانوا قد اعتقلوا من قبل لدى الجيش الوطني وقاموا بدفع غرامة/فدية مقابل إطلاق سراحهم.
  • في تاريخ 15 آب/أغسطس، اعتقلت الشرطة المدنية كلا من: “مالشين علو وأسد علو” من قرية مستكو، وذلك بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية، وجرى تحويلهم إلى النيابة العامة وأطلقت سراحهم بعد دفعهم غرامة مالية قدرت بحوالي 1000 ليرة تركية.
  • في تاريخ 13 آب/أغسطس، اعتقلت الشرطة العسكرية “فريد سيدو” من قرية ترميشو، وذلك بسبب انضمامه سابقاً إلى قوات “الأسايش” التابعة للإدارة الذاتية، وفي ذات اليوم اعتقلت الشرطة العسكرية كلا من “خليل منان سيدو وابنه كاميران” اللذان ينحدران من قرية ترميشو، وذلك بعد مداهمة منزلهم الكائن في مركز ناجية جندريس، وما زال الثلاثة في السجن حتى تاريخ إعداد هذا التقرير.
  1. عمليات الاعتقال في ناحية راجو:

شهدت ناحية راجو اعتقال 9 أشخاص خلال شهري تموز وآب، تم إطلاق سراح 4 منهم فقط في حين ما يزال مصير 5 آخرين مجهولاً، وجاءت عمليات الاعتقال كالتالي:

  • في قرية معملو وبتاريخ 6 تموز/يوليو، قامت دورية من الشرطة العسكرية باعتقال الشاب “لوند عمر سمو” بتهمة أداء واجب الدفاع الذاتي سابقاً، وتم تحويله “إلى سجن راجو وأفرج عنه بعد أن قام بدفع كفالة مالية بقرار من محكمة البلدة.
  • وفي القرية ذاتها وبتاريخ 9 تموز/يوليو، قام عناصر من فصيل “لواء محمد الفاتح” باعتقال 3 أشخاص من أهالي القرية بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية، وتم إطلاق سراحهم لاحقاً بعد عرضهم على محكمة البلدة التي فرضت عليهم دفع غرامات/كفالات مالية، والمعتقلون هم؛ علي كيله وعلي محمد ابراهيم وجيجك ابراهيم جرتو.
  • وبتاريخ 14 تموز/يوليو وفي القرية ذاتها، قامت دورية من الشرطة العسكرية باعتقال الشاب “سيرو جميل” بتهمة الانتماء إلى وحدات حماية الشعب، وتم نقله إلى سجن راجو وما يزال قيد الاعتقال.
  • وفي ذات القرية بتاريخ 25 آب / أغسطس اعتقلت الشرطة العسكرية الشاب آواد احمد حبش البالغ من العمر 20 عاما، بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية، وجرى تحويله إلى “سجن راجو” لعرضة على المحكمة.
  • وفي قرية جقماق كبير وفي بداية شهر آب/أغسطس، قامت دورية أمنية تتبع لفصيل “فيلق الشام” باعتقال الأستاذ “رضوان محمد” مدير مدرسة القرية وذلك بتهمة “الردة” حيث إنه اعتنق المسيحية في سنوات سابقة.
  • وفي “قرية راجه فوقاني” وبتاريخ 18 آب/أغسطس، قامت دورية من الشرطة العسكرية باعتقال مختار القرية “خليل حج أوسو” لأسباب مجهولة، وتم نقله إلى سجن “الأسود” ومازال معتقلاً حتى تاريخ إعداد هذا التقرير.
  • وفي “قرية كمرش” وبتاريخ 6 آب/أغسطس، قامت دورية من الشرطة العسكرية باعتقال رياض حسن حمو من منزله في مركز ناحية راجو، وذلك بتهمة التعامل والتواصل مع حزب العمال الكردستاني، وما يزال معتقلاً حتى تاريخ إعداد هذا التقرير.
  1. عمليات الاعتقال في ناحية معبطلي:

شهدت ناحية “معبطلي/مباتا” اعتقال 27 شخصاً خلال شهري تموز وآب، تم الإفراج عن 24 منهم بعد دفعهم غرامات/كفالات مالية، في حين ما يزال مصير 3 منهم مجهولاً حتى تاريخ إعداد هذا التقرير، وجاءت عمليات الاعتقال كالتالي:

  • في “قرية بريمجه” وبتاريخ 11 آب/أغسطس، قامت دورية تابعة للشرطة العسكرية بمداهمة القرية واعتقال 6 أشخاص من الأهالي بحجة عملهم في مؤسسات الإدارة الذاتية سابقاً، والمعتقلون هم؛ محمد بشير وعبدو خليل عباس وأسعد خليل مراد ونوري مصطفى بكر وفائق صبري موسى وشيخو عبدو أوسو، وتم تحويلهم إلى مركز ناحية معبطلي وفي اليوم التالي تم الإفراج عنهم بعد دفعهم مبالغ مالية.
  • في “قرية شيخوتكو” وبتاريخ 15 آب/أغسطس، قام عناصر من فصيل “النخبة” باعتقال 3 أشخاص من عائلة واحدة وهم؛ محمد محمد رشو59 عاما وذكي حنان رشو 48 عاما ومحمد منان رشو 53 عاما، وذلك بتهمة عملهم ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية سابقاً، وتم إطلاق سراحهم بعد نحو ثلاثة أيام بعد دفع مبالغ مالية.
  • وفي “قرية عرب شيخو”، وبتاريخ 15 آب/أغسطس، شنت دورية من الشرطة العسكرية حملة دهم واعتقال في القرية استهدفت 6 أشخاص من الذين شاركوا في نوبات حراسة القرية أثناء فترة سيطرة الإدارة الذاتية، وتم إطلاق سراح كل الموقوفين وذلك بعد دفعهم مبالغ مالية تقارب ما يعادل 500 ليرة تركية.

والمعتقلون هم؛ محمد محمد وحسن محمد أيوب وجمال عبدو عبوش وعلي عبدو عبوش ومحمد عبدو عبوش وفؤاد عبدو محمد.

  • وفي “قرية كمروك” وبتاريخ 17 آب/أغسطس، قام عناصر من فصيل “صقور الشمال” المسيطرين على القرية باعتقال عدد من أهالي القرية بحجة مشاركتهم في نوبات الحراسة، وهم؛ عدنان زكريا حسن وأحمد زكريا حسن ووليد رشو عبدو ومحمود رشو عبدو وعبد الرحمن أحمو ولقمان خليل أحمو وكمال حسن أحمد وزكي خوجة علي وعبدو حسن رسول، وتم إطلاق سراح كل المعتقلين بعد يوم واحد فقط عقب دفع كل شخص ما مقداره 1000 ليرة تركية.
  • وفي “قرية كوركان تحتاني” وبتاريخ 6 آب/أغسطس، قامت دورية من الشرطة العسكرية باعتقال جوان عصمت مصطفى والذي يقيم في مدينة عفرين أثناء توجهه بسيارته إلى مدينة أعزاز ولم نستطع الحصول على أي معلومات إضافية.

وفي القرية ذاتها وخلال شهر تموز/يوليو، قام عناصر من فصيل “اللواء محمد الفاتح” باعتقال الأستاذ “خوشناف حسن” بتهمة العمل ضمن مدارس الإدارة الذاتية سابقاً، وما يزال مصيره مجهولاً.

  • وفي “قرية كوركان فوقاني” وبتاريخ 20 آب/غسطس قامت الشرطة المدينة باعتقال “فوزي نشأت حسن” لأسباب مجهولة وما زال مصيره مجهولاً.
  1. عمليات الاعتقال في ناحية شران:

شهدت “ناحية شران” اعتقال 5 أشخاص بينهم طفل خلال شهري تموز وآب، ولم يتم إطلاق سراح أيّ منهم حتى تاريخ إعداد هذا التقرير، وجاءت عمليات الاعتقال كالتالي:

  • في “قرية درويش” وبتاريخ 6 تموز/يوليو، تم اعتقال المواطن “محمد علي مصطفى” من قبل فصيل “النخبة” المسيطر على القرية، وذلك بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية، ولم نستطع الحصول على معلومات إضافية حول الحادثة.
  • وفي “قرية ديرصوان” وبتاريخ 26 آب/أغسطس، قام عناصر من الشرطة العسكرية باعتقال 3 شبان من أهالي القرية بتهمة أداء واجب الدفاع الذاتي سابقاً، وهم؛ حسن محمد كلجامو البالغ من العمر 24 وحسن صبحي طوبال 22 عام ومحمد علي طوبال 17 عام، وتم تحويل كل الموقوفين إلى مركز ناحية شران في انتظار عرضهم على المحكمة.
  • وفي “قرية معرسكه” وبتاريخ 3 آب/أغسطس، قامت دورية تابعة لفصيل “الجبهة الشامية” باعتقال السيد عبد الله إبراهيم محمد علي بتهمة العمل ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية سابقاً، وتم احتجازه في مقر الفصيل المتواجد قرب دوار كاوا في مدينة عفرين بانتظار عرضه على المحكمة.
  1. عمليات الاعتقال في ناحية بلبل:

شهدت “ناحية بلبل” سبع عمليات اعتقال خلال شهر تموز/يوليو تم إطلاق سراح 4 منهم فقط في حين ما يزال مصير 3 مجولاً، ولم تستطع سوريون من أجل الحقيقة والعدالة توثيق عمليات الاعتقال التي جرت في الناحية خلال شهر آب/أغسطس.

وجاءت عمليات الاعتقال كالتالي:

  • في “قرية حسنديرو” وبتاريخ 12 تموز/يوليو، قال أحد سكان القرية للباحث الميداني لدى سوريون من أجل الحقيقة والعدالة إن عناصر من “مجموعة جيش الأحفاد” قاموا بمداهمة أحد منازل القرية، واعتقلوا خلال المداهمة الشاب “سليم سيدة حمزة” بسبب حيازته بندقية صيد، وتم الأفراج عنه بعد نحو 20 يوماً من اعتقاله وبعد أن دفع مبلغاً، وأشار الشاهد إلى أن المعتقل كان قد تعرض للضرب والتعذيب الشديد خلال فترة اعتقاله.
  • وفي “قرية ديكيه” وبتاريخ 11 تموز/يوليو، قال شاهد عيان للباحث الميداني لدى سوريون، إن حاجزاً يتبع للشرطة المدنية عند مدخل مدينة عفرين قام باعتقال الشاب “ريزان رمزي بلال” أثناء عودته من القرية إلى المدينة، حيث حصلت مشادة كلامية بينه وبين أحد عناصر الحاجز وتطور الأمر إلى شجار بالأيدي بينهما ما دفع عناصر الحاجز لاعتقال ريزان ومن ثم تم نقله إلى سجن معراته وأطلق سراحه بعد ثلاثة أسابيع من الحادثة مع إجباره على دفع غرامة مالية قدرها 700 ليرة تركية.

أيضاً وبتاريخ 24 تموز/يوليو، قامت دورية تابعة للشرطة العسكرية باعتقال كل من منذر حسين علو وعكيد حسين علو من منزلهم في عفرين المدينة حي الاشرفية، وأطلق سراحهم في تاريخ 27 آب الجاري.

  • وفي “قرية قره كول” وبتاريخ 23 تموز/يوليو، تم اعتقال محمد قنبر على حاجز الشرطة المدنية عند مدخل مدينة عفرين، وذلك أثناء ذهابه إلى أحد المشافي لمعالجة ابنه، وتم اعتقاله بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية، وما يزال مصيره مجهولاً.
  • وفي “قرية قسطل خضريو” وبتاريخ 8 تموز/يوليو، قال أحد أهالي القرية للباحث الميداني، أن عناصر من “فرقة السلطان مراد” قاموا باعتقال شرطي من الشرطة المدنية وهو كردي واسمه أحمد عبد العزيز علو، وذلك على خلفية شجار حصل بين الشرطي وأحد العناصر، وتم تسليم الشرطي إلى الشرطة العسكرية وما يزال قيد الاعتقال، وعلى خلفية الحادثة ذاتها قام عناصر الفصيل أيضاً باعتقال رجل مسن من القرية -واسمه رمضان علو – بسبب اعتراضه على حادثة الشرطي، وذلك بتاريخ 24 تموز/يوليو ومصادرة بندقية الصيد التي يملكها والمرخصة من قبل المجلس المحلي في بلبل وتم تسليمه إلى الشرطة العسكرية في راجو وما زال قيد الاعتقال.

 


[1] كيف أخفت “فرقة الحمزة قسرياً نساء من عفرين؟ سوريون من أجل الحقيقة والعدالة. آب/أغسطس 2020. (آخر زيارة للرابط: 28 آب/أغسطس 2020).  https://stj-sy.org/ar/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%ae%d9%81%d8%aa-%d9%81%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%b2%d8%a9-%d9%82%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%81/ [2] “تجنيد تركيا لمرتزقة سوريين للقتال في ليبيا: الإجراءات والتبعات القانونية”. سوريون من أجل الحقيقة والعدالة. 11 أيار/مايو 2020. (آخر زيارة للرابط: 28 آب/أغسطس 2020). https://stj-sy.org/ar/%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa%d8%b2%d9%82%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%aa%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%84/

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد