الرئيسية صحافة حقوق الإنسان شمال شرق سوريا: الهجمات التركية المتعمّدة تقتل مدنيين وتدمر سبل عيشهم

شمال شرق سوريا: الهجمات التركية المتعمّدة تقتل مدنيين وتدمر سبل عيشهم

يعرض هذا التقرير أدلّة وشهادات جديدة حول ثلاث أعيان مدنية تم استهدافها من قبل الطيران التركي وأدت إلى قتلى مدنيين وإصابة آخرين

بواسطة communication
260 مشاهدة تحميل كملف PDF هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية حجم الخط ع ع ع
صورة خاصة بـ"سوريون من أجل الحقيقة والعدالة" تظهر آثار الدمار في إحدى غرف مطبعة سيماف في مدينة القامشلي شمال شرق سوريا نتيجة استهدافها من قبل طائرة مسيرة تركية يوم 25 كانون الأول/ديسمبر 2023

تكشف “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” في هذا التقرير تفاصيل 3 هجمات تركية في شمال شرق سوريا، استهدفت “مطبعة” و”محلجاً للقطن” و”مصنعاً للقش”. وتسرد قصص مقتل فتاتين في مقتبل العمر، كانتا معيلتان لأهلهما، وتسلّط الضوء على الأضرار المادية التي أصابت المواقع الثلاثة والتي شكلت مصدر رزقٍ وحيد لعشرات من عائلات المنطقة.

يستند التقرير على 6 مقابلات أجراها الباحثون الميدانيون في سوريا مع ناجين/ات وأفراد من عائلات الضحايا والقتلى، وشهود عيان على الضربات، وكذلك أصحاب العمل. وبالإضافة إلى المقابلات، يورد التقرير تحليلاً لعشرات المواد البصرية حصلت المنظمة على العديد منها بشكل خاص، إضافة إلى مواد نشرتها مصادر مفتوحة محلّية وتركية عن الاستهدافات.

وكانت عشرات المواقع في شمال شرق سوريا الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية، قد تعرضت بتاريخ 25 كانون الأول/ديسمبر 2023، لسلسلة من الهجمات بواسطة الطائرات المسيرة والحربية المكثفة وواسعة النطاق، كشفت عن حصيلتها وكالة الاستخبارات التركية في اليوم التالي، معلنةً تدميرها لما يقرب من 50 موقعاً مختلفاً في مدن عدة في المنطقة، شملت القامشلي/قامشلو وعامودا وعين العرب/كوباني. زاعمةً أنها مواقع مستخدمة من قبل “حزب العمال الكردستاني” (PKK)، والذي تصنفه تركيا كـ”تنظيم إرهابي” وتعتبر “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وبالأخص “وحدات حماية الشعب” (YPG)، أحد أفرعه في سوريا.

غير أن الأدلّة والمعلومات التي جمعتها “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” من خلال زيارات ميدانية إلى عدد من المواقع المستهدفة ومقابلات أجراها الباحثون الميدانيون مع عمال في هذه المواقع تؤكد صفتها المدنية الخدمية وعدم استخدامها لأي أغراض عسكرية، وتثبت عدم التزام تركيا بتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين أو التسبب بالضرر لأعيان مدنية.

وفي ذات السياق، تمكنت “سوريون” من تم التعرف على وتحديد مواقع 8 من أصل 11 منشأة ظهرت في فيديو وثق الهجمات، نشره موقع  TRT HABERالتركي؛ فكان من ضمن الأهداف المدمرة وحدة توليد الأوكسجين الموجودة في فناء مركز غسيل الكلى في حي علايا، في مدينة القامشلي/قامشلو، وهو ما أخرجه عن الخدمة تماماً.

جاءت موجة ضربات كانون الأول/ديسمبر هذه، والتي أدّت لمقتل 9 مدنيين على الأقل وجرح 18 آخرين، كجزء من سلسلة هجمات واسعة النطاق استهدفت البنية التحتية في شمال شرق سوريا، والتي تصاعدت وتيرتها خلال أشهر تشرين الأول/أكتوبر ولاحقاً كانون الثاني/يناير 2024، في ظل انشغال العالم بالحرب الدائرة في غزة.

إثر ذلك، أدانت 158 منظمة سوريّة في بيان مشترك، الاستهداف التركي للمنشآت المدنية في شمال وشرق سوريا وطالبت الجهات الموقعة على البيان مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بحماية المدنيين وسبل عيشهم وايقاف استهداف البنى التحتية الحيوية التي لا غنى عنها لبقاء السكان على قيد الحياة.

فيما اعتبرت “هيومن رايتس ووتش” أنّ القصف التركي يعيث خراباً في شمال شرق سوريا، وأدّى لتضرر البنية التحتية الحيوية وجعل ملايين السكان بلا خدمات أساسية.

1. استهداف “مطبعة سيماف”:

في حوالي الساعة 10:30 صباح عيد الميلاد، 25 كانون الأول/ديسمبر 2023، استهدفت الطائرات التركية، مطبعة سيماف، في مدينة القامشلي/قامشلو ، والتي تعمل كمطبعة عامة، مقدمةً خدماتها لسكان المنطقة، إلى جانب اختصاصها بطباعة الكتب والمجلات والصحف. وأسفر القصف عن مقتل  7 مدنيين، عدد منهم كانوا من موظفي المطبعة، وجرح آخرون، وكذلك أضراراً مادية بالغة في بناء المؤسسة ومعداتها أدت إلى إخراجها عن الخدمة كلياً.

والقتلى هم: (1. بيريفان زبير محمد/موظفة. و 2. فرحان خلف، مدير المطبعة. و 3. حسين أحمد، المشرف العام على المطبعة/وهو الابن الوحيد لأهله، وأب لطفلين. و 4. رياض معمو/حارس المطبعة الطاعن في السن. و 5. ريناس حميد، وهو الابن الوحيد لأهله، وأب لطفلين، وعامل في مطبعة أخرى، وكان في المنشأة المستهدفة لاستلام بعض المواد. و 6. فرحان تمي، وهو أحد مراجعي المطبعة. و 7. جوان علي، توفي بعد يومين من الضربة متأثراً بجراحه.)

تحدثت “سوريون” إلى زبير محمد،[1] والد الشابة بيريفان، والذي ما زال يصارع الندم على إيصالها إلى المطبعة بسيارته، بعد أن فاتها باص العمل؛ فما إن عاد إلى المنزل حتى سمع صوت قصف وانفجاريين، كان مصدر الصوت في أحدهما منشأة المحروقات “سادكوب”، في حي علايا شرق القامشلي/قامشلو.

يقول الأب أنه هرع إلى المطبعة بعد أن رأى، من على سطح منزله، دخاناً يتصاعد من جهتها إثر ضربة ثانية. عندما وصل إلى المطبعة، أسرع إلى مكتب بيريفان ليجد  كل متعلقاتها الشخصية في مكانها، وحدها هي لم تكن في الغرفة!

كما لم تكن هناك أي دماء أو آثار تدل على وقوع إصابات، وذلك، بحسب إفادة الأب، والذي أضاف:

“يبدو أنّ القصف استهدف غرفة المدير بشكل مباشر؛ والقذيفة التي استهدفتهم كانت قد سقطت وسط تجمع المدير مع من كانوا حوله، وجميعهم فقدوا حياتهم. اخترق الصاروخ السقف وسقط  وانفجر وسط التجمع مباشرة.”

ورد إلى الأب بعدها اتصال، عَلم من خلاله أنه تمّ نقل ابنته إلى مشفى العين والقلب؛ وبعد أن وصل إلى هناك بدقائق، أخبره طبيب أنه لم يستطع إنقاذ بيريفان. ختم الأب إفادته بالقول:

“لم يكن على جسدها أية جراح وسبب وفاتها كان النزيف الداخلي وأخبرني الطبيب بأنّه كان هناك جرح صغير جداً وسطحي على رقبتها وما كان ليسبب بحالة الوفاة؛ ولكنّ ضغط التفجير هو الذي تسبب بحدوث نزيف داخلي وفقدانها للحياة.”

وبغية الحصول على معلومات إضافية عن آثار الضربة على المطبعة وعمليات الإنقاذ التي تلتها، تواصلت “سوريون” مع شاهد عيان، سليم حسن،[2] الذي روى اللحظات التي أعقبت عملية القصف مباشرة، قائلاً:

“كنا نسمع أصوات أشخاص من داخل المطبعة وهم يستغيثون ويطلبون المساعدة إلا أنه كان من المحال الدخول إلى داخل المطبعة، بسبب السيارات التي كانت تحترق أمام المدخل الرئيسي وأصبحت وكأنها حاجز ناري، وهذا ما تسبب بفقدان أشخاص آخرين كانوا عالقين في الداخل لحياتهم، لأننا لم نستطع الوصول إليهم في الوقت المناسب، علماً إنه وبعد أقل من 10 دقائق أتت سيارات الإطفاء وبدأت بإخماد النيران، وسبب وصولها السريع نسبياً، هو أنها كانت تحاول إخماد النيران في مؤسسة الإنشاءات القريبة من المطبعة التي قصفت قبل ذلك بقليل، لذا عند رؤيتهم للدخان المتصاعد من المطبعة توجهوا إليها ايضاً.”

بالإضافة لاحتراق ثلاث سيارات، أحدها كانت لمدير المطبعة، تسبب القصف، بحسب الشاهد، بسقوط سقف المطبعة وتهدم جدرانها، وأضرار بجميع آلياتها ومعداتها، مما أدى لخروجها عن الخدمة. كما لحقت أضرار أخرى بمدرسة، بجانب المطبعة، حيث تحطمت نوافذها وتكسر زجاجها.

من الجدير بالذكر أن الشاهد على معرفة شخصية بعمال المطبعة، فقد إعتاد طباعة الفواتير، واليافطات، ومواد إعلانية أخرى هناك، وعليه أكد لـ”سوريون” أنه لا مبررات لاستهدافهم:

” العاملون في المطبعة، هم جميعاً أناس مدنيون؛ وجميع من أعرفهم كانوا يعملون من أجل كسب لقمة عيشهم لا أكثر.”

آثار القصف التركي على مطبعة سيماف بتاريخ 25 كانون الأول/ديسمبر 2023. المصدر: (Rojava FM).

تمّ تصميم الصورة السابقة من قبل “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”، وهي تُظهر صورتان (1 و 2) مأخوذتان من فيديو نشرته قناة TRTHABER يوثق الهجوم التركي على مطبعة “سيماف” يوم 25 كانون الأول/ديسمبر. وقد تم ربط الصورتان بصورة أقمار اصطناعية، تُظهر موقع المطبعة (الموقع الجغرافي: 37.070302, 41.246160). أمّا الصورة رقم (3) فهي صورة خاصة بـ”سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”، وتُظهر جانباً من الأضرار التي أصابت المنشأة من الداخل. أمّا الصورة رقم (4) فمصدرها الإعلامي “إيفان حسيب”، وهي تُظهر جانباً آخر من الأضرار.

2. استهداف مطحنة أم الفرسان:

في ذات اليوم، وفي حوالي الساعة الـ03:30 عصراً، استهدفت الطائرات التركية محلجاً للقطن، يعرف باسمه القديم كـ”مطحنة أم الفرسان”، شمال شرق مدينة القامشلي/قامشلو؛ وهو ما أدى إلى جرح ثلاثة عاملات، ومقتل أخرى.

كانت الضحية “آية” ( 18عاماً)، تنتظر زفافها، والتحقت بالمطحنة منذ فترة قصيرة، لـ“مساعدة والدها وشقيقها في تحمل الاعباء المعيشية للعائلة.” توفيت آية في طريقها إلى المشفى، متأثرةً بجرحٍ في عنقها، فيما أصيبت عاملة بجراح طفيفة، وخضعت أخرى لعمليتين جراحيتين إثر إصاباتها الكبيرة، بحسب واحدة من العاملات الناجيات من الضربة، زهرة ياسين،[3] والتي خضعت لعملٍ جراحي لاستخراج إحدى الشظايا الأربعة التي أصابت ساقها اليمنى، حيث “اخترقت إحداها اللحم وخرجت من الطرف الآخر”. لم تتجاوز زهرة حالة الصدمة حتى اليوم، واصفةً لـ”سوريون” ما حدث لحظة الاستهداف:

“كنا خمس عاملات . . . كنا نسمع صوت القصف، لكنه كان بعيداً عنا ولم نتوقع أن نجد المستودع يمتلئ خلال رمشة عين بالغبار والدخان، والزجاج يتطاير في كل مكان ويتساقط علينا.”

تحدثت “سوريون” كذلك إلى أمين المستودع في المطحنة، جواد العلي،[4] والذي كان حاضراً لحظة الاستهداف، جالساً في مكتبه على بعد 15 متراً عن المستودع المقصوف. قال جواد، إن:

“القذيفة أو الصاروخ استهدف المستودع واخترق السقف المصنوع من ألواح (صفائح) التوتياء . . . تلفت سبع ألواح وكسر الجسر الحديد الحامل للصفائح؛ وكان يوجد في المستودع حينها حوالي 400 طن من الشعير، احترق حوالي 120 كيس منها، ما مقداره أكثر من 10 طن، وكذلك احترق 200 كيلو غرام من القطن. وكان من الممكن أن تكون الخسائر أكبر إلا أن العمال والناس هنا استطاعوا إخماد النيران في الوقت المناسب.”

نوه الشاهد، أن محيط المطحنة يخلو من المواقع العسكرية أو الأمنية، وأن أقربها يبعد عن مكان عمله نحو 500 متر، وهو سجن أم الفرسان؛ مرجحاً أن الضربة:

“كانت مقصودة، كونهم في نفس اليوم قاموا بقصف جميع الهنغارات المتشابهة، ذات الأسقف المصنوعة من الصفيح كالمطبعة ومشغل الخياطة …الخ.”

بدوره، قال أحد مالكي المنشأة، خالد الحسين،[5] لـ”سوريون” أنه صُدم باستهداف المكان لاسيما وأن المنشأة مدنية، ولها تاريخ طويل بتقديم الخدمات للمجتمع المحلي منذ عام 2014، فقبل تحويله إلى مَحلج قطن، تم افتتاح المكان كمطحنة لتأمين مادة الدقيق الأساسية لصناعة الخبز للسكان.

وقد قدر الحسين الخسائر المادية الناجمة عن القصف بحوالي بآلاف الدولارات، منوهاً إلى أن:

“وجود الشعير في المخزن هو الذي خفف من حجم الكارثة، لأن أكياس الشعير هي التي امتصت ضغط القذيفة ومنعت الشظايا من الانتشار في كافة أرجاء المستودع.”

تمّ تصميم الصورة التالية من قبل “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”، حيث تربط صورة خاصة بـ”سوريون” (رقم 1) للأضرار التي وقعت بمستودع القطن جراء القصف التركي بتاريخ 25 كانون الأول/ديسمبر 2023، بصورة أقمار اصطناعية (صورة الخلفية)، تُظهر موقع المنشأة (الموقع الجغرافي: 37.052484, 41.307316).

أمّا الصورة رقم (2) فهي صورة خاصة بـ”Rojava FM”، وتُظهر جانباً من الأضرار التي أصابت المنشأة من الداخل. أمّا الصورة رقم (3) فمصدرها موقع “Buyer”، وهي تُظهر جانباً آخر من الأضرار. وتمّ إدراج صورة الضحية “آية” التي قتلت في ذلك القصف.

3. استهداف “مصنع قشّ”:

في حوالي الساعة الـ 10:30 صباحاُ، استهدفت الطائرات التركية في ذات اليوم، منشأة في مدينة القامشلي/ قامشلو، تختص بتصنيع القشّ المستخدم في المكيفات الصحراوية؛ وهو ما حرم ما يقرب من 20 عائلة، ما عدا العمال الذي يحضرون للعمل بشكل مؤقت، من مصدر رزقهم الوحيد، بسبب الأضرار المادية الهائلة، التي أدت إلى إيقاف المصنع عن العمل. حيث قال صاحب المعمل، حازم السيد،[6] لـ”سوريون” أن الاستهداف أدى إلى:

” احتراق آليتين من أصل ثلاث في المعمل، بالإضافة إلى احتراق مولدة الكهرباء، ودمار المستودع بالكامل واحتراق كل ما كان فيه . . . تقدر خسائري ما بين الخشب والآلات التي احترقت والمستودع والمعمل الذي دمر، ما بين 50 إلى 60 ألف دولار أمريكي”.

استبعد حازم أن يكون الدمار الذي لحق بمنشأته جانبياً، حيث أن أقرب موقع تم قصفه يبعد نحو 500 متر أو أكثر عن مصنعه، مشدداً أن المعمل:

“مدني وليس لدينا أي صلة مع أي جهة عسكرية أو أمنية وجميع العاملين فيه مدنيون، كما أن جميع الأراضي والبيوت التي حول المعمل هي لنا ولعوائل مدنية من الحي. أما ما تبقى من المنطقة فهي محطة القطار وبعض المستودعات والمؤسسات المدنية التابعة للإدارة الذاتية.”

تمّ تصميم الصورة التالية من قبل “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”، حيث تربط الصورة رقم (2) – الخاصة بموقع “نورث برس”، للأضرار التي وقعت بالمعمل جراء القصف التركي بتاريخ 25 كانون الأول/ديسمبر 2023 – مع صورة أقمار اصطناعية (صورة الخلفية)، تُظهر موقع المنشأة (الموقع الجغرافي: 37.051079, 41.253608).

أمّا الصورة رقم (3) فهي صورة خاصة بـ”سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”، وتُظهر جانباً من الأضرار التي أصابت المنشأة من الداخل.

أمّا الصورة رقم (1) فمصدرها الصحفي “إيفان حسيب”، وهي تُظهر جانباً آخر من الأضرار.

4.  ملحق:

قام فريق التحقق الرقمي لدى “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”، بتحليل فيديو منشور من قبل وكالة TRTHABER التركية، واستطاع الفريق، تحديد والتعرّف على 8 مواقع من أصل 11 موقعاً ظهرت في الفيديو الذي وثق الهجمات التركية. بحسب ظهورها في الفيديو، والمواقع التسعة هي:

  1. معمل أعلاف الجزيرة (الموقع الجغرافي: 065860, 41.247121).
  2. مطبعة سيماف (الموقع الجغرافي: 070302, 41.246160).
  3. ورشة خياطة (الموقع الجغرافي: 057790, 41.258771).
  4. مبنى مجهول (الموقع الجغرافي: 068596,41.243973)
  5. معمل الأوكسجين في مركز غسيل الكى (الموقع الجغرافي: 053993, 41.262560).
  6. مبنى مجهول (الموقع الجغرافي: 065355, 41.248073).
  7. مركز “مشتى نور الطبي” في عين العرب/كوباني (الموقع الجغرافي: 890843, 38.342968).
  8. مبنى مجهول (الموقع الجغرافي: 073375, 41.236230)
  9. آلية بناء (الموقع الجغرافي: 068864, 41.249357).
  10. معمل منظفات سابق – بالقرب من محطة محروقات بوطان (الموقع الجغرافي: 061309, 41.244495)
  11. آلية بناء (الموقع الجغرافي: 068645, 41.248575).

هذا وستعمل “سوريون” على نشر تقرير يتناول مجموعة أخرى من الاستهدافات التي يوثقها الفيديو، إضافة إلى تقرير موسع يشمل أنماط الهجمات خلال أشهر تشرين الأول/أكتوبر وكانون الأول/ديسمبر 2023، وكانون الثاني/يناير 2024.


[1]  مقابلة فيزيائية، أجراها الباحث الميداني في “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” بتاريخ 19 كانون الثاني/يناير 2024.

[2] تم استخدام اسم مستعار، بناءً على طلب الشاهد  خلال مقابلة فيزيائية أجراها الباحث الميداني في “سوريون لأجل الحقيقة والعدالة” بتاريخ 22 كانون الثاني/يناير 2024.

[3] تم استخدام اسم مستعار، بناءً على طلب الشاهد ة خلال مقابلة فيزيائية أجراها الباحث الميداني في “سوريون لأجل الحقيقة والعدالة” بتاريخ 10 كانون الثاني/يناير 2024.

[4] تم استخدام اسم مستعار، بناءً على طلب الشاهد خلال مقابلة فيزيائية أجراها الباحث الميداني في “سوريون لأجل الحقيقة والعدالة” بتاريخ 9 كانون الثاني/يناير 2024.

[5] تم استخدام اسم مستعار، بناءً على طلب الشاهد خلال مقابلة فيزيائية أجراها الباحث الميداني في “سوريون لأجل الحقيقة والعدالة” بتاريخ 10 كانون الثاني/يناير 2024.

[6] تم استخدام اسم مستعار، بناءً على طلب الشاهد خلال مقابلة فيزيائية أجراها الباحث الميداني في “سوريون لأجل الحقيقة والعدالة” بتاريخ 9 كانون الثاني/يناير 2024.

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

* By using this form you agree with the storage and handling of your data by this website.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد