الرئيسية صحافة حقوق الإنسان سوريا: توثيق 127 حالة اعتقال في عفرين خلال أيلول 2019

سوريا: توثيق 127 حالة اعتقال في عفرين خلال أيلول 2019


تصاعدت الاعتقالات بحق النساء هذا الشهر بشكل ملحوظ حيث سُجّل اعتقال 17 أنثى

بواسطة bassamalahmed
683 مشاهدة تحميل كملف PDF هذا المنشور متوفر أيضاً باللغة: الإنجليزية

مقدمة:

صعّدت فصائل من “الجيش الوطني” التابعة للحكومة السورية المؤقتة/المنبثقة عن الإئتلاف السوري المعارض، وتيرة عمليات التوقيف والاعتقال التعسفي في منطقة عفرين السورية/ذات الغالبية الكردية[1] خلال شهر أيلول/سبتمبر 2019، حيث تمّ توثيق 127 شخصاً بالاسم والمعلومات الكاملة، بينهم 17 امرأة وطفلة، نُقل بعضهم إلى سجون مركزية، وتم الإفراج عن 70 منهم، في حين ما يزال مصير 57 معتقلاً مجهولاً حتى لحظة كتابة ونشر هذا التقرير، وتعتبر هذه الحصيلة هي الأعلى خلال الأشهر الأربعة الفائتة.

فقد استطاعت منظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة -في منطقة عفرين وحدها- من توثيق اعتقال وتوقيف 80 شخصاً خلال شهر آب/أغسطس[2] 2019، و 63 شخصاً خلال شهر تموز/يوليو[3] 2019، و 56 شخصاً خلال شهر حزيران/يونيو[4] 2019.

 

ومن مجموع 199 حالة اعتقال خلال أشهر آب وتموز وحزيران، مازال مصير 90 شخصاً مجهولاً حتى الآن.

 

الباحثون الميدانيون لدى سوريون من أجل الحقيقة والعدالة والشهود والأهالي قالوا إن عمليات الاعتقال/التوقيف التي جرت خلال شهر أيلول/سبتمبر 2019، استهدفت بشكل أساسي في عدد غير قليل منها الأشخاص الذين سبق أن التحقوا بـ “واجب الدفاع الذاتي” الإلزامي، الذي كانت الإدارة الذاتية قد فرضته أثناء سيطرتها على المنطقة، كما استهدفت عدداً من النساء من السكان الأصلين، حيث تم اعتقال 17 إمرأة وطفلة، الأمر الذي ينذر بمزيد من الاحتقان المحلي والسخط ضدّ الفصائل والقوات التركية المسيطرة، وأيضاً أفاد شهود عيان وناجون من الاعتقال أن جزءاً لا بأس به من عمليات الاعتقال قد كان لأغراض مالية، حيث تم اعادة اعتقال العديد من الشبان لأكثر من مرتين وقد طُلب منهم دفع كفالة/غرامة مالية لقاء إطلاق سراحهم، على الرغم من حيازتهم أوراق تثبت دفع الكفالة مرة واحدة على الأقل.

وبحسب شهادات الأهالي ومشاهدات الباحثين الميدانين المتوزعين في سبع نواحٍ في المنطقة، فإن جهاز “الشرطة العسكرية” وجهاز “الشرطة المدنية”[5] كانا مسؤولين عن تنفيذ القسم الأكبر من عمليات الاعتقال، في حين أن فرع الأمن السياسي وفصيل “الجبهة الشامية” و”لواء السلطان سليمان شاه” و”لواء السلطان مراد” و”لواء السمرقند” و”لواء الوقاص” وفصيل “أحرار الشرقية” و”فرقة الحمزات/الحمزة” كانوا مسؤولين عن تنفيذ القسم الأخر من عمليات الاعتقال.

أيضاً، أعرب عدد من شهود العيان الذين التقاهم الباحثون الميدانيون عن مخاوفهم من كون هذا التصعيد في عمليات الاعتقال متزامن مع موسم قطاف الزيتون، وذلك لابتزاز الأهالي من أجل دفع مبالغ مالية وإجبارهم على تقديم حصة من المحصول لقاء عدم التعرض لهم أو لأبنائهم بالاعتقال، كما نوه الباحثون الميدانيون أن المنطقة شهدت في شهر أيلول/سبتمبر وقوع ثلاث تفجيرات، إضافة إلى حادثتي قصف بقذائف الهاون، وحوادث اشتباك واقتتال عدة بأسحلة ثقيلة بين عناصر ينتمون لمجموعات مختلفة معارضة في “الجيش الوطني” ما أوقع خسائر في صفوف المدنيين.

كما أكدّ الباحثون الميدانيون لدى سوريون من أجل الحقيقة والعدالة نقلاً عن شهود العيان الذين قاموا باللقاء بهم أن عمليات التوقيف والاعتقال جرت بطريقة تعسفية ولم تراعي الإجراءات الواجبة في معظمها، كما لم يتم إبلاغ العديد من المعتقلين أو ذويهم بالتهم الموجهة لهم أصولاً أو شفهياً أثناء عملية الاعتقال، ذلك على عكس التصريحات التي أدلى بها الناطق الرسمي للجيش الوطني سابقاً أن عمليات الاعتقال تجري ضمن الإطار القانوني.[6]

 

1. عمليات الاعتقال في ناحية عفرين:

شهدت ناحية عفرين اعتقال 51 شخصاً بينهم امرأة، وبحسب الباحثين الميدانين وعدد من الأهالي فإن جهاز “الشرطة العسكرية” كان مسؤولاً عن اعتقال 48 شخصاً منهم، في حين أن “فرع الأمن السياسي” اعتقل شخصين و”لواء الشمال” اعتقل شخصاً واحداً، وجاءت عمليات الاعتقال كالتالي:

  • بتاريخ 28 أيلول، قامت دورية تابعة للشرطة العسكرية باعتقال “محمد سيدو بلال” وهو موظف لدى المؤسسة العامة لمياه عفرين (مواليد قرية ديكي ويقيم في حي الأشرفية بمدينة عفرين)، حيث تم اعتقاله مع زوجته هيفين بلو، وتم نقله إلى سجن الشرطة العسكرية والذي يقع حالياً في مدرسة التجارة في المدينة.
  • بتاريخ 28 أيلول، اعتقلت دورية من الشرطة العسكرية “سعيد غريب حسو/58عاماً” وزوجته “غالية حسين/51عاماً”، وهما من الكرد الأيزيدين وينحدران من قرية جقلي جوم في ناحية جنديرس، ويقيمان في ناحية عفرين، وتم اعتقالهم لأسباب غير معروفة، وتجدر الإشارة إلى أن فصيل أحرار الشرقية كان قد اعتقل “سعيد غريب حسو” خلال الشهر ذاته لمدة عشرة أيام وتمّ إطلاق سراحه بعد أن دفع غرامة/كفالة، لتعاود الشرطة العسكرية اعتقاله وزوجته مرة أخرى.
  • بتاريخ 25 أيلول، قامت دورية تابعة للأمن السياسي باعتقال السيدة “خاليدة سليمان” وزوجها “عبد الحميد سليمان” لأسباب غير معروفة، وتجدر الإشارة أن السيدة هي عضوة في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا جناح عبد الحميد درويش.

 

صورة مأخوذة من بيان أصدره المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا/جناح عبد الحميد درويش، حول عملية اعتقال “خاليدة سليمان” وزوجها.

 

  • بتاريخ 10 أيلول، قامت دورية من “لواء الشمال” باعتقال “مصطفى عمر مصطفى/ 33 عاماً” وهو يملك محل مأكولات عند دوار النوروز في المدينة، وتم إطلاق سراحه بعد ثلاثة أيام بعد أن قام بدفع مبلغ من المال كغرامة/كفالة، وتجدر الإشارة إلى أنه قد سبق أن تم اعتقال مصطفى مرتين وسبق أن دفع كفالة مالية.
  • وفي قرية “جويق” التابعة لناحية عفرين، قال أحد الأهالي للباحث الميداني إن الشرطة العسكرية وفرقة الحمزات شنوا حملتا اعتقال واسعتين في القرية وذلك في الأول والثالث من شهر أيلول، حيث طالت العديد من أهالي القرية، وذلم بتهمة الانتماء إلى خلايا مرتبطة بالإدارة الذاتية والإخراط في واجب الدفاع الذاتي.

 

وبحسب الشاهد -نتحفظ عن كشف هويته- فإن قائد فرقة الحمزات والملقب بـ”أبو اليمان” كان مشرفاً على عمليات الاعتقال التي طالت 18 شخصاً وهم؛ باسل حسن موسى وأديب صبحي علخدو ومحمد قاسم واسماعيل محمد علاوي وإيبو جميل إيبو ونهاد غريب وسماعيل حسن عرب ويحيى حسن عرب وإدريس محمد عرب ومحمد أحمد عرك وكمال خليل سعيد وبكر وحيد ومحمد جميل عثمان وعبدو صبحي عيسو وألان يوسف فائق وحنيف عيسى  ومحمد حسين رشيد وفتحي عمارة.

وأكد الشاهد أنه تم إطلاق سراحهم جمعياً على دفعات خلال شهر أيلول بعد أن قاموا بدفع غرامات/كفالة مالية تراوحت بين 150 إلى 250 ألف ليرة سورية للشخص الواحد أي ما يعادل 300 إلى 450 دولار أمريكي، في حين تم إطلاق سراح اسماعيل محمد علاوي بشكل فوري دون دفع أي كفالة.

 

  • وفي قرية كفرشيل وبتاريخ 1 أيلول قامت دورية تابعة للشرطة العسكرية باعتقال 4 أشخاص بتهمة أداء واجب الدفاع الذاتي، واعتقال شخص آخر بعد تعرض منزله لمحاولة سرقة. وتحدث أحد الأهالي في القرية عن حادثة اعتقال “عمر حمدوش/24 عاماً” حيث قال:

“إن عمر يعاني من ضعف في النظر وكان مجنداً سابقاً خلال سيطرة الإدارة الذاتية، وفي الليلة السابقة لاعتقاله حاول لصوص سرقة محول كهرباء/طرانس من أمام منزله وتعود ملكيته لجده، حيث تشاجر مع اللصوص الذين لاذوا بالفرار لتقوم دورية من الشرطة العسكرية باعتقاله صباح اليوم التالي، ويتم إطلاق سراحه في 12 أيلول.”

كذلك قامت الشرطة العسكرية باعتقال 4 أشخاص من عائلة “الحجي” بتهمة أداء واجب الدفاع الاتي، وتم إطلاق سراحهم في 19 أيلول.

  • وفي قرية معراته وبتاريخ 2 أيلول قامت الشرطة العسكرية بحملة اعتقالات واسعة طالت 17 شخص بتهمة موالاتهم لوحدات حماية الشعب الكردية، وتم إطلاق سراحهم على دفعات خلال الشهر ذاته بعد أن دفعوا غرامات مالية تترواح بين 150 إلى 250 ألف ليرة سورية، وتم الإفراج عن معظمهم من سجن معراته المركزي.

والمعتقلون هم؛ سعيد خليل الأيوبي ومحمد أحمد الأيوبي وولي حنان جنجي وعدنان عدنان جنجي وعلي عثمان ابراهيم -تم الافراج عنه مباشرة- وأحمد عبد الرحمن قليج ونيجرفان محمد حجي -شاب مدني- وريزان خليل محمد وصلاح شيخو وروكان حيدر مستو وعمر حيدر مستو وصفوان عثمان وسليمان عثمان وخليل أحمو محمد أبو ادريس ومصطفى راشد آلو (65 عاماً) وأحمد عبد الرحمن، وأيضاً علي  حسن (يلقب بجقلي) كان قد اعتقل سابقاً وأطلق سراحه للمرة الأولى في 5 أيلول وتم إعادة اعتقاله في 10 أيلول.

  • وفي قرية كفرزيت وبتاريخ 6 أيلول، قال أحد أهالي القرية إن ثلاثة شبان من أبناء القرية قاموا بتسليم أنفسهم للشرطة العسكرية بعد أن كانوا مطلوبين وملاحقين من قبلها، وتم إطلاق سراحهم بتاريخ 20 أيلول من سجن معراته المركزي بعد أن دفعوا كفالة مالية، والشبان هم؛ شفان زهير محمد وأحمد محمد علي ونجم الدين شمو.

وكذلك في قرية كفرزيت بتاريخ 29 أيلول قامت الشرطة العسكرية باعتقال السيد “جمعة أسعد كالو/35 عاماً” لأنه كان مختار القرية خلال سيطرة الإدارة الذاتية وتم نقله إلى سجن الشرطة العسكرية في مدينة عفرين.

 

2. عمليات الاعتقال في ناحية شيخ الحديد:

شهدت ناحية شيخ الحديد ثلاث حملات دهم واعتقال نفذها كل من “لواء الوقاص” و “لواء السلطان سليمان شاه/ العمشات”، واعتقل على إثرها 13 شخصاً، وكانت الاعتقالات كالتالي:

  • في قرية أنقله وبتاريخ 18 أيلول، قام لواء الوقاص المسيطر على القرية باعتقال 10شبان بعضهم بتهمة أداء واجب الدفاع الذاتي والبعض الآخر بتهمة الانتماء للمجالس المحلية خلال سيطرة الإدارة الذاتية، وتم نقل المعتقلين إلى سجني معراته المركزي وسجن مروانية، ومازالوا قيد الاحتجاز.

والمعتقلون هم؛ حسن أحمد علي (كومين) وعلوش محمد جركو (20 عاماً) وحسن رشيد جركو وحنان محمد أحمد (22 عاماً) ومصطفى قاذقلي وبانكين إبراهيم عبدو(تجنيد اجباري) وعصام علوش أتار وشفيار مصطفى سعدو ( 25 عاماً تجنيد اجباري) ومحمد حكمت عابدين وحسين محمد كريشو (كومين).

  • وفي قرية سنارة وبتاريخ 18 أيلول، بحسب أحد أهالي القرية فإن لواء الوقاص المسيطر على القرية قام بحملة اعتقالات طالت 3 أشخاص وهم؛ زيبار محمد علو ( 22 عاماً، خدم ضمن واجب الدفاع الذاتي)، ومحمد عارف مصطفى (مسؤول الأحراج خلال سيطرة الإدارة الذاتية) ومحمد عزيز خوجة (مسؤول الحرس في القرية خلال سيطرة الإدارة الذاتية)، وما زالوا قيد الاعتقال حتى الآن.
  • وفي قرية جقلو بتاريخ 15 أيلول، قال أحد أهالي القرية إن فصيل السلطان سليمان الشاه المعروف بالعمشات اعتقل “علي عارف حميد جعفر/65 عاماً”، وهو أحد الأشخاص المعروف بثراءه في المنطقة، وتم إطلاق سراحه في اليوم التالي بعد ان دفع مبلغ 1000 دولار أمريكي.

 

3. عمليات الاعتقال في ناحية بلبل:

قامت الشرطة المدنية باعتقال 5 أشخاص في قرية خضرايا في ناحية بلبل يوما 17 و 27 أيلول، وذلك بتهمة أداء واجب الدفاع الذاتي والانتماء إلى وحدات الحماية، ومازالوا معتقلين حتى الآن.

والمعتقلون هم؛ رفعت عيسى عجو تم اعتقاله بتاريخ 17 أيلول، وإبراهيم حسين رشو وصلاح زكريا محمد وزياد هوريك رشيد وجلال محمد محمو وآراس حنان محمد، تم اعتقالهم بتاريخ 27 أيلول وتم نقلهم إلى مركز الناحية.

 

4. عمليات الاعتقال في ناحية معبطلي:

قام فصيل “الجبهة الشامية” و”لواء الشمال” والشرطة المدنية باعتقال 8 أشخاص بينهم امرأة وطفلة لأسباب مجهولة ومازلوا معتقلين حتى تاريخ إعداد هذا التقرير، كما لم ترد أي معلومات منذ اعتقالهم حول مكان احتجازهم أو التهم الموجهة لهم، وكانت باقي الاعتقالات على الشكل التالي:

  • في قرية بركا وبتاريخ 3 أيلول، قام عناصر فصيل الجبهة الشامية باعتقال زكريا أحمد سليمان وكاوى عزت سليمان وحنيف حسن سليمان، وتم الإفراج عنهم يوم 12 أيلول بعد أن قاموا بدفع كفالة مالية ولكن بعد يوم واحد من إطلاق سراحهم عاود الفصيل اعتقالهم لسبب غير معروف وما زالوا مجهولي المصير.

وبتاريخ 14 أيلول قام الفصيل ذاته باعتقال حميد سليمان وزوجته وابنته وتم تحويلهم إلى المقر الأمني للفصيل في مركز الناحية، دون ورود معلومات إضافية.

  • وفي قرية كوليكو وبتاريخ 29 أيلول،أقدم فصيل لواء الشمال المسيطر على القرية على اعتقال إبراهيم محمد مصطفى من أهالي قرية دون معرفة السبب.
  • في قرية شيخوتكه وبتاريخ 18 أيلول تم اعتقال الشابحنان محمد شيخ سيدي من قبل الشرطة المدنية لأسباب غير معروفة.

 

5. عمليات الاعتقال في ناحية راجو:

قامت الشرطة المدنية باعتقال 11 شخصاً في عدة قرى بناحية راجو بتهم مختلفة منها أداء واجب الدفاع الذاتي والانتماء إلى المجالس المحلية التي كانت موجودة خلال سيطرة الإدارة الذاتية، وتوزعت الاعتقالات على النحو التالي:

  • في قرية بليلكو وبتاريخ 5 أيلول قام عناصر من الشرطة المدنية بمداهمة القرية واعتقال “رجب هورو/62 عاماً” و “بهزاد داوود/ 33 عاماً” و “علي حسين/ 24 عاماً” و “محمد حسين” و “محمد رشيد حمادة/ 55 عاماً” و “مصطفى محمد حمادة/ 24 عاماً”، وتم تحويلهم إلى سجن مركز ناحية راجو.
  • في قرية زركا وبتاريخ 6 أيلول، قال أحد أهالي القرية أن الشرطة المدنية قامت باعتقال “شيخو هوريك/ 31 عاماً” بعد عودته من تركيا برفقة والده المريض، وتم الإفراج عنه بتاريخ 24 أيلول، بعد ان دفع كفالة مالية قدرها 150 ألف ليرة سورية.
  • وفي قرية شيخ أحمو وبتاريخ 8 أيلول، قامت دورية تابعة للشرطة المدنية باعتقال “زعيم شيخ أحمد/ 74 عاماً” والذي شغل منصب رئيس مجلس محلي خلال سيطرة الإدارة الذاتية وتم الإفراج عنه يوم 16 أيلول.
  • وفي قرية قده بتاريخ 26 أيلول، قامت دورية تابعة للشرطة المدنية باعتقال كل من “محمد معمو/ 65 عاماً” و “شكري حسين باكير/ 55 عاماً” بتهمة العمل ضمن مجالس محلية أثناء سيطرة الإدارة الذاتية، وتم إطلاق سراحهما مساء اليوم ذاته، وتجدر الإشارة إلى أنه سبق أن تم اعتقال شكري باكير خلال شهر آب للسبب ذاته.
  • وكذلك في قرية قدة وبتاريخ 8 أيلول قامت الشرطة المدنية باعتقال فؤاد بكر وهيفا بكر، دون ورود معلومات إضافية حول الحادثة.

 

6. عمليات الاعتقال في ناحية جنديرس:

شهدت ناحية جنديرس عدة عمليات اعتقال خلال شهر أيلول نفذها كل من جهاز الشرطة العسكرية وجهاز الشرطة المدنية وفصيل أحرار الشرقية ولواء سمرقند، وطالت 16 شخصاً تم الإفراج عن معظهم، وجاءت الاعتقالات كالتالي:

  • بتاريخ 7 أيلول، قامت الشرطة العسكرية بمداهمة منزل حجي عبد الرزاق الرهاوي (الملقب حجيكو)، بتهمة أداء واجب الدفاع الذاتي وتم نقله إلى سجن عفرين المركزي وذلك بحسب أحد أصدقائه.

يشار إلى أن المعتقل كان قد تم اعتقاله من قبل فصيل أحرار الشرقية سابقاً للتهمة ذاتها وقد قام آنذاك بدفع مبلغ 800 ألف ليرة سورية لقاء إطلاق سراحه.

 

  • بتاريخ 3 أيلول، تم اعتقال باسل أدام -ينحدر من قرية هيجكه- من قبل فصيل أحرار الشرقية، دون ورود معلومات إضافية حول الحادثة.
  • بتاريخ 11 أيلول، تم اعتقال الشاب عبدو صالح علي من قبل فصيل أحرار الشرقية دون ورود معلومات إضافية.
  • في قرية كفرصفرة وبتاريخ 10 أيلول، أفاد أحد أهالي القرية أن لواء سمرقند كان يحاول اعتقال شاب من عائلة “برمجة” بسبب أداءه واجب الدفاع الذاتي، ولكن أفراد عائلة الشاب عرقلت عملية الاعتقال وحاولت التصدي لعناصر الفصيل ما دفع الأخير لإطلاق الرصاص الحي لترهيب العائلة، وقام بعدها باعتقال خليل محمد برمجة وخليل مراد وخورشيد محمد محمود ودلشان كوجر وزلوخ حسين وحنان علوش شيخو وعلي خليل.

وفي مساء اليوم ذاته عاد الفصيل بمرافقة الشرطة المدنية إلى القرية وقام بمحاصرتها وإطلاق الرصاص الحي في الهواء، وأقدم على اعتقال عبد الرحمن برمجة وشعبان برمجة ومراد برمجة، وبحسب أحد الأهالي فقد تم إطلاق سراح الجميع على دفعات.

  • وكذلك في تاريخ 16 أيلول قامت الشرطة المدنية باعتقال “أحمد حسن موماد” حيث كان مجنداً سابقاً وطالبوا أهله بدفع مبلغ 500 ألف ليرة سورية كغرامة مالية، وتم الحكم عليه بالسجن لمدة عام.
  • أما في قرية مسكة وبتاريخ 3 أيلول، فقد قام عناصر من فصيل أحرار الشرقية باعتقال حنان خليل جندو عند مفرق القرية أثناء عودته إلى منزله، وقاموا بترك دراجته النارية على الطريق وأنكروا اعتقاله، ولكن بتاريخ 15 أيلول قام الفصيل باعتقال زوجته واسمها “سبران مصطفى رشيد”، ولم ترد أنباء عنهما حتى الآن.
  • في قرية يلانقوز وبتاريخ 17 أيلول، قامت الشرطة المدنية باعتقال “قهرمان حسين/ 24 عاماً” وتم تحويله إلى سجن معراته المركزي وأفرج عنه بعد أن دفع غرامة مالية.
  • في قرية دير بلوط وبتاريخ 13 أيلول، قامت دورية تابعة للشرطة المدنية باعتقال المدعو “أحمد وحيد شوكة” والذي كان سابقاً حارساً للقرية، وتم تحويله إلى سجن جنديرس وأطلق سراحه يوم 27 أيلول.

تجدر الإشارة إلى أن أحمد قد تم اعتقاله للتهمة ذاتها قبل مدة، وقام والده آنذاك بدفع كفالة مالية لقاء إطلاق سراحه.

 

7. عمليات الاعتقال في ناحية شران:

أفاد شهود عيان وأهالي في ناحية شران أن كلاً من الشرطة العسكرية والشرطة المدنية ولواء السلطان مراد قاموا باعتقال 23 شخصاً خلال شهر أيلول بينهم 8 نساء وطفلة، وذلك لأسباب مختلفة منها العمل ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية سابقاً وأداء واجب الدفاع الذاتي، وجاءت الاعتقالات كالتالي:

 

  • في قرية ديرصوان وبتاريخ 2 أيلول، قال أحد أبناء القرية إن عناصر من الشرطة المدنية قامت باعتقال كل من “نبيهة خليل عجيلي/ 55 عاماً” و “لطيفة/ 35 عاماً” و “موليدة عبد الرحمن خليل” و “أميرة شحيمة” و “أدهم عمر مجيد مع والدته فهمية/ 50 عاماً” و “حسن أحمد/ 37 عاماً” مع والدته زينب وأيضاً وداد وقاص، وذلك بتهمة العمل ضمن مجالس الإدارة الذاتية وأداء واجب الدفاع الذاتي، وقد تم نقلهم جميعاً إلى مركز ناحية شران وأطلق سراحهم على دفعات خلال الشهر بعد أن قاموا بدفع غرامات مالية.
  • وفي قرية قورت قلاق وبتاريخ 24 أيلول، قيام فصيل السلطان مراد بمداهمة القرية واعتقال كل من محمد جمعة أحمد ومحمد أحمد موشو وعصام منان موشو وحنان محمد مسلم ومصطفة عبد القادر شيخ أحمد وعمر شاهين موشو ومحمد أحمد شيخ ولقمان محمد شيخ، دون ورود تفاصيل إضافية عن الحادثة.
  • وفي قرية كمروك تم اعتقال عبدو حنان وحسن شيخو وحسين عارف وأحد أبناء مختار القرية، وذلك من قبل الشرطة المدنية دون معرفة التهم الموجة لهم.
  • في قرية معرسكه وبتاريخ 26 أيلول، قام فصيل الجبهة الشامية بالاشتراك مع الشرطة العسكرية بمداهمة منزل السيد عبد الله محمد علي وتم اعتقال ابنته ساره هي تبلغ من العمر 16 عام بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية.

وبحسب أحد أهالي القرية فإن العناصر الذين نفذوا المداهمة كان بعضهم يرتدي زياً مدنياً والبعض الآخر يرتدي الزي العسكري، ولم يبلغ العناصر أهل الفتاة عن سبب اعتقالها، وفي تاريخ 28 أيلول عاودت الشرطة العسكرية مداهمة المنزل واعتقلوا والدة سارة واسمها عايدة لأنها قامت بنشر خبر اعتقال ابنتها على شبكة الانترنت وتم إطلاق سراح الوالدة بعد عدة ساعات في حين ما يزال مصير الفتاة مجهولاً.

 


[1] في تقرير لها، صدر بتاريخ 2 آب/أغسطس 2018، وصفت منظمة العفو الدولية التواجد التركي في منطقة عفرين السوريّة بالإحتلال العسكري التركي. للمزيد انظر: “سوريا: يجب على تركيا وضع حد للانتهاكات التي ترتكبها الجماعات الموالية لها والقوات المسلحة التركية ذاتها في عفرين”. منظمة العفو الدولية 2 آب/أغسطس 2018. (آخر زيارة 2 أيلول/سبتمبر 2019).  https://www.amnesty.org/ar/latest/news/2018/08/syria-turkey-must-stop-serious-violations-by-allied-groups-and-its-own-forces-in-afrin/.

[2] ” سوريا: اعتقال ما لا يقل عن 80 شخصاً في منطقة عفرين خلال آب 2019″. سوريون من أجل الحقيقة والعدالة. 3 أيلول/سبتمبر 2019. (آخر زيارة للرابط 1 تشرين الأول/أكتوبر 2019). https://stj-sy.org/ar/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-80-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d9%8b-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a2%d8%a8-2019/.

[3] “تسجيل 63 حالة اعتقال في عفرين خلال شهر تموز 2019”. سوريون من أجل الحقيقة والعدالة. 2 آب/أغسطس 2019. (آخر زيارة للرابط 1 تشرين الأول/أكتوبر 2019). https://stj-sy.org/ar/%d8%aa%d8%b3%d8%ac%d9%8a%d9%84-63-%d8%ad%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d9%85%d9%88%d8%b2-2019/.

[4] “سوريا: اعتقال 56 شخصاً على يد “الجيش الوطني” في عفرين”. سوريون من أجل الحقيقة والعدالة. 2 تموز/يوليو 2019. (آخر زيارة للرابط 1 تشرين الأول/أكتوبر 2019). https://stj-sy.org/ar/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-56-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%81%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d9%85%d8%b3%d9%84%d8%ad/.

[5] وتُعرف أحياناً باسم “الشرطة الوطنية” أو “قوات الشرطة والأمن العام في عفرين”. وقد تمّ تشكيلها من قبل الحكومة التركية، حيث تمّ تدريب عناصرها داخل الأراضي التركية وأسندت القيادة العامّة للجسم إلى “اللواء عبد الرزاق أصلان اللاز”. في حين تمّ تعيين “المقدم رامي طلاس/أبو يوسف” قائداً “للشرطة الحرّة” في عفرين. وينحدر الأخير من منطقة الرستن في ريف حمص وكان ضمن إحدى التشكيلات العسكرية المعارضة المقاتلة في الغوطة الشرقية سابقاً قبل سيطرة القوات النظامية السوريّة عليها.

[6] “ممارسات الفصائل السورية بين القانونيين والعسكر” – برنامج في العمق – إذاعة وطن، 8 تمّوز/يوليو 2019. (آخر زيارة للرابط 1 تشرين الأول/أكتوبر 2019). https://soundcloud.com/watanfm/08-07-2019fil3omq?fbclid=IwAR0IxzkTXeXuGXzlDEVr4Fkc3HlXhC_xx6nvU8BsG8lyPeYwwaY-_G7RrmQ.

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك عدم المشاركة إذا كنت ترغب في ذلك. موافق إقرأ المزيد